دبي- العربية.نت
أعلنت السلطات العراقية اعتقال كل من وزير الكهرباء والزراعة ووزير الأمن (مسؤول الاستخبارات) في حكومة تنظيم "دولة العراق الإسلامية" التابعة للقاعدة، وبذلك يفقد ذلك التنظيم معظم أعضائه بعد اعتقال رئيس وزراء حكومة التنظيم الأصولي و3 من مساعديه قبل عدة أيام.
وأعلن قائد شرطة ديالى اللواء غانم القريشي اعتقال سبعة أمراء من تنظيم "دولة العراق الإسلامية" محذراً من تجنيد "القاعدة" مزيداً من الأطفال لتنفيذ عمليات انتحارية.
وأشار إلى أن "العمليات التي تشنها القوات العراقية بإسناد من القوات الأمريكية، في ناحية بهرز والمدن التي شهدت نشاطات للقاعدة خلال الآونة الأخيرة مستمرة".
وقال في تصريحات لصحيفة الحياة اللندنية الاثنين 26-5-2008 إن "فوج الطوارئ الثاني التابع للشرطة العراقية وبإسناد أمريكي تمكن من اعتقال 29 عنصراً، بينهم سبعة أمراء في تنظيم دولة العراق الإسلامية الذي يعتبر أبرز الجماعات المسلحة الموالية للقاعدة، في قرية الجبل التابعة لناحية بهرز".
من جهته، أعلن رئيس مجلس محافظة نينوى هشام الحمداني أن 380 ضباطاً من الجيش السابق عادوا إلى الخدمة وباشروا عملهم في صفوف القوات العراقية.
وأضاف أن: "القيادات العسكرية في الموصل فتحت أبواب التطوع وشرعت بتسجيل اسماء الراغبين من أهالي المحافظة بالتطوع".
وأوضح أن الأفواج ستكون بمثابة "القوات البديلة" أو "الاحتياط" للقوات الموجودة حالياً في الموصل وستتولى "مهمة حفظ الأمن بعد انسحابها وانتهاء العمليات العسكرية فيها واستتباب الوضع الأمني"، مؤكداً نية الحكومة عدم ترك ثغرات أمام الجماعات المسلحة.
وكان ضباط من الجيش السابق أوضحوا أنه "لو تم الاستعانة بشباب الموصل المنخرطين في سلك الجيش والشرطة لكانت النتائج أكثر إيجابية كونهم أكثر معرفة بالمنطقة ويمكن لأهالي الموصل امدادهم بالمعلومات عن الجماعات المسلحة من دون خوف". |
