طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 16 جمادى الأولى 1429هـ - 21 مايو 2008م
بعدما حقق أغلبية في عدد المندوبين
أوباما يقترب من تمثيل الديمقراطيين بالرئاسة وكلينتون لا تستسلم
 

واشنطن- رويترز

قطع السيناتو باراك أوباما شوطا كبيرا في مسيرته للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الامريكية القادمة، وإن كانت منافسته السيناتور هيلاري كلينتون ترفض الاستسلام.

فقد فاز أوباما في ولاية أوريغون، وفازت كلينتون في ولاية كنتاكي، وفق ما أشارت النتائج المعلنة الأربعاء 21-5-2008، لكن رغم ذلك حقق أوباما أغلبية في عدد المندوبين الذين كسب ولاءهم في سباقهما الطويل المنهك في ولاية تلو أخرى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي.

ويأمل أوباما أن يكون فوزه الأخير، بعد خسائر في الآونة الأخيرة ساعدت على إبقاء حملة منافسته كلينتون حية، هو بداية النهاية لمعركة حامية الوطيس حتى يتمكن من تحويل انتباهه إلى السباق مع المرشح الجمهوري جون مكين في انتخابات الرئاسة التي تجري في 4 نوفمبر القادم.

وقال أوباما لحشد من الناخبين في ولاية أيوا التي شهدت فوزه الأول في بداية السباق الديمقراطي في 3 يناير الماضي "عدنا إلى أيوا ومعنا أصوات أغلبية المندوبين الذين انتخبهم الشعب الأمريكي ووضعتمونا على مقربة من الترشيح الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة".

ويتمتع أوباما بتفوق على كلينتون يصعب التغلب عليه في السباق للفوز بتأييد المندوبين في مؤتمر الحزب الديمقراطي لاختيار مرشحه للرئاسة في أغسطس/ آب.

وعاد سيناتو إيلينوي الذي يطمح لأن يكون أول رئيس أسود للولايات المتحدة لنغمة التغيير التي دفعت به إلى مقدمة السباق الديمقراطي في بدايات الانتخابات الأولية التي تجري من ولاية لأخرى. ووصف معركته مع مكين (71 عاما) بأنها معركة بين "بقاء الحال على ما هو عليه تقريبا وبين التغيير. إنه الماضي في مواجهة المستقبل".

عودة للأعلى

كلينتون لا تستسلم

لكن السيدة الأمريكية الأولى السابقة التي تحلم بالعودة للبيت الأبيض لكن هذه المرة كأول رئيسة أمريكية لم تظهر أي بادرة على استعدادها للانسحاب. وقالت كلينتون "سأواصل عرض قضيتنا (النساء) حتى الفوز بالترشيح...بغض النظر عمن ستكون المرشحة" ووعدت أنصارها في كنتاكي بمواصلة المعركة حتى انتهاء التصويت في السباق الديمقراطي في 3 يونيو القادم.

وكان فوز كلينتون في كنتاكي ثاني هزيمة لاوباما على التوالي في ولايات يغلب عليها الناخبون البيض ذوو الدخول المتوسطة. لكن لم يفعل هذا الفوز شيئا يذكر لتقليص تقدم اوباما في عدد المندوبين في مؤتمر الحزب الديمقراطي لاختيار مرشحه الرئاسي في أغسطس.

وقالت كلينتون "علينا ان نختار مرشحا يكون في وضع يمكنه من الفوز في نوفمبر.. شخصا مؤهلا أكثر للتحديات العديدة التي تواجهنا في هذه الأوقات الصعبة".

وحتى بعد احتساب النتائج الأخيرة، لا يزال أوباما بحاجة الى نحو 70 مندوبا ليصل الى عدد المندوبين المطلوب للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي وهو 2026 مندوبا. لكنه يأمل أن يدفع الفوز، الذي حقق له أغلبية من أصوات المندوبين ان يدفع ذلك المزيد من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد الى مساندته وأيضا المندوبين الكبار وهم كبار مسؤولي الحزب الذين يحق لهم مساندة من يفضلون بغض النظر عن نتائج الانتخابات الأولية.

ودعا أوباما المندوبين الكبار الى مساندة حملته بعد ان فاز بغالبية أصوات مندوبي الولايات. لكن كلينتون طالبتهم بالتروي لأنها ستكون منافسة أشد صلابة أمام مكين سيناتو أريزونا. وتقول إن فوزها في الولايات الكبرى مثل أوهايو وبنسلفانيا يعطيها قاعدة تأييد أوسع من أوباما.

وقالت كلينتون مشيرة إلى رقم المندوبين المطلوب للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي "لا السيناتو أوباما ولا أنا سيحقق هذا الرقم السحري حين ينتهي التوصيت في الثالث من يونيو. ولهذا أمام حزبنا اختيار صعب".

لكن مساعدي أوباما لهم رأي آخر، إذ يرون أن سيناتو ايلينوي يمكنه الحصول على هذا الرقم السحري بموجة من تأييد المندوبين الكبار على مدى الأسبوعين القادمين.

وأمام السباق الديمقراطي ثلاث انتخابات أولية في بويرتو ريكو في الأول من يونيو ومونتانا وساوث داكوتا في الثالث من يونيو ويصل عدد المندوبين فيها إلى 86 مندوبا.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: