دبي- حيان نيوف
يتناول تقرير "العربية.نت" للكتاب هذا الأسبوع رواية "ميكانيك الغرام" لروائي يساري يفضح العلاقات الغرامية التي تحصل في أحزاب يسارية إبان الحرب الأهلية في لبنان، ومجموعة أخبار أخرى عن إصدارات جديدة في عالم الأدب والسياسة، ومنها قرار جورج بوش عزمه كتابة سيرته الذاتية.
 |
ميكانيك الغرام صدرت حديثا رواية "ميكانيك الغرام" حديثا في لبنان للروائي اليساري على سرور، وحازت الرواية الجديدة على اهتمام من قبل عدد من النقاد البارزين في الصحافة العربية.
ويكتب الشاعر شوقي بزيع عن الرواية: "علي سرور يكشف النقاب بجرأة عن اشكالية النضال اليساري والثوري وعن هشاشة الأحلام التي زينها للناس كما للمحازبين وبخاصة في العالم الثالث حيث التخلف والجهل والبنية القبلية والطائفية وحيث الازدواجية الكاملة بين الأفكار والمعتقدات، وبين السلوك والممارسة.
ويضيف: "بطل علي سرور يبدو انه اختار الحزب الذي يوفر له، بحكم فلسفته وتكوينه الاجتماعي، القدر الأكبر من النساء والعلاقات العاطفية والجنسية. صحيح انه مكلف إعداد البيان الرقم واحد للثورة المقبلة، لكن طواحين رأسه تدور في المكان الآخر الذي يكتظ بالمخادع الفارغة والنساء المثيرات"، كما كتب في "الحياة".
ويرى أن رواية "ميكانيك الغرام" تزدحم بعدد وافر من النسوة اللواتي يتعاقبن على قلب جميل أنيس، بطل الرواية، كما على إرضاء نزواته الجامحة. فهناك زوجة صديقه فخري التي تبادر الى اغتصابه عنوة عند أول سانحة مناسبة، ثم تكشف له في ما بعد أن ما دفعها الى ذلك هو ان خالها اغتصبها. وهناك الصحافية اليسارية زينات التي علقت في البانيو وراء باب مقفل وحين أخرجها من الورطة منحته جسدها مكافأة له.
"العربية.نت" تحدثت مع الروائي علي سرور، الذي قال إن روايته مستوحاة من ظروف الحرب الاهلية اللبنانية.
ويضيف "فيها استعادة العلاقات الجنسية التي يمارسها البطل مع عدد كبير من النساء، والشخص الرئيسي يتعرض للاغتصاب وهذه المرة الأولى في الأدب العربي المغتصَب رجل وليس امرأة وهذه دلالة رمزية على اغتصاب الثورة من قبل أبناء الثور".
ويؤكد علي سرور أن روايته "نحت في الشيئ المستور"، مضيفا " ففي الوقت الذي تكلف فيه قياد حزب يساري البطل بصياغة بيان الثورة يكون كل نشاطه وحياته في علاقات جنسية مختلفة، وفي الجزء الثاني من العمل تنكشف علاقته مع أمين سر قيادة الثورة وزوجته".
ورأى علي سرور أن روايته "تكشف العلاقات الغرامية لرموز في الأحزاب اليسارية"، مشيرا إلى أنها "دمج بين الواقع والخيال".
وقال "أعكف الآن على كتابة الجزء الثاني من الرواية والذي أتساءل فيه هل الثورة كانت مكانا للدعارة أم الطهارة".
ولسرور رواية "أخت المتعة" وهي ممنوعة في عدد من الدول العربية. |
 |
قصة جريمة شرف صدرت مؤخراً مجموعة قصصية جديدة للكاتب محمد السمهوري، بعنوان ''رقص بالتفاهم"، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمان، في 122 صفحة، واحتوت على سبع عشرة قصة، منها ''حفلة تنكرية'' وجريمة شرف'' و''اسمي كارل ماركس'' و''رقة القاسي'' و''غرفة انتظار''.
ومن أجواء قصة ''غرفة انتظار'' يكتب السمهوري: "كنا نخاف من الله ومن الشرطة والمعلم وامام الجامع والأب والأم والأخ الأكبر. بصراحة، كنا نخاف من كل شيء يسير على الأرض، حتى من الصمت نفسه. كنا نخاف من الضحك كثيراً لأنه نذير شؤم، نخاف من كل شيء، وحين كبرت بدأت أسترجع كل ما مر أمامي. مشهد لا أنساه أبداً في حياتي: من بولندا، إيطاليا، أمريكا، وبريطانيا، من كل مكان في العالم، بما في ذلك العالم العربي، يهطل علينا شخوص يقال إنهم أصحاب هذه الأرض، وبناة الهيكل، على الرغم من أننا نسكن في مخيم هو عبارة عن هيكل.. هل من الممكن أن يبنوا هيكلهم في المخيم طالما أنه امتداد خطين أزرقين؟".
وتدور مضامين المجموعة الجديدة – وفق الاتحاد الإماراتية- في أجواء إنسانية مركبة، ومعقدة، وفي عوالم متعددة، وإن كان أكثرها يحاول إنشاء قراءات سيكيولوجية لقاع المدينة وشخوصها، وتحديداً في دبي، حيث يعيش الكاتب منذ حوالي عقد من السنوات، في مجتمع متعدد الهويات والثقافات، ويشكل مناخاً ثرياً للكتابة الاستقرائية.
وكان صدر للسمهوري رواية ''مغادرة نسبية'' وديوان شعر ''احتفال أسفل اليد'' ومجموعة قصصية بعنوان ''المقاعد والأمكنة الفارغة''. |
 |
جورج بوش .. يفكر بالكتابة يبحث الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي تعرض لانتقادات شديدة في كتب ألفها زملاء سابقون بينها انتقاد لاذع من المتحدث السابق باسمه، في كتابة مذكراته- كما ورد في تقرير لـ"روتيرز".
والتزم بوش الصمت إزاء كتاب المتحدث السابق باسمه سكوت مكليلان الذي قال ان البيت الابيض أخفى الحقيقة وشن حملة دعائية من أجل دفع قضيته لغزو العراق والاطاحة بصدام حسين في عام 2003. وردا على سؤال حول ما اذا كان يعتزم تأليف كتاب خاص به بعد ان يترك منصبه في يناير/كانون الثاني قال بوش إن هذا احتمال قائم. وقال بوش في مقابلة مع صحيفة الاوبزرفر نشرت يوم الاحد "سأفكر في ذلك، نعم تأليف كتاب."
ورفض البيت الابيض ومساعدو بوش السابقون كتاب مكليلان ومزاعمه وتساءلوا ايضا لماذا لم يتحدث بصراحة عندما كان غير موافق على القرارات السياسية أو الأسلوب الذي قدمت به الأحداث.
وكان بيل كلينتون الرئيس السابق قد ألف أحد أكثر الكتب مبيعا بعد ان ترك منصبه قدم فيه تسلسلا زمنيا لحياته إلى جانب السنوات الثماني التي عاشها في البيت الأبيض. وجمع كلينتون كثر من 23 مليون دولار من مذكراته المسماة "حياتي". |
