طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 13 جمادى الثانية 1429هـ - 17 يونيو 2008م

أنباء عن تحريك قضية شليط وقرب الإفراج عنه

حماس تؤكد التهدئة مع إسرائيل ووفد فتح يزور غزة لأول مرة منذ عام

وفد حركة فتح برئاسة حكمت زيد اثناء المؤتمر الصحفي بغزة
وفد حركة فتح برئاسة حكمت زيد اثناء المؤتمر الصحفي بغزة
 

القاهرة - وكالات

أعلنت حركة حماس الثلاثاء 17-6-2008 أنها ستلتزم التهدئة مع إسرائيل بدءا من صباح الخميس موضحة أن "المباحثات حول التهدئة" بواسطة مصر "لم تنته ولكنها تسير بشكل إيجابي"، فيما يزور وفد قيادي من فتح غزة لأول مرة منذ عام لبحث عرض الرئيس الفلسطيني المصالحة مع حماس.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حماس "نحن في حماس ملتزمون ببداية التوقيت الذي ستضعه مصر لإطلاق التهدئة".

وأكد المتحدث "أن المباحثات حول التهدئة لم تنته ولكنها تسير بشكل إيجابي ونقترب من إعلان الاتفاق حول التهدئة".

وأضاف "من حقنا أن نرد على أي اعتداءات من العدوان الإسرائيلي حتى بداية اطلاق التهدئة".

وكان مسؤول مصري رفيع المستوى اعلن لوكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان اسرائيل والفلسطينيين اتفقوا على بدء المرحلة الاولى من التهدئة في قطاع غزة "اعتبارا من الساعة السادسة (03,00 تغ) بعد غد الخميس".

ورفض مسؤولون إسرائيليون تأكيد إبرام الهدنة، ولكنهم قالوا إن المفاوض الإسرائيلي في الهدنة كان متوجها إلى القاهرة وأنهم يشعرون "بالتفاؤل الحذر".

ولم يشأ مارك ريغيف الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية تأكيد أنباء إبرام الهدنة أو إنكارها.

وقال "إن الجانب الأهم ليس الكلمات ولكن الأفعال. فإذا غابت الهجمات الإرهابية من غزة على إسرائيل وإذا توقفت عملية التزود بالسلاح في قطاع غزة وتم التحرك إزاء قضية الأسير جلعاد شليط فإنه ستكون لدينا بالفعل حقائق جديدة".

وعلى الرغم من ذلك، قال مسؤولو دفاع إسرائيليون إنهم يتوقعون بدء مفاوضات إطلاق سراح شليط يوم الأحد القادم، في تلميح يشير إلى اعتراف ضمني بأن الهدنة قد أبرمت.

وتبذل مصر محاولات مضنية منذ وقت طويل للتوسط في اتفاق لوقف إطلاق النيران من شأنه إيقاف إطلاق المسلحين الفلسطينيين الصواريخ على إسرائيل، وفي المقابل توقف إسرائيل الهجمات على القطاع الذي تسيطر عليه حماس.

وجاء هذا التطور بعد وقت قصير من غارة جوية إسرائيلية دامية على قطاع غزة أدت إلى مقتل خمسة مسلحين في جنوب قطاع غزة. واتهم إسماعيل رضوان الناطق باسم حماس إسرائيل بمحاولة تقويض جهود وقف إطلاق النار ولكنه شدد على أن الحركة ما زالت مستعدة للهدنة.

عودة للأعلى

وفد من فتح يزور غزة ولقاؤهم مع حماس

في غضون ذلك، قال مسؤولون ان وفدا قياديا من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس زاروا قطاع غزة الثلاثاء لاطلاع أعضاء الحركة هناك على عرض عباس للمصالحة مع حماس.

وهذا هو أول وفد من حركة فتح يزور غزة منذ سيطرة حماس على القطاع منذ عام مما احدث انقساما مع عباس العلماني المدعوم من الغرب. وقال رئيس الوفد حكمت زيد انه لا اعتراض لديه على لقاء ممثلين من حركة حماس في غزة اذا طلبوا هم عقد لقاء. ولم يصدر تأكيد من حماس أيضا بعقد لقاء.

وقال مسؤول من الحركة إن حماس مستعدة للقاء أعضاء الوفد إذا طلبوا ذلك. وقال زيد إن الوفد سيطلع أعضاء حركة فتح في غزة وفصائل حليفة أخرى داخل منظمة التحرير الفلسطينية بشأن الجهود الحديثة لعباس لاصلاح العلاقات مع حماس. ويسيطر عباس الآن على الضفة الغربية فقط.

ودعا زيد في تصريحات للصحفيين إلى ضرورة تركيز الجهود على تنفيذ المبادرة اليمنية المعطلة منذ شهور لتحقيق الوحدة الوطنية والتصدي للاخطار التي تهدد القضية الفلسطينية. ويشير زيد بذلك إلى جهود الوساطة بين حماس وفتح التي اضطلع بها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

وفي أعقاب دعوة للمصالحة أطلقها عباس هذا الشهر اجتمع مسؤولون من الفصيلين في السنغال. وقال بيان مشترك لحماس وفتح ان تلك المحادثات أعادت جو الثقة والاحترام المتبادل.

وقال زيد إن وسطاء عربا يحاولون تنظيم اجتماع لكافة الفصائل الفلسطينية في القاهرة بنهاية الشهر الجاري.

وقال عضو وفد فتح مروان عبد الحميد إن حركته تفضل أن تلتقي مع حماس إلى جانب الفصائل الأخرى وليس بشكل ثنائي.

وقال زعيم حركة حماس اسماعيل هنية الأسبوع الماضي انه يفضل إجراء محادثات مباشرة مع فتح.

وأنهت حماس أكثر من أربعين عاما من زعامة فتح للشعب الفلسطيني بلا منافس بالفوز في انتخابات برلمانية في عام 2006. وهزم مقاتلو حماس قوات فتح وسيطروا على قطاع غزة في يونيو/حزيران 2007.

وبعد مرور عام يعيش الفلسطينيون في ظل حصار اسرائيلي ومازالوا منقسمين بصورة بالغة بشأن اسهام الإسلاميين في حياتهم.

عودة للأعلى