طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 22 جمادى الأولى 1429هـ - 27 مايو 2008م

حظر الدراجات النارية والشعارات الاستفزازية في بيروت

المشاورات لتسمية رئيس حكومة لبنان تنحصر بين الحريري والسنيورة

 

دبي - العربية.نت - وكالات

كلفت كتلة المستقبل النيابية اللبنانية رئيسها النائب سعد الحريري استكمال المشاورات مع بقية أطراف قوى 14 آذار لتسمية مرشحهم لرئاسة الحكومة الجديدة، فيما انحصرت الترشيحات بين سعد الحريري أو عودة الرئيس فؤاد السنيورة.

ولم تفض مشاورات فريق الغالبية الثلاثاء 27-5-2008 إلى اختيار مرشحٍ محدد، رغم أن الخيار بات محصوراً بين تزكية الحريري أو عودةِ الرئيس فؤاد السنيورة لتولي المنصب، وكلا الخيارين يخضع للبحث وتقدير الايجابيات والسلبيات، خصوصاً على مستوى الاستحقاقات التي سيواجهها فريق الغالبية السنة المقبلة, وصولا الى الانتخابات النيابية.

وقال تقرير بثته العربية الثلاثاء إن قوى المعارضة الأساسية أبدت تفضيلها ترشيح الحريري للمنصب، ووأشارت إلى معلومات تفيج بأن كتل المعارضة بدأت استعراضَ أسماء مرشحيها للتوزير في الحكومة المقبلة.

في هذه الأثناء، حظر وزارة الداخلية سير الدراجات النارية ورفع الشعارات الاستفزازية والاعلام في بيروت اعتبارا من الثلاثاء وحتى اشعار آخر, وذلك غداة وقوع اشتباكات بين انصار للغالبية وآخرين للمعارضة.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الداخلية والبلديات ان "وزير الداخلية والبلديات يمنع سير الدراجات النارية في نطاق مدينة بيروت الادارية اعتبارا من الساعة السادسة مساء 27 مايو/ايار وحتى اشعار آخر".

وتابع البيان "تمنع جميع المسيرات الجوالة في شوارع بيروت الادارية (من اي نوع كانت) وكذلك يمنع رفع الاعلام واطلاق الشعارات الاستفزازية في اماكن التجمعات في العاصمة".

ويسير انصار مختلف الاحزاب المتخاصمة عند تنظيم تظاهرات سياسية في لبنان مواكب سيارات او دراجات نارية رافعين اعلام تنظيمهم وهم يطلقون شعارات عبر مكبرات الصوت ويطلقون النار في الهواء.

واكدت الوزارة ان اجراءات الحظر المتخذة "لضبط الوضع في العاصمة بيروت واحيائها" تدخل حيز التنفيذ "فور صدورها".

ووقع حادث أمني مساء الاثنين بين مناصرين للغالبية المناهضة لسوريا وعناصر من المعارضة التي يقودها حزب الله في احد احياء بيروت اسفر عن وقوع عدد من الجرحى, وذلك بعد كلمة القاها الامين العام لحزب الله حسن نصرالله.

وكان هذا اول حادثة أمنية يجري بين انصار الفريقين منذ سيطرة الجيش على بيروت بعد انسحاب مسلحي المعارضة التي يقودها حزب الله منها في اعقاب سيطرتهم العسكرية عليها منتصف مايو/ايار.

في المقابل, دعا حزب الله وحليفته حركة امل الشيعية في بيان مشترك محازبيهما الى "عدم اطلاق الرصاص ابتهاجا او لاي سبب كان" و"التوقف عن تسيير مواكب سيارة او دراجات نارية ورفع اعلام حزبية تحت طائلة المسؤولية".

عودة للأعلى