دبي- حيان نيوف
يعرض تقرير "العربية.نت" هذا الأسبوع لمجموعة من الإصدارات العربية والأجنبية، منها كتاب "العذراء السجينة" الذي توصف مؤلفته بأنها مناهضة للإسلام، وهو من أكثر الكتب مبيعا في العالم. ومن الكتب الأخرى رواية جديدة في السعودية، وعمل أدبي جديد للروائي صنع الله ابراهيم.
 |
هيرسي تدعو للثقافة العذرية ذكر موقع "أمازون" العالمي أن كتاب "العذراء السجينة" من أكثر الكتب مبيعا في العالم رغم صدوره منذ سنوات، مشيرا إلى صدور طبعة جديدة من الكتاب بداية هذا الشهر، فيها بعض المقالات والأفكار الجديدة.
وتدعو الناشطة الهولندية الصومالية الاصل المناهضة للإسلام، أيان هيرسي علي، المسلمات للتخلص من "العذرية". ووفق قراءة لبعض العروض لأفكار هيرسي التي جاءت في هذا الكتاب، يتبين أنها وقعت في أخطاء لغوية وفكرية تكشف عدم اطلاعها العميق في الدين الاسلامي.
وطالبت أيان هيرسي علي المسلمات في العالم التخلص من "ثقافة العذرية" والتي تمثل "قمعا" للنساء في الثقافة الإسلامية في كتاب يتم اعادة نشره في امريكا اسمه "العذراء السجينة"، والذي تدعو هيرسي علي فيه الدول الغربية كذلك الى مساعدة النساء المسلمات في التخلص من العذرية.
وتقول الكاتبة التي تتبناها حاليا دوائر المحافظين الجدد في امريكا:ان اية امرأة مسلمة تهرب من قفص العذرية توصف فورا بأنها عاهرة.
وتوحي هيرسي علي في كتابها، الذي اطلعت عليه وكالة انباء امريكا ان ارابيك، ان غير المسلمين مثل المسيحيين الشرقيين من يرحب بفقدان نسائهن العذرية، وهو ما يخالف الواقع لكثير من الديانات.
ويتضمن كتاب "العذراء السجينة: بيان لتحرير النساء والإسلام"، نص فيلم "خضوع"، الذي ألفته هيرسي علي وتتهم فيه الإسلام باستعباد المرأة، وهو الكتاب الذي تحول إلى فيلم وأدى إلى مقتل مخرجه الهولندي ثيو فان جوخ على يد شاب مسلم في ٢٠٠٤، إضافة إلى عدد من المقالات واللقاءات الحديثة مع هيرسي علي.
ويعدد كتاب هيرسي علي المظاهر التي تعتبرها تمثل "قمعا للمرأة" في الثقافة الإسلامية، ومن بينها الختان، والزواج المبكر للفتيات، والعنف المنزلي.
ويعد هذا الكتاب الجزء الثاني من كتاب "العذراء السجينة: صرخة مسلمة من أجل العقل"، حيث يتضمن الكتاب الجديد عددا من المقابلات والخطابات والمقالات التي نشرتها هيرسي علي مؤخرا، إضافة إلى نص فيلم "خضوع".
يذكر أن الكتاب تنشره دار نشر سايمون اند شوستر المتخصصة في الكتب المحافظة التابعة لليمين الامريكي المتشدد ويباع بحوالي 20 دولار تقريبا.
|
 |
"أخطاء" الكاتبة "هيرسي علي" بداية، حاولت الكاتبة أن تربط بين الاسلام و" النظام البطريركي" ( الأبوي المرتبط بسيطرة الذكور على المجتمع)، وهذا ما اعتبره "الغارديان" خاطئا لأن هذا النظام ليس مقياسا للأديان وإنما يعبر عن السيطرة والرقابة على مجتمع بداية من القبلية وحتى المجتمع الحديث ولا يمكن ربطه بدين محدد.
وبناء عليه، يسقط اللقب التي تطلقه الكاتبة على نفسها بأنها "ناشطة نسوية"، وذلك لأنها حددت حركتها وانتقادها لدين محدد -وليس للنظام البطريركي الذي تناهضه الحركة النسوية- وبالتالي فهي "كاتبة مناهضة للإسلام".
إضافة إلى ذلك، تصر الكاتبة على عدم السماح بإبراز أي فوارق ثقافية داخل المجتمعات المسلمة، معممة تجاربها الشخصية إلى حالة عالمية تشمل كل المسلمين. وهي - سواء أكانت في سيدني أم مقديشو- يمثل فشلها في اكتشاف التنوع الثقافي داخل الاسلام نفسه عيبا من عيوب كتابها- وفق صحيفة "ذي استراليان" الاسترالية.
وتضيف الصحيفة أن الكاتبة تبني كتابها منطلقة من تجربة شخصية؛ فهي ابنة معارض سياسي لحكومة سياد بري في الصومال عام 1969. وعندما كانت في الخامسة من عمرها قامت والدتها بختانها دون علمها، وهذه عادة ذات اصول قبلية موجودة قبل الاسلام ويمارسها القبيلون من مختلف الأديان.
وتتساءل الصحيفة عن ماضيها المثير للجدل وخاصة عندما هاجرت إلى هولندا ومارست العمل السياسي لتتحول فجأة من ديمقراطية اجتماعية إلى محافظة.
وفي الصحيفة الاسترالية، ينتقد الكاتب عرفان يوسف حديث الكاتبة عن أن " علاقة المسلمين مع الخالق مبنية على الخوف"، ويقول "هذا يشير إلى جهلها بالدين الاسلامي وإذا أشرنا فقط إلى كتابات جلال الدين الرومي المعروف لدى الغرب وهو مسلم متصوف سنجد معاني الرحمة والحب". ويضيف " المراجع التي ذكرتها من آيات القرآن قليلة جدا في كتابها ".
|
 |
رواية سعودية جديدة صدرت رواية "حياة مؤجلة" للروائي السعودي بدر الإبراهيم، وهي – وفق "صحيفة الحياة اللندنية"- " ذات أبعاد اجتماعية تندغم في وسط حياة أشمل؛ سياسية تتخطى الحدود، وحضارية تتنوّع مشتركاتها الإنسانيّة لتبلغ الكون كلّه، ذلك أنّ أيّ مجتمع محلي لا يمكنه أن ينتج أو يؤسّس سرديّاته الخاصّة في معزل عن سرديّات الآخر؛ قريباً كان أو بعيداً".
تقول الصحيفة :منذ البدء يحدّد الراوي موقفه وموقعه، بل وهويّته إزاء الآخرين، كلّ الآخرين أفراداً أو هيئات أو حتى المجتمع بكليته، فهو ليس تقليديّا على ما يقول، بل يسعى لأن يكون مختلفاً.. يقرّر الراوي منذ البدء أن يكون مختلفاً، يؤمن بالتّغيير أساسا للتّقدّم، وباستخدام العقل سبيلاً لعيش تجربته وحياته هو، وليس استنساخ حياة وتجارب الآخرين، انه يريد أن يكون نفسه؛ إنساناً منتجاً وفقاً لطريقته هو، لا نسخة مكرّرة عن أبيه وجدّه. من هنا اختياره الثّورة على نظام الوصاية الاجتماعية وعدم مهادنته..".
الوجه الآخر للراوية (رزان) لا يقلّ تمرّداً أو هكذا أرادها، بل إنّه لعب دوراً مشجّعاً لها لإبراز موقفها وموقعها وإعلان هويّتها، وسط غياهب التهميش والتّغييب ومعاملة المجتمع لها باحتقار، كونها امرأة لا حقوق لها على رغم الكمّ الهائل من الواجبات التي لا حصر لها ولا طاقة لها على تحمّلها، كأنها «مجرّد «شيء» يجب تغطيته وكتم أنفاسه « (ص 43). |
 |
جديد صنع الله ابراهيم صدر للروائى المصري صنع الله ابراهيم كتاب جديد "العمامة والقبعة". وفي عرض لوكالة "رويترز"، يبدو أن قصة الحب او العلاقة المتصورة التى اقامها ابراهيم بين شرقي وغربية فرنسية هى شخصية تاريخية تدعى بولين لسلى فوريه التى عشقها نابليون فى مصر، لم تخرج عن صورة تكررت فى اشكال متعددة فى اعمال كثيرة منذ وصف رفاعة الطهطاوى لباريس وقلة "عفاف كثير" من نسائها .
وهى كذلك تقول القول نفسه تقريبا الذى قاله محسن بطل رواية "عصفور من الشرق" لتوفيق الحكيم بعد ان "خانته" حبيبته الفرنسية سوزى التى اقامت معه علاقة جنسية لكنها لم تقل له كلمة "احبك" ولو مرة واحدة.
جاءت رواية ابراهيم فى 332 صفحة متوسطة القطع وصدرت عن "دار المستقبل العربي" فى القاهرة. التاريخ عند ابراهيم موثق مأخوذ من كتاب الجبرتى "تاريخ عجائب الاثار فى التراجم والاخبار" بدقة. اما النسيج الروائس فهو يشكل عامل ربط بين الاحداث التاريخية وقد يلقي اضواء اضافية عليها او يفسر بعضها. |
