طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 15 جمادى الأولى 1429هـ - 20 مايو 2008م
الدورة الأولى ستكرّم المخرج عبد الله المحيسن وتروي قصة أول ممثل بالمملكة
انطلاق أول مسابقة للأفلام السينمائية في السعودية بمشاركة 34 عملاً
ملصق المسابقة
 

دبي- العربية.نت

تبدأ الثلاثاء 20-5-2008 فعاليات الدورة الأولى من "مسابقة أفلام السعودية"، التي تستمر حتى 24 من الشهر الجاري، بمشاركة 34 فيلماً قصيراً لمخرجين شباب سعوديين في مختلف المجالات الروائية، الوثائقية والتحريكية.

وستشهد الدورة الأولى للمسابقة تكريم المخرج السينمائي السعودي عبدالله المحيسن، بعرض فيلم قصير عن حياته وتسليمه وسام "النخلة الذهبية"، كما سيتعرف الجمهور على قصة حسن الغانم، وهو أول ممثل سعودي، من خلال فيلم وثائقي درامي يعود تصويره لأوائل عام 1950.

وستشهد ليلة الافتتاح، التي ستقام على مسرح جمعية الثقافة والفنون في الدمام، العرض الأول لفيلم "حلم بريء" من إخراج بشير المحيشي. وتستعد الجمعية لاستقبال الجمهور في مقرها، من خلال صالات الفرع وقاعة الفنون الجميلة والمسرح

الذي يتسع لأكثر من 700 متفرج. بينما ستتمكن السيدات من متابعة العرض عبر الدائرة التلفزيونية.
وإلى جانب الأفلام السعودية الـ 34، ستعرض 3 أفلام خارج المسابقة، و3 أخرى للشخصية المكرمة هذا العام، عبد الله المحيسن. بالإضافة إلى عرض 3 أفلام عربية قصيرة، و3 أفلام قصيرة للمخرج الإماراتي نواف الجناحي، حسبما أشارت صحيفة "الرياض" الثلاثاء.

ويفترض أن تشاهد لجنة التحكيم الأفلام المشاركة قبل يوم واحد من عرضها للجمهور، لتسمية الشريط الفائز عن فئة الفيلم الروائي القصير، وهي جوائز تنقسم بين "النخلة الذهبية" وقيمتها 10 آلاف ريال، و"النخلة الفضية" بـ 5 آلاف ريال، في حين تبقى النخلة البرونزية (ثلاثة آلاف ريال) من نصيب ثالث أفضل فيلم روائي قصير، بالإضافة إلى شهادات التميز الفني في الفيلم الروائي القصير (حسب اختيار لجنة التحكيم في أي من المجالات الفنية السينمائية)، وفق ما أعلنه مدير المسابقة أحمد الملا.

عودة للأعلى

أول ممثل سعودي

وستلقي المسابقة الضوء على أول ممثل سعودي، من خلال عرض الفيلم الوثائقي الدرامي "الذباب عدو نفسه" والذي أنتجته شركة أرامكو السعودية أوائل عام 1950. الفيلم من تمثيل حسن الغانم، الذي يبلغ من العمر حالياً نحو 80 عاماً، ويشارك ابنه ماهر في 3 أفلام بالمسابقة.

يصوّر الفيلم الأوضاع الصحية الفائقة الصعوبة في فترة أوائل الخمسينات، حين كانت الكهرباء والمرافق الصحية شبه معدومة حينها، وهو ما دفع "أرامكو" لإحضار شركة انتاج فني من هوليوود، بغرض صنع فيلم تثقيفي إرشادي عن صحة الإنسان. تم تصوير الفيلم في مدن وقرى المنطقة الشرقية، وتُرجم إلى العديد من اللغات، إلى جانب كونه ناطقاً بالعربية.

وعرض في أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى وبعض دول شرق آسيا، بعد أن طاف مدن وقرى جميع أنحاء المملكة العربية السعودية بتقديم الأمير عبد الله الفيصل يرحمه الله وكان ذلك في عهد المغفور له الملك عبد العزيز. وكان العرض في مدن المملكة يتم بعد الاعلان بمكبرات الصوت السيارة عن موعد ومكان العرض في أماكن مفتوحة حضرها الرجال والنساء في أماكن مخصصة لجميع الأعمار وكانت تشهد تقديما من أحد موظفي أرامكو.

وقدّم الفيلم الغانم كأول ممثل سعودي، وهو متقاعد حالياً من أهالي القطيف، كان وقتها عائداً من بعثة لشركة أرامكو، وله مساهمات تلفزيونية مع بداية محطة تلفزيون الدمام وأرامكو.

عودة للأعلى