استفتاء: صفقة متكاملة حلت أزمة لبنان وقربت بين سوريا وإسرائيل
نصف زوار العربية.نت رأوها اتفاقاً بين سوريا وايران وأمريكا
ربط زوّار "العربية.نت" بين مفاوضات السلام بين سوريا وإسرائيل، عبر وسيط تركي، مع اتفاق "الدوحة"، الذي توصل إليه الفرقاء اللبنانيون، توصلوا خلال إلى حلّ أنهى الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد طيلة أكثر من 18 شهراً.
وصوّت 50.5% من مجموع 11432 قارئاً شاركوا في الاستفتاء الأسبوعي لـ "العربية.نت"، لاحتمال وجود صفقة متكاملة، جمعت بين ايران وسوريا والولايات المتحدة الامريكية، بما أنتج مجموعة من الحلول لمشاكل المنطقة، خاصة وأن الإعلان عن استئناف المفاوضات السورية الإسرائيلية تزامن مع إعلان نجاح مؤتمر الحوار اللبناني، الذي استضافته الدوحة على مدى 5 أيام، كان يتأرجح فيها بين التأزم والإنفراج، وصولاً لـ "النهاية السعيدة" للأزمة التي كادت أن تشعل حرباً أهلية جديدة في لبنان.
لكن، وبدلاًَ من وجود "صفقة" بين هذه الأطراف الثلاثة، رأى 36.5% من المصوّتين أن اتفاق الدوحة والمفاوضات جاءا نتيجة ضغط مارسته الولايات المتحدة الامريكية على كل من دمشق وطهران. أما مجموع الـ 12.9% المتبقين فاستبعدوا وجود أي رابط بين الملفين.
وكان الأربعاء 21 مايو 2008 شهد وصول مؤتمر الحوار اللبناني في الدوحة إلى خاتمته بالتوافق بين الزعماء اللبنانيين على سلّة متكاملة للحلّ، مهّدة الطريق لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيساً للبلاد في الخامس والعشرين من مايو- أيار الجاري، منهياً فترة الفراغ الرئاسي التي شهدها الموقع الأول في البلاد لأكثر من 6 أشهر كاملة.
وفي اليوم نفسه لإعلان "اتفاق الدوحة"، أعلنت سوريا، بشكل مفاجئ، إجراءها محادثات سلام غير مباشرة مع إسرائيل، من خلال تركيا، مؤكدة ما أعلنته إسرائيل في وقت سابق من اليوم نفسه. وجاء في بيان لوزراة الخارجية السورية إن الجانبين، السوري والإسرائيلي، أعربا عن رغبتهما بإجراء المحادثات "بنيّة طيبة"، وقررا مواصلة الحوار بجدية لتحقيق سلام شامل.