القوات العراقية تعتقل نائب محافظ ميسان في عملية "بشائر السلام"

عشرات المسلحين سلموا أسلحتهم قبل بدء العملية

نشر في:

اعتقلت القوات الأمنية العراقية الخميس 19-6-2008 نائب محافظ ميسان رافع جبار في أول أيام عملية "بشائر السلام" العسكرية التي تنفذها في محافظة ميسان وتحديدا في عاصمتها العمارة، وبالإضافة إلى منصبه يشغل جبار منصب قائم مقام مدينة العمارة كما انه عضو بارز في التيار الصدري.

وأوضح مصدر أمني أن اسم نائب المحافظ كان مدرجا ضمن قائمة المطلوبين للحكومة العراقية فضلا عن اسماء اخرى لكبار المسؤولين احجم المصدر عن ذكرهم لدواع امنية،

واشار إلى أن العمليات العسكرية كانت قد بدأت منذ الساعات الأولى من الصباح مستهدفة المطلوبين للحكومة ومخابئ الأسلحة والمتفجرات.

ولفت إلى أن هذه القوات اعتقلت اليوم الخميس 6 مسلحين وصادرت كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات وأن ذلك تم بسلاسة ومن دون فرض حظر تجوال حيث يزاول الناس مهام عملهم في الدوائر الرسمية والقطاع الخاص.

وقالت الشرطة العراقية إنها بدأت مداهمة منازل مسلحين مشتبه بهم في وسط العمارة واحيائها الشرقية.

وذكرت أنها لم تلق أي مقاومة. كما قال السكان انهم لم يسمعوا طلقة واحدة. وذكر شهود انهم رأوا الشرطة العراقية تداهم المنازل بمساندة قوات أمريكية في عربات مدرعة سدت الطرق.

وقال بهاء الاعرجي عضو الكتلة الصدرية في البرلمان لوكالة انباء "رويترز" ان اعضاء الكتلة يقفون مع الحكومة لفرض القانون ويبدون نوايا طيبة لكن القانون يجب ان يطبق على الكل واعرب عن أمله ألا يكون الهدف من الخطة هو الحركة الصدرية.

وقبل يوم من بدء العملية، سلم نحو 60 مقاتلاً أسلحتهم للسلطات في العمارة، التي عثرت فيها القوات العراقية على كميات من الأسلحة، ألقاها المسلحون قبل انتهاء المهلة الممنوحة لهم.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد امهل المسلحين اربعة ايام منذ يوم الاحد الماضي لتسليم انفسهم واسلحتهم قبل تنفيذ عملية (بشائر السلام) العسكرية لفرض الامن ونزع السلاح في العمارة.

وتقول المصادر الأمنية العراقية إن مدينة العمارة كانت آخر معقل للمليشيات المسلحة بعد ان فر اليها مسلحو المليشيات هربا من مدينة البصرة ومدينة الصدر اللتين شهدتا عمليات عسكرية مماثلة.