انتهاء محادثات سوريا وإسرائيل في تركيا باتفاق على لقاءات دورية
أولمرت: المفاوضات لا تعني الاستعداد للتنازل عن كل شيء
قال مصدر في الحكومة التركية إن سوريا وإسرائيل اختتمتا الاثنين 16-6-2008 جولة المحادثات الثانية بوساطة تركيا واتفقتا على استئناف المفاوضات.
وأضاف المصدر الحكومي الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه أن الطرفين اتفقا على توقيت الجولتين الثالثة والرابعة من المحادثات ولكنه امتنع عن إعطاء مزيد من التفاصيل.
وقالت إسرائيل وسوريا الشهر الماضي انهما بدأتا محادثات سلام غير مباشرة بوساطة مسؤولين أتراك. وهي المحادثات الأولى بين الجانبين منذ ثمانية أعوام.
واستأنفت إسرائيل وسوريا الأحد الجولة الثانية من محادثات السلام غير المباشرة بينهما برعاية تركيا على ما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي الاثنين.
وتوجه شالوم ترجمان ويورام تربوفيتس وهما من كبار مستشاري رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت إلى أنقرة للمشاركة في هذه الجولة الجديدة من المحادثات التي تنتهي مساء الاثنين.
ودعا الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الاحد، علناً، سوريا إلى إجراء مفاوضات مباشرة مثلما فعل الرئيس المصري الراحل انور السادات الذي قام بزيارة تاريخية إلى إسرائيل في نوفمبر 1977.
أما أولمرت فحذر خلال لقاء مع حاكم ولاية نيو مكسيكو الأمريكية بيل ريتشاردسون من ان "الطريق للتوصل الى اتفاق لا تزال طويلة".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "مواصلة المفاوضات مع سوريا امر يفرض نفسه لكن هذا لا يعني ان اسرائيل مستعدة للتنازل عن كل شيء" في اشارة الى هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل في يونيو 1967 وتطالب سوريا باستعادتها كاملة في مقابل اتفاق سلام.
وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الموفدين الاسرائيليين اكدا لمحادثيهم ان الازمة السياسية في اسرائيل المرتبطة بشبهات الفساد التي تحوم حول اولمرت لن يكون لها أي تأثير على المحادثات.