القدس المحتلة، غزة- وكالات
تبنى فصيل فلسطيني يدعى كتائب احرار الجليل - مجموعات عماد مغنية- الأربعاء 2-7-2008 عملية صدم عنيفة وقعت في احد احياء مدينة القدس، وقالت الكتائب في بيان صادر عنها أن منفذ العملية اسمه حسام تيسير دويات ( 30 عاما) من سكان القدس الشرقية متزوج وله ولدان ويعمل في شركة مقاولات، وأكدت أنه تم تجنيده في كتائب أحرار الجليل بتاريخ 5 / فبراير شباط 2008.
وفي حوالي الساعة الثانية عشرة من ظهر الأربعاء بالتوقيت المحلي استخدم فلسطيني من شرقي القدس جرافة ثقيلة في صدم حافلات اسرائيلية للركاب وعدة سيارات مدنية ما ادى الى مقتل 4 واصابة اكثر من 70 بينهم 6 بجروح خطيرة .
وقد لاحق مسلحون اسرائيليون مدنيون وامنيونالجرافة واطلقوا النار باتجاه سائقها بواسطة مسدسات وبنادق اوتوماتيكية ما ادى الى مقتله وتوقف الجرافة في حي شعاري تسيدك (وتم الاجهاز على سائق الجرافة) كما قالت الاذاعة الاسرائيلية .
وحسب اخر المعلومات فان سائق الجرافة كان يحمل مسدسا، وقال قائد شرطة اسرائيل في القدس المفتش ايلان فرانكو قال: سائق الجرافة هو "مخرب" وجاء لتنفيذ عملية خرج من ساحة نوردان الى شارع شعاري تسيدك شمال غرب القدس وقلب حافلتين وعدة سيارات فقتل وجرح العشرات.
وبعد ذلك شرع "الفلسطيني", سائق الجرافة بقلب سيارات اخرى الى حين وصول مسلحين اسرائيليين - على ما يبدو من الامن - واطلاق النار باتجاهه ما ادى الى مقتله.
وتعتبر (عملية الجرافة ) مفاجئة للفلسطينيين مثلما فاجأت الاسرائيليين ، فقد اعرب اكثر من مسؤول فلسطيني امني عن مفاجأته مما حدث. |
ولاحقا، قام التلفزيون الاسرائيلي بمختلف قنواته ببث صورة لحارس امن اسرائيلي بلباس مدني "قميص ازرق" وهو يطلق النار من مسدسه عن مسافة صفر باتجاه سائق الجرافة الفلسطيني وبعدها يتقدم جندي من الكوماندوز التابع للشرطة ويفرغ بندقية m16 من مسافة صفر بجسد الفلسطيني.
من جهتها رأت حركة (حماس) ان الهجوم جاء كنتيجة طبيعية للعدوان الاسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.وقال الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري للصحافيين بغزة انه "بحسب المصادر الاسرائيلية فان هذا الحادث ربما كان عملية مقصودة واذا كانت الامور كذلك فهي نتيجة طبيعية لاستمرار العدوان والجرائم ضد اهلنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة".
واضاف ابو زهري ان الهجوم اذا اتضح انه عملية فهو ايضا نتيجة لرفض الاحتلال الاسرائيلي وقف عدوانه مؤكدا ان ليس لدى حماس اي معلومات حول دوافع الحادث حتى الان.
من ناحيتها قالت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين "ان الهجوم رسالة واضحة للعدو المجرم الذي يجب ان يترقب المزيد طالما استمر الاحتلال والعدوان بحق شعبنا".
وحذرت الحركة في بيان لها من ان هجمات اخرى ربما تنفذ "طالما استمرت الانتهاكات في المسجد الاقصى المبارك والقدس".
ونبهت أيضا الى استمرار الحصار على غزة خاصة ان كل المعطيات تؤكد ان اسرائيل لم تلتزم بتنفيذ التهدئة وفتح المعابر مؤكدة انه "اذا ظن العدو ان تهدئة غزة ستحقق له الامن وستسمح له بالاستفراد في الضفة فهو واهم".
|
 |
مصر تغلق معبر رفح على صعيد آخر، أعلنت مصر اليوم الأربعاء اعادة اغلاق ميناء رفح البري الحدودي بعد افتتاحه بسبب اقتحام آلاف الفلسطينيين للمعبر من الجانب الفلسطيني وتحطيم بوابة المنفذ في محاولة الدخول الى الأراضي المصرية.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن قوات الأمن المصرية تمكنت من السيطرة على الموقف بعد رشق بالحجارة من جانب الفلسطينيين موضحة أنه تم تعزيز قوات الأمن على الحدود وابعاد الفلسطينيين عن خط الحدود واعادتهم داخل قطاع غزة.
وأشارت الى اعادة اغلاق البوابة الحدودية بين مصر وقطاع غزة من أمام ميناء رفح البري من الجانب المصري بالتنسيق بين قوات الأمن المصرية والقوة التنفيذية المسيطرة على الحدود من الجانب الفلسطيني.وكشفت عن اصابة عدد من أفراد قوات الأمن المصرية بسبب رشق الحجارة من جانب الفلسطينيين.
وكان قد تم افتتاح ميناء رفح الحدودي من الجانبين منذ أمس لدخول العالقين الفلسطينيين من قطاع غزة. |
 |
فتح معابر غزة على صعيد آخر، أعادت إسرائيل، صباح الأربعاء، فتح 3 معابر مخصصة لنقل البضائع إلى غزة، بانتظار دخول 5 شاحنات من الاسمنت لأول مرة منذ عام كامل. وذكرت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة بغزة أن اسرائيل سوف تسمح بمرور الوقود والقمح، والعلف الحيواني، إلى جانب الإسمنت.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليمير إن "معابر صوفا وكارني (المنطار) وناحال عوز اعيد فتحها صباح اليوم (الأربعاء)"، مضيفاً أن "مركز كرم سالم الحدودي سيبقى مغلقا لأنه غير قابل للاستخدام منذ أن استهدفه هجوم فلسطيني في 19 نيسان/ابريل". |
