طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 04 جمادى الثانية 1429هـ - 08 يونيو 2008م

في ثالث هجوم من نوعه في أقل من أسبوع

مقتل 12 بينهم مهندس فرنسي بانفجار قنبلتين في الجزائر

طوق أمني حول مكان الانفجار
طوق أمني حول مكان الانفجار
 

الجزائر- وكالات

قتل 12 شخصاً، بينهم مهندس فرنسي، بعد انفجار قنبلتين عند محطة للقطارات شرقي مدينة الجزائر، وفق ما أعلن دبلوماسيون ومصادر أمنية الأحد 8-6-2008، في ثالث هجوم خلال 5 أيام في البلاد.

وهذه أول مرة منذ التسعينيات يقتل فيها فرنسي في أعمال عنف سياسي في الجزائر حيث شن متمردون مؤيدون للقاعدة سلسلة من التفجيرات أسفرت عن سقوط قتلى خلال العامين الماضيين.

وقالت المصادر إن القنبلتين انفجرتا بصورة متتابعة في بلدة بني عمران في اقليم بومرداس على بعد نحو 50 كيلومترا عن الجزائر العاصمة.

وذكر مصدر أمني أن 8 جنود كانوا يرافقون الفرنسي الذي يعمل في شركة "رازل" الفرنسية المتخصصة في الهندسة المائية ورجلي إطفاء وشخصا مجهول الهوية قتلوا عندما اصابت القنبلتان اللتان وضعتا بجوار المحطة قافلتهم، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم بشكل فوري.

وكان 3 موظفين في نفس الشركة الفرنسية قد أصيبوا بجروح في سبتمبر/أيلول الماضي في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة أعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عنه.

واعادت عدة شركات فرنسية تعمل في الجزائر عائلات موظفيها إلى بلادهم العام الماضي، عندما دعا الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري انصار القاعدة في شمال افريقيا إلى "تطهير" أرضهم من الإسبان والفرنسيين.

وقتل ما يصل إلى 200 الف شخص في الجزائر منذ عام 1992 بعد أن ألغت السلطات التي يدعمها الجيش الانتخابات البرلمانية التي كان حزب إسلامي في طريقه للفوز فيها.

وهدأت أعمال العنف في السنوات الأخيرة ولكن استمرت بعض إراقة الدماء ولاسيما في المناطق الواقعة شرقي العاصمة.

وقتل 6 جنود في نفس الاقليم يوم الخميس الماضي عندما تعرضت قافلتهم لقنبلة زرعها متمردون.

وقبل ذلك بيوم قتلت قنابل شخصين بالقرب من ثكنات عسكرية في برج الكيفان التي تقع على بعد نحو 25 كيلومترا شرقي العاصمة.

وتبنى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي مسؤولية سلسلة من التفجيرات في البلاد الواقعة في شمال أفريقيا من بينها هجوم مزدوج على مبنى محكمة ومكاتب للامم المتحدة في الجزائر العاصمة في ديسمبر/كانون الاول والذي أسفر عن مقتل 41شخصا.

عودة للأعلى