كلينتون تتجه للإقرار بتفوق أوباما وتطمع بشغل منصب نائب الرئيس
ستؤجل قرار تعليق حملتها لتحسين موقعها في المفاوضات مع منافسها
قال مسؤولون بحملة هيلاري كلينتون الانتخابية انها ستقر مساء الثلاثاء 3-6-2008 بامتلاك باراك اوباما لعدد كاف من المندوبين لضمان ترشيح الحزب الديمقراطي، مما يعني فعليا انتهاء حملتها لتصبح اول رئيسة امريكية، لكنها لن تعلن ذلك رسميا لأنها ستسعى للدخول في مفاوضات مع أوباما لشغل منصب نائب الرئيس.
ولن تعلن السيدة الاولى سابقا عن تعليق حملتها او انهائها رسميا في خطابها بمدينة نيويورك، بل ستتعهد بالاستمرار في إثارة بعض القضايا العامة، كالرعاية الصحية مثلا. ولكن الحملة انتهت فعليا، كما صرح كبار المسؤولين عن حملتها.
وسيتم الاستغناء عن معظم القائمين على الحملة، كما سيتم دفع مستحقاتهم حتى الخامس عشر من يونيو/حزيران، حسبما قال المسؤولون، رافضين ان تكشف هوياتهم.
وقال المستشارون ان كلينتون اتخذت قرارا استراتيجيا بعدم انهاء حملتها رسميا، مما يمنحها فرصة التفاوض مع اوباما بشأن عدد من القضايا، من بينها شغلها لمنصب نائب الرئيس.
كما ترغب كلينتون في الضغط عليه بشأن ضرورة التركيز على قضايا اخرى في الخريف، ومن بينها الرعاية الصحية.
وكانت الرعاية الصحية للجميع، وهي القضية التي تبنتها كلينتون أيام ان كانت سيدة أمريكا الاولى في التسعينيات، محل خلاف بينها وبين اوباما خلال صراعهما على الترشح عن الحزب الديمقراطي.