"حين ميسرة": عدة أفلام مصرية بتذكرة واحدة
تقرير العربية.نت السينمائي الأسبوعي
يخصص تقرير العربية.نت السينمائي مادته الرئيسة هذا الأسبوع للفيلم المصري "حين ميسرة".. سيناريو وحوار ناصر عبد الرحمن، وإخراج خالد يوسف، الذي يقدم خلطة غرائبية تمزج التصوير القاسي لمجتمع الأحياء العشوائية في مصر، بعلاقة دلالية غير موفقة مع أوضاع العراق خلال مرحلة التحضير وحتى لحظة إعلان احتلاله وسقوط بغداد، بالميلودراما المصرية السينمائية التقليدية، بقصص الإرهاب التي تحولت إلى موضة في السينما بعد السياسة، لتنتج في النهاية فيلماً مشوشاً ومفتعلاً ومثيراً للشفقة.
حين ميسرة: فيلم عشوائي عن بيئة عشوائية!
حتى ما قبل مشاهدتي لفيلم "حين ميسرة" الأسبوع الماضي كنت أظن (وبحسب ما سمعته وقرأته من أخبار وتصريحات وفتاوى تفاوتت بين من اكتفى باعتباره فيلماً ملعوناً ومخلاً بالآداب يصور مشاهد سحاق فاضحة، وبين من رفع سقف الهجوم عليه إلى حد اتهامه بالإساءة لسمعة مصر)، أن الفيلم إشكالي من النوع الذي لا تتقبله العقليات المغلقة التي تريد تحويل العمل الفني إما إلى درس وعظي في الأخلاق، أو إلى وقوف بوضعية الاستعداد وراحة اليد قرب الرأس بما يشبه تحية العلم، ولكن بعد مشاهدتي لـ"حين ميسرة" وجدت أنه لا يستحق كل تلك الضجة التي أثيرت حوله، ولا صرخات مثل يا غيرة الدين ويا غيرة الأخلاق ونموت وتحيا مصر، التي أطلقها ساسة وفنانون ورجال دين ضده باعتباره ساحة جديدة من ساحات الجهاد المفتوحة في العالم العربي، فالفيلم في شكله العام ليس أكثر من عمل فني رديء المستوى، ومشوش البنية، ومسيء لصاحبه أكثر مما هو مسيء للدين أو للأخلاق أو لسمعة مصر.
ورغم استيائي الشديد من البنية الدرامية المرتبكة لـ"حين ميسرة"، ومحاولة مخرجه خالد يوسف حشر مجموعة كبيرة من الأفكار والقضايا التي أراد التعبير عنها في فيلم واحد في خلطة أهم ما يميزها السذاجة وأكثر ما ينقصها الثقافة وأقل ما يمكن أن توصف به غياب الرؤيا، فإن من المعيب فعلاً استخدام أساليب محاكم تفتيش القرون الوسطى من التكفير إلى التخوين لمحاكمة عمل فني في عصر السماوات المفتوحة، ومن المعيب أكثر انتقال حالة التجييش القطيعي العامية إلى أوساط النخبة بهدف إثارة المشاعر الدينية والأخلاقية والوطنية لإقامة الحد على عمل فني، واستخدام مشهد صغير يجمع امرأتين بما يوحي بحالة شذوذ جنسي بينهما -سواء اتفقنا أو اختلفنا مع وظيفته الدرامية- أو تصوير قاس لرثاثة مجتمع سكان العشوائيات في مصر للحكم على الفيلم.
في "حين ميسرة" يحاول خالد يوسف رصد التحولات العميقة التي حدثت للمجتمع المصري المعاصر، في انتقاله من مجتمع مديني إلى هامشي، ويختصره بصورة حي عشوائي، يعيش سكانه على هامش الحياة، وتربطهم ببعضهم البعض علاقات الغزو في شتى نواحي الحياة، وبما يختلف كلياً عن الصورة التقليدية التي طالما قدمتها السينما المصرية للحارة المصرية المحكومة بقيم أولاد البلد وعلاقات "الجدعنة"، فيقدم التفسخ الأسري والتهتك الجنسي وحالة البطالة والكسب بقوة الذراع وغزوات الكر والفر بين المجتمع والسلطة في حدها الأقصى، وبدون روتوش، لكن خالد يوسف، وعبر مبالغته في تصوير قسوة هذا الواقع في محاولة لتشريح مشكلاته، ورغبته في حشر كل الأفكار والرؤى التي دارت في رأسه خلال ساعتين فقط -هي مدة الفيلم- يقع في عدة أفخاخ قاتلة؛ أهمها البنية المهلهلة للفيلم الذي يضيع ويتشتت بين عدة قصص وحكايات يغيب عن بعضها المبرر الدرامي اللازم، كقصة المجموعات الإرهابية على سبيل المثال، التي تظهر فجأة ومن دون مقدمات منطقية في الجزء الأخير من الفيلم، وربطها مع تنظيم القاعدة عبر قصة فيها الكثير من الفبركة والافتعال من خلال شخصية أحد أبناء الحي الغائب في العراق بهدف العمل وكسب الرزق، والذي يصبح فجأة -ومن دون سبب إلاّ رغبة المخرج في إثبات أن الفقر والإهمال أحد أسباب الإرهاب- زعيماً من زعماء القاعدة.
وبمثل هذه "المباشرية" البغيضة في الفن يمر خالد يوسف على عدد من القضايا التي يصلح كل منها موضوعاً متكاملاً لفيلم سينمائي، من قصة الفتاة الهاربة من تحرشات زوج أمها لتتحول فيما بعد إلى مومس وراقصة، بما يذكر بموضوعات الميلودراما التقليدية المصرية، إلى قصص أطفال الشوارع الهامشيين المشردين وزواج السفاح المفتعل في أوساطهم، إلى حالات الفساد الحكومي التي يستخدم فيها الرق الأبيض كرشاوى، قضايا تجارة المخدرات وتعاطيها والعاملين بها، في محاولة لصنع بانوراما قاتمة السواد للمجتمع المصري، أهم ما يحرك أحداثها المصادفات "الغرائبية"، التي يفترضها المخرج ويصدقها ويبني عليها تطور حدث فيلمه الدرامي.
وعلى عكس هذه البنية الكاملة المهلهلة للفيلم الذي يزاوج فيه المخرج بين حادثة احتلال العراق كمعادل عام لحدث الانتهاك والاغتصاب الخاص الذي يحدث لشخصيات الفيلم في مقاربة وربط غير موفقين، تظهر حرفية خالد يوسف سواء في بناء مشهد غني وديناميكي، أو في إدارة ممثلين يقدمون أداءً مميزاً في العديد من أدوار الفيلم أكثرهم حضوراً هالة فاخر وعمرو سعد وعمرو عبد الجليل، في وقت ظهرت سمية الخشاب بدور البطولة النسائية كما لو أنها تكرر أداء شخصية استهلكتها السينما المصرية من دون أن تضيف إليها بصمة خاصة، ولضيق مساحة الشخصيات التي أداها أحمد بدير وغادة عبد الرازق ووفاء عامر وخالد صالح وفقر ملامحها، بدا أداء هؤلاء أقرب إلى التواجد منه إلى التمثيل.
أخيراً مشكلات فيلم "حين ميسرة" كثيرة من وجهة نظري، وليس من بينها تصوير مشهد السحاق أو تهمة الإساءة لسمعة مصر، فكل ما صوره الفيلم حدث ويحدث في الواقع مصرياً وعربياً، ولكن البناء الدرامي الرديء للفيلم وارتباك المخرج أمام الكم الكبير من الأفكار التي أراد التعبير عنها، من دون أن يجد لها المعادلة الفنية اللازمة لتحويلها من جلسة تداول في الشأن العام على طاولة مقهى إلى فيلم سينمائي، هو الذي أظهره بصورة عمل يروج للرخص الأخلاقي أو يسيء لسمعة مصر.
"الخيميائي" تتحول إلى فيلم سينمائي
أعلن المنتج هارفي وايشتاين -في مهرجان كان السينمائي- عن مشاركته في إنتاج فيلم عن رواية المؤلف البرازيلي باولو كويلو الأكثر مبيعاً "الخيميائي"، وأن بطل فيلم "ذي مايتركس" لورانس فيشبورن سيلعب دور البطولة في الفيلم، كما سيعمل على إخراجه وإنتاجه أيضاً، وأضاف وايشتاين أن شركته تجري مفاوضات مع كويلو من أجل العمل على نص الفيلم.
وقال كويلو مؤلف الرواية "أنا مسرور لأنه سيتم تصوير روايتي بالطريقة التي أرغب فيها، وآمل أن يتم الحفاظ على روح وبساطة عملي".
ومن جهته قال فيشبورن إنه "مشروع خاص يعمل عليه فريق خاص من أجل ضمان انتقال الرواية إلى الشاشة الكبيرة بالعناية التي تستحقها"، وأضاف فيشبورن "أنا أتوق لإخراج هذا الفيلم والتمثيل فيه، ومشاركة هارفي وايشتاين في إنتاج فيلم جميل يكافئ باولو كويلو على روايته الرائعة والناجحة".
وتتحدث رواية "الخيميائي"، التي نشرت في العام 1988 وباعت منذ إطلاقها أكثر من 30 مليون نسخة في العالم، وأصبحت الرواية الأكثر مبيعاً في 18 دولة، عن راع إسباني يسافر إلى إفريقيا سعياً وراء تحقيق حلمه ويلتقي الخيميائي في طريقه.
كارين ألن سعيدة بدورها في إنديانا جونز
تزامناً مع بدء عرض فيلم "إنديانا جونز ومملكة جمجمة الكريستال" هذا الأسبوع في الصالات الأمريكية، قالت الممثلة كارين ألن إنها شعرت بسعادة غامرة عندما اتصل بها المخرج الشهير ستيفن سبيلبرغ ليعرض عليها القيام بدور في الفيلم.
وكانت ألن قامت بدور البطلة المزعجة "ماريون رافنوود" في الجزء الأول من سلسلة إنديانا جونز في العام 1981، الذي حمل عنوان "غزاة المركب المفقود"؛ لكنها لم تظهر في النسختين التاليتين من الفيلم، إلى أن استعادت دورها كماريون في الفيلم الأخير.
غوينث تنتقد هوليود
عبرت الممثلة الأمريكية غوينث بالثراو، على هامش تواجدها بمهرجان كان السينمائي، لحضور العرض ما قبل الأول لفيلمها الأخير "Two lovers"، والذي يشاركها بطولته النجم خواكين فيونكس، عن امتعاضها من بعض الأمور التي تحدث في عالم السينما، وقالت غوينث "مع الأسف لهوليود ذاكرة قصيرة جدا، فبالرغم من كثرة ووزن الأسماء الفنية التي مرت بها، إلا أن هوليود عادة ما تنسى نجومها بسهولة، بحيث يجب على الفنان أن يبقى حاضرا إذا أراد أن تظل عدسات الكاميرات مركزة عليه، فبمجرد حصول طارئ له وغيابه ولو لمدة قصيرة ينساه الجميع".
مانويل دي أوليفييرا يحصل على سعفته الذهبية
حصل المخرج البرتغالي مانويل دي أوليفييرا، الذي يحتفل هذا العام ببلوغه المائة على أول سعفة ذهبية في حياته الاثنين الماضي، وذلك تكريما لمسيرته الفنية في حضور أعضاء لجنة التحكيم برئاسة النجم الأمريكي شون بين والممثل والمخرج كلينت إيستوود.
وقال المخرج المخضرم، الذي تسلم السعفة من يد ميشال بيكولي أحد نجومه المفضلين "لقد تأثرت كثيرا بهذه السعفة الذهبية التي حصلت عليها أخيرا"، مثيرا عاصفة من الضحك في القاعة، وأضاف بتأثر "أشعر بامتنان بالغ لتلقيها بهذه الطريقة لأنني لا أحب كثيرا التنافس مع زملائي. إنها أفضل طريقة لتلقي جائزة".
جدير بالذكر أن أوليفييرا ولد عام 1908 في بورتو، ويقول عن نفسه إنه "آخر الأحياء من عصر السينما الصامتة الجميل"، ومعظم أعماله جاءت بعد بلوغه الستين، فيما لم يعرفه الجمهور على نطاق واسع إلا بعد أن أكمل الثمانين، حيث حصل على جائزة لجنة تحكيم كان عام 1999 عن "الرسالة"، وجائزة النقد الدولي عام 1997 عن "رحلة في بداية العالم".
جوهانسون تغيب عن مهرجان كان لعدم تلبية مطالبها
فضلت النجمة الأمريكية سكارليت جوهانسون البقاء في منزلها، بعد أن رفض أحد الاستديوهات تلبية مطالبها "المبالغ فيها" مقابل حضورها مهرجان كان، حيث يعرض فيلم المخرج وودي ألان الذي تشارك فيه، فيما نالت الممثلتان بينيلوبي كروز وريبيكا هال اللتان تشاركان جوهانسون بطولة فيلم "فيكي كريستينا برشالونة" تصفيقاً لمدة عشر دقائق من الجمهور، عندما سارتا على السجادة الحمراء في كان، فيما لم يتأثر أحد لغياب جوهانسون.
يشار إلى أن الجناح الفرنسي لشركة "وارنر بروذرز فيلمز" الموزع للفيلم أمضى أسابيع يتفاوض خلالها مع ممثلي جوهانسون بشأن رحلتها إلى كان، وكان المعنيون مستعدين لدفع ثمن تذكرة السفر والإقامة وتأمين سيارة ليموزين لنقلها ومصممي أزياء لتحضير فستانها، إلى جانب مصففين ومزينين يهتمون بها وبكروز وهال، لكن جوهانسون طلبت أن تحصل على مزين خاص بها يتقاضى حوالي 7 آلاف دولار في اليوم الواحد، وهو ما رفضه المسؤولون؛ لأن تزيين وجهها سيكلفهم حوالي 31 ألف دولار.
دريد لحام رئيساً للجنة تحكيم السينما العربية في وهران
رشحت الدورة الثانية لمهرجان الفيلم العربي بمدينة وهران الذي سيشهد مشاركة نوعية لمائتي سينمائي عربي وأوروبي وأمريكي لاتيني، ويقام بين 26حزيران/يونيو و3 تموز/يوليو المقبلين النجم السوري دريد لحام لرئاسة لجنة التحكيم الخاصة بالأفلام الطويلة، والتي ستضم في عضويتها الممثلة المصرية "إلهام شاهين" والمخرج البحريني بسام الذوادي.
واختارت اللجنة العليا للمهرجان برئاسة الحبيب حمراوي رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون الجزائري تكريم محمود عبد العزيز؛ لما قدمه من أعمال متميزة في السينما العربية طوال تاريخه الفني.
وستمنح جائزة "الأهقار الذهبي" لأفضل فيلم طويل، وقيمتها المالية تقدر بخمسين ألف دولار، إضافة إلى 3 جوائز لأفضل إخراج، و5 جوائز لأفضل ممثل وممثلة، وجائزة أفضل سيناريو، وكذلك جائزة لجنة التحكيم.
أما منافسة الأفلام القصيرة فستمنح للفائز بها جائزة أفضل فيلم قصير "الأهقار الذهبي" بقيمة مالية تربو عن الثلاثين ألف دولار، وتشرف عليها لجنة تحكيم خاصة تضم خمسة أعضاء يترأسها المخرج والممثل المغربي رشيد الوالي.
وتنوي محافظة مهرجان وهران تخصيص جائزة "الأهقار الذهبي" لأحسن مقال صحفي خاص بالنقد السينمائي، وتشمل الجائزة أجود ما كتب حول فعاليات المهرجان، بينما سيجري فتح ورش تدريبية لتكوين سينمائيين وتقنيين وإعلاميين متخصصين بالتزامن مع يوميات المهرجان.
مُهر جديد للسينما الأفرو أسيوية في مهرجان دبي السينمائي الخامس
كشفت إدارة مهرجان دبي السينمائي الدولي عن استحداث مسابقة المُهر للإبداع الأسيوي الإفريقي، وذلك ضمن الدورة الخامسة للمهرجان المقرر إقامتها في الفترة من 11 إلى 18 كانون الأول/ديسمبر القادم، وذلك للاحتفاء بالأعمال السينمائية المتميزة في كل من قاراتي آسيا وإفريقيا، مؤكدة أن المهرجان سيستمر في مسيرته ونهجه في الاحتفاء بالإنتاج السينمائي العربي المتميز من خلال المسابقة العربية.
وأوضحت إدارة المهرجان أن يوم الحادي والثلاثين من شهر آب/أغسطس 2008 هو الموعد النهائي لاستلام كافة الأعمال المتنافسة، ضمن كافة الفئات الخاصة بالأعمال الروائية الطويلة، والأفلام القصيرة، وأيضا التسجيلية، ضمن مسابقتي المهر للإبداع السينمائي العربي، وكذلك الأسيوي الإفريقي.
ومع اتساع نطاق جوائز المُهر هذا العام، سيصل مجموع الجوائز المالية الممنوحة ضمن الفئات المختلفة لكل من مسابقتي المُهر إلى 576 ألف دولار، حيث ستمنح مسابقة جوائز المُهر للإبداع السينمائي العربي، ومسابقة المُهر للإبداع السينمائي الأسيوي الإفريقي جوائز مالية لأفضل فيلم روائي وأفضل فيلم وثائقي وأفضل فيلم قصير، إضافة إلى مجموعة من الجوائز الأخرى التي تشمل جوائز: أفضل ممثل، أفضل ممثلة، أفضل سيناريو، أفضل مونتاج، أفضل تأليف موسيقي، وأفضل تصوير، في حين ستتساوى قيمة الجوائز المالية الممنوحة في الفئات الثلاث في كل من المسابقتين.
وقد حددت إدارة مهرجان دبي شروط المشاركة في المسابقة الأسيوية-الإفريقية، بأن يكون مخرج الفيلم أسيوي أو إفريقي الجنسية، وفي ذات الوقت أن يتناول الفيلم موضوعاً تدور حبكته حول العالم الأسيوي-الإفريقي، أو التاريخ، أو الثقافة الأسيوية-الإفريقية، كما تنص شروط المشاركة على أن يكون الفيلم المقدم قد تم إنتاجه بعد الأول من سبتمبر/أيلول 2007، ويجب ألا يكون الفيلم المشارك قد تم عرضه سابقاً في أي من دول الخليج العربي، إضافة إلى التزام صاحب العمل بعدم طرحه للعرض في منطقة الخليج قبل تاريخ السابع عشر من ديسمبر/كانون الأول 2008، باستثناء الأفلام التي تم عرضها من خلال مهرجان الخليج السينمائي 2008، كما يجب ألا يكون الفيلم المشارك قد عُرض عرضاً جماهيرياً سواء على شاشة التلفزيون أو عبر شبكة الإنترنت أو عبر أية وسيلة أخرى.