دبي – حكم البابا
يخصص تقرير العربية.نت السينمائي مادته الرئيسة هذا الأسبوع للفيلم المصري "خليج نعمة" من تأليف أحمد البيه وإخراج مجدي الهواري وبطولة غادة عادل مع بعض الوجوه الجديدة، وبمشاركة شرفية للفنان السوري باسم ياخور؛ مما يعتبر فرصة مناسبة لمناقشة قضية عمل الممثلين السوريين في السينما المصرية، بالإضافة لإلقاء نظرة سريعة على الفيلم الذي ينتمي إلى موجة الكوارث التي تسيطر على الإنتاج السينمائي في مصر.
 |
خليج نعمة: أحداث ملفقة وإخراج بدائي وتمثيل ساذج أهم فكرة خرجت بها من مشاهدتي لفيلم "خليج نعمة" هي أني لن أعود ابتداء من اليوم إلى إطلاق صفة الأسوأ على كل فيلم مصري أتناوله في هذا التقرير، لأن سمة الرداءة التي تبدو اليوم أهم صفة للإنتاج السينمائي في مصر -باستثناءات نادرة- غالباً ما تكذبني، فكل فيلم أشاهده يبدو أسوأ من سابقه، بحيث أصبحت أظن أن هناك مسابقة لتحطيم الأرقام القياسية في قلة الذوق والخبرة وانعدام الإمكانيات والمواهب وتسطيح الأفكار والأحداث يتبارى فيها أغلب الإنتاج السينمائي المصري، وفيلم "خليج نعمة" ينتمي بجدارة تأليفاً وتمثيلاً وإخراجاً إلى هذه الموجة الهابطة من الأفلام التي يمكن وصفها بالكارثة الحقيقية التي تسيء لتاريخ ومسيرة الثقافة والفن في مصر، والتي كانت لسنوات طويلة -إن لم أقل لعقود- المركز الرئيس للإشعاع الفكري والفني في العالم العربي، وما يحدث اليوم في السينما المصرية على درجة كبيرة من الخطورة بحيث يهدد موقع مصر الفني، ويحتاج لعلاج فعلي إنقاذي أكثر مما يحتاج لدفاع شوفيني عنصري ينظر إلى كل من ينتقد أي عمل مصري باعتباره معادياً لمصر، متجاهلاً الأزمة الخانقة التي تعيشها السينما المصرية، التي غاب عنها منذ سنوات كل صناعها الكبار من كتاب ومخرجين ومؤلفين ليحل محلهم هامشيون وأميون وتجار لحمة وفراخ يتحكمون بصناعة السينما المصرية، ويفرضون أذواقهم وثقافتهم وأبطالهم ليس على الجمهور فقط بل وعلى تاريخ السينما في مصر.
لن أتوقف طويلاً مع فيلم "خليج نعمة"؛ لأنني لن أضيف كثيراً في تناوله عما سبق وقلته في شأن كثير من الأفلام المصرية التي سبق أن تناولتها في هذا التقرير، من حيث القصة المفبركة والسيناريو الملفق والأحداث المشوشة التي تفتقر لأبسط أنواع الإقناع المنطقي ولأكثر أشكال البناء الدرامي للحدث والشخصيات سذاجة، والتي لو كتبها تلميذ في مرحلة التعليم الابتدائي كموضوع إنشاء في مقرر اللغة العربية لاستحق عليها التأنيب والتوبيخ واستدعاء أولياء أمره، ومن حيث الإخراج البدائي الذي عبّر عن قلّة خبرته وأميته الثقافية والدرامية من خلال حركات مجانية للكاميرا هي أقرب لتصوير الفيديو كليب منها إلى الفيلم السينمائي، ومن حيث التمثيل الذي قدمت فيه ممثلة من الدرجة الثالثة اسمها غادة عادل -أقصى ما يمكن أن تحصل عليه في وضع طبيعي دور سنيدة- بطولة مطلقة، يدور حولها مجموعة من الهواة والوجوه الجديدة والمطربين الذين ضيعوا أكثر من ربع مدة الفيلم في الغناء أو تشغيل الاسطوانات.
ولكني سأتوقف عند مشاركة الممثل السوري باسم ياخور الشرفية في الفيلم، كوني أشاهد للمرة الثانية ممثلاً سورياً (بعد دور جمال سليمان الشرفي أيضاً في فيلم حليم)؛ لأتساءل عن ظاهرة أو هجمة الممثلين السوريين للظهور في أفلام مصرية رديئة المستوى بأدوار ثانية، لو تجرأ أي كان وعرضها عليهم في بلدهم سورية لضربوه بـ"الشلوت"، باعتبارها طعناً لكراماتهم وتجرءاً على نجوميتهم.
وعلى الرغم من أنني أستطيع أن أفهم موقع مصر كمركز فني يساعد على النجومية والانتشار عربياً، وأستطيع أن أبلع بغصة مسألة تقديم ممثل سوري لدور بطولة في مسلسل مصري وباللهجة المصرية، إلاّ أنني لا أستطيع أن أتخيّل ممثلاً بقدرات باسم ياخور ونجوميته السورية وإلى حد ما العربية تلفزيونياً، وهو يعود بمسيرته الفنية عشر سنوات إلى الوراء ويبدأ بداية جديدة في السينما المصرية، متجاهلاً الأدوار المهمة العديدة التي قدمها في الدراما السورية، ليعمل في نص يكاد يكون نموذجاً متكاملاً للسيناريو الرديء، وتحت إدارة مخرج لن يحصل في أي وضع طبيعي على وظيفة مساعد مخرج ثان، وسنيداً لغادة عادل التي يرفض أن يوضع اسمه بقرب اسم ممثلة سورية من مستواها الفني في تيتر أي مسلسل، ويؤدي دوراً غريباً ومرتبكاً باللهجة المصرية مع لكنة واضحة لا تبررها الجملة التي مررت بشكل عابر في نهاية الفيلم عن كونه ينتمي إلى جنسية أخرى.
وإذا كان العامل الفني من حيث قيمة الفيلم غير متوفر كمبرر لمشاركة باسم ياخور في "خليج نعمة" هل يمكن أن يكون العامل المادي أو الأجر الذي تقاضاه باسم ياخور مبرراً لعمله في الفيلم؟ لا أظن فصورة الفيلم الخالية من نجوم الصف الأول في مصر يجعل من الصعب الاقتناع بهذا المبرر، ولذلك تبقى رغبة الانتشار والبحث عن النجومية العربية من خلال القاهرة كمركز فني رئيس هي الاحتمال الأقرب للمنطق كسبب لمشاركة باسم ياخور وزملائه من الممثلين السوريين في الأعمال المصرية.
أما على الجانب المصري فظهور ممثلين سوريين في الأفلام المصرية يمنح السينما وجوهاً جديدة معروفة تلفزيونياً، وفي نفس الوقت يؤدب الممثلين المصريين ذوي الأجور المرتفعة، ولكنه في نهاية المطاف لن يخلق صناعة فنية عربية، ولن يرقى إلى مستوى التجربة التي تثري الأعمال الفنية أو أي من العناصر المشاركة بها، وسيبقى ظاهرة مؤقتة ولو طال أمدها. |
 |
"باندا كونغ فو" يتصدر إيرادات السينما في أمريكا تصدر فيلم الرسوم المتحركة "باندا الكونغ فو Kung Fu Panda" الذي يروي الفيلم قصة باندا التي تحب رياضة الكونغ فو، لكنها تعد أكثر الحيوانات كسلا في (وادي السلام)، وتصبح عن غير عمد البطل المختار عندما يهدد الأعداء حياة هذه الحيوانات، إيرادات الأفلام في أمريكا الشمالية مسجلا 60 مليون دولار، ويؤدي الممثل جاك بلاك صوت الباندا في الفيلم الذي تظهر فيه كذلك أصوات ممثلين منهم داستن هوفمان وأنجلينا جولي وجاكي شان.
وفي المركز الثاني جاء فيلم "لا تعبث مع زوهانYou Don't Mess with the Zohan"، الذي تدور أحداثه حول قصة "زوهان" العميل بجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، الذي يلفق قصة عن وفاته ويذهب إلى مدينة نيويورك حيث يعمل مصففا للشعر حتى يتم اكتشاف أنه مازال على قيد الحياة مسجلا 40 مليون دولار، والفيلم بطولة آدم ساندلر وجون ترتورو وإيمانويلا شريكي وإخراج دينيس دوغان.
وتراجع من المركز الثاني في الأسبوع الماضي إلى المركز الثالث فيلم "إنديانا جونز ومملكة الجمجمة البلورية Indiana Jones and the Kingdom of the Crystal Skull" مسجلا 22.8 مليون دولار، ويؤدي هاريسون فورد في الفيلم دور عالم آثار في 1957 يتبارى مع عميلة لجهاز الاستخبارات السوفيتية تلعب دورها كيت بلانشيت ليجد جمجمة تتمتع بقوى غامضة، والفيلم من إخراج ستيفين سبيلبيرغ ويشارك في بطولته كذلك كارين إلين وشيا لابيوف وراي ونستون وجون هارت.
وتراجع فيلم "الجنس والمدينة Sex and the City" إلى المركز الرابع من المركز الأول الأسبوع الماضي مسجلا 21.3 مليون دولار، وفيلم (الجنس والمدينة) مأخوذ عن مسلسل تلفزيوني أمريكي يحمل نفس الاسم ويستند إلى كتاب حصل على أفضل المبيعات الأمريكية ويحكي قصة الشابة كاري برادشو التي تعمل صحفية في نيويورك تتناول في عمودها الأمور العاطفية للفتاة الأمريكية المعاصرة، وهو من إخراج مايكل باتريك كينغ وبطولة النجمات سارة جيسيكا باركر وكيم كاترال وكريستين دايفيس وسينثيا نيكسون.
وفي المركز الخامس حل فيلم "الغرباء Strangers" الذي تراجع من المركز الثالث الأسبوع الماضي مسجلا 9.3 مليون دولار، وتدور أحداث الفيلم حول زوجين يقيمان في منزل لقضاء العطلات معزول يتعرضان بعد عودتهما من حفل زفاف لترهيب من ثلاثة مهاجمين غرباء ملثمين بعد منتصف الليل، وهو من إخراج بريان بيرتينو وبطولة ألكس فيشر وبيتر كلايتون-لوسي وسكوت سبيدمان وليف تيلر وجيما وورد. |
 |
جنيفر أنيستون في فيلمين جديدين أنهت النجمة جنيفر أنيستون تصوير أحدث أفلامها الكوميدية "مارلي وأنا"، ويشاركها بطولته الممثل الكوميدي أوين ويلسون وتدور أحداثه حول زوجين صحفيين ينتقلان إلى فلوريدا معا لبدء حياة جديدة حيث يصطدمان بالعديد من المشاكل.
وسبق لجنيفر أن أنهت تصوير فيلم كوميدي آخر بعنوان "إنك لا تعجبينه".. يشاركها فيه البطولة سكارليت جوهانسن وجنيفر كونولي.
وبهذين الفيلمين تتبث جنيفر أنها أنجح نجمات ونجوم السلسلة التلفزيونية الناجحة "أصدقاء"، فبينما خفت نجم باقي ممثلي المسلسل بعد نهايته بقيت الوحيدة التي استمر نجمها في الصعود وتلقفتها السينما، التي تعتبر جنيفر من أبرز نجومها الواعدين. |
 |
إحالة فيلم هاني رمزي إلى وزارة الداخلية أعرب النجم الكوميدي هاني رمزي عن استيائه الشديد من الموقف الذي اتخذته الرقابة على المصنفات الفنية في مصر تجاه فيلمه الجديد "نمس بوند"، والمتمثل بإحالته إلى وزارة الداخلية، مؤكدا أنه يحملها جميع الخسائر المادية التي يتعرض لها الفيلم نتيجة لتأجيل عرضه.
وأكد مؤلف الفيلم طارق عبد الجليل أن أحداث العمل لا تستدعي كل ما حدث، فالفيلم يدور حول شخصية ضابط مباحث يفجر بعض المواقف الكوميدية خلال الأحداث، ولا يوجد بالفيلم أية إساءة لرجال الشرطة بدليل أن وزارة الداخلية نفسها أبدت تعجبها من إرسال الفيلم لها، وأكدت أنه لا توجد أية ملاحظات أو تعديلات عليه، مشيرا إلى أن أسرة الفيلم في انتظار تقرير وزارة الداخلية حتى يتم عرض الفيلم.
ومن المعروف أن أفلام هاني رمزي غالبا ما تواجه مشاكل مع الرقابة؛ نظرا لتضمنها طابعا سياسيا، بداية من فيلم "جواز بقرار جمهوري"، و"عايز حقي"، وفيلم "ظاظا" الذى واجه اعتراضات كثيرة بسبب عنوانه الجريء؛ لأن اسمه الأساس كان "ظاظا رئيس جمهورية"، ونفس الأمر حدث مع فيلمه الأخير ""ضابط وأربع قطط" حيث اضطرت أسرة الفيلم لتغيره لـ"أسد وأربع قطط"، بعد إصرار الرقابة على تغيير اسمه بناءً على توجيهات أمنية. |
 |
ماهر كدو على مشارف "بوابة الجنة" يستعد المخرج السوري ماهر كدو لتصوير فيلمه الروائي الطويل الثالث «بوابة الجنة» عن سيناريو للكاتب حسن سامي اليوسف، ومن إنتاج المؤسسة العامة للسينما بدمشق، ويتناول السيناريو أحداث الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت عام 1987، وانعكاساتها على مجمل الحياة الفلسطينية من خلال عائلة كبيرة تبرز فيها شخصية الابنة ندى القوية المرشحة لتصبح طبيبة بعد أن تلقت علوم الطب في الخارج، وصار مطلوباً منها القيام بعمليات تتجاوز فيها الأب الذي ضعف في لحظة من اللحظات ورفع الراية البيضاء، لأنه لم يعد في وسعه أن يقاوم. |
