طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 02 رجب 1429هـ - 05 يوليو 2008م

تقرير العربية.نت السينمائي الأسبوعي

"هالك المدهش": خيال "ستوك" وتنفيذ نخب ثالث!

 

دبي - حكم البابا

يخصص تقرير العربية. نت السينمائي مادته الرئيسة هذا الأسبوع للفيلم الأمريكي "هالك المدهش The Incredible Hulk" وهو الجزء الثاني من هذه السلسلة التي أطلق أول جزء منها في عام 2003، من إخراج لويس ليترير وبطولة ادوارد نورتون وليف تيلر وتيم روث، وتدور أحداثه حول الدكتور بروس بانر الذي يسعى للحصول على علاج لحالته الفريدة التي تجعله يتحول إلى وحش أخضر عملاق في حالة استثارته.

عودة للأعلى

هالك المدهش: مدرسة الأداء الكرتوني في التمثيل

لا تستحق فكرة فيلم "هالك المدهش The Incredible Hulk" إهدار وقت لقراءتها انطلاقا من خلفية أيديولوجية ترى في أمريكا وكل ما يصدر عنها شرا مطلقا، وبالتالي إهدار تفكير لمناقشتها اعتمادا على نظرية المؤامرة العربية الشهيرة التي تفترض عدم وجود فكرة مجانية بدون خلفية استعمارية في السينما الأمريكية، التي توصف عادةً بأنها تدس السم في الدسم وتقوم بمهمة غزو ثقافي لا يقل خطورة عن الغزو العسكري أو الاقتصادي، وكل أنواع الكلام الاستسهالي التعميمي الأحمق، ففكرة إنتاج جندي بمواصفات مذهلة التي تعتبر السبب الرئيس للصراع في الفيلم بين المؤسسة العسكرية الأمريكية والرجل الأخضر الذي تطارده لتعميم نموذجه ليست حكرا على وزارة الدفاع الأمريكية، ولو قدّر لوزارة دفاع زمبابوي أن تبتكرها لما ترددت في ذلك لحظة، وفكرة القوة الضاربة الأمريكية وتجاوزها للحدود وقدرتها على الوصول إلى أي مكان في العالم التي نشاهدها في الفيلم عبر مطاردة الرجل الأخضر من قبل القوات الأمريكية في مدينة برازيلة، لو استطاعت مالي أن تفعلها لما ترددت، ولهذه الأسباب أعتقد أنه من الأفضل مناقشة فكرة فيلم "هالك المدهش" -وهو الجزء الثاني من سلسلة أفلام سينمائية أطلق أول جزء منها في عام 2003، بعد أن قدمت تلفزيونيا خلال عقود سابقة- في إطار البحث عن شكل جديد للتشويق، هدفه الرئيس تجاري ربحي، مما يدفع صانعي الأفلام للبحث عن أفكار مبتكرة أو مواضيع خارقة للمألوف أو أشكال فنية غير مطروقة أو شخصيات غير مكررة.

لكن هدف فيلم "هالك المدهش" التجاري وغيره من الأفلام الأمريكية التي تبتكر وتقدم شخصيات ذات قدرات استثنائية تتجاوز حدود الطبيعة البشرية لا يعني إغفال أمرين: أولهما الطموح الإنساني الدائم لتجاوز شرط الواقع عبر الخيال منذ بدء البشرية وحتى اليوم، وثانيهما الإحساس الأمريكي بالتفوق الذي تعبر عنه السينما الأمريكية، وهو شعور غير مفتعل وله ما يبرره في الواقع في مجتمع يشعر بأنه الأقوى والأول في العالم.

لكن أكثر ما يلفت النظر في فيلم "هالك المدهش" تقديمه -من خلال قصة بطله الرئيس- لفكرة الرغبة بتجاوز الشرط الواقعي للإنسان معكوسة، فبدلا من بحثه عن طرق وأساليب للحصول على قوة متجاوزة للطبيعة، نحن أمام رجل استثنائي يتمتع بقدرات خارقة وقوة مدهشة حين يغضب، وهو يحاول التخلص من استثنائيته والعودة إلى حال الإنسان الطبيعي البسيط، وفيما عدا ذلك سيجد المشاهد نفسه أمام أفكار ومشاهد تقليدية ومألوفة في السينما الأمريكية، وصراع أقرب إلى السذاجة والسطحية بين قوى الخير والشر، ومعارك كرتونية شديدة البدائية تذكر بأفلام الرسوم المتحركة، وشخصيات بدون عوالم داخلية وذات وجوه أحادية فهي إما خيرة أو شريرة، ومبالغات غير مقنعة ومفتعلة تعتمد على جهل المشاهد بدلا من استثارتها لخياله في استخدامها للغة وتجارب العلم، وأداء رديء لممثلي الفيلم الذي يؤدون شخصيات ورقية تفتقر إلى الحياة، بمن فيهم ادوارد نورتون (الذي يجسد شخصية بروس بانر بطل الفيلم الذي يتحول في لحظات غضبه إلى رجل أخضر) على الرغم من كونه ممثلا مهما قدّم عبر تاريخه عددا من الأدوار الصعبة والشخصيات المثيرة.

وعلى الرغم من أن فيلم "هالك المدهش" يجمع في نوعه -على الأقل بالنسبة لصانعيه- بين أفلام الإثارة والخيال العلمي، إلاّ أنني أعتقد أنه أقرب إلى الكوميديا البدائية منه إلى النوعين السالفي الذكر، وخاصة في الخمسة عشر دقيقة الأخيرة من الفيلم، التي تتحول فيها الصورة إلى مشاهد كرتونية كاملة يلعب في صنعها الغرافيك دورا أساسيا ورئيسيا، في بناء المعركة بين الخير الذي يمثله الرجل الأخضر الحقيقي في مواجهته للشر الذي يجسده المسخ العملاق الشرير الذي صنعته المؤسسة العسكرية الأمريكية.

عودة للأعلى

"وول إي" يتصدر إيرادات السينما في أمريكا

تصدر فيلم "وول إي WALL-E " إيرادات الأفلام في أمريكا الشمالية مسجلا 62.5 مليون دولار، وتدور أحداث الفيلم في المستقبل عام 2700 عندما يغادر الناس الكرة الأرضية وينسى شخص ما أن يغلق الروبوت الألي "وول إي" ويعيش وحيدا على الأرض لكنه يكتشف معنى جديدا للحياة بعد مئات السنوات التي يقضيها بمفرده في عمل الأشياء التي صمم من أجلها، والفيلم من إخراج اندرو ستانتون، وبطولة بن بورت واليسا نايت وجيف جارلين وفريد ويلارد وجون راتزينبيرجر وكاثي ناجيمي.

وجاء في المركز الثاني محققا 51.1 مليون دولار فيلم "مطلوب Wanted" الذي يروي قصة شاب يكتشف أن اباه المفقود منذ فترة طويلة قاتل، وعندما يقتل أبوه يجري تجنيد الابن في العصابة القديمة للأب ويدرب على أيدي رجل اسمه سولان ليصبح مجرما عتيدا من أجل تتبع أثار أقدام أبيه والانتقام من قاتليه، والفيلم من إخراج تيمور بيكمابيتوف وانجلينا جولي ومورجان فريمان وجيمس مكافوي وتيرينس ستامب وتوماس كريتشمان.

وتراجع من المركز الأول في الأسبوع الماضي إلى الثالث فيلم "عميل ذكي جدا Get Smart " مسجلا 20 مليون دولار، ويدور الفيلم حول العميل السري الأخرق ماكسويل سمارت المعروف أيضا باسم "العميل 86" الذي يقوم بمهمة لمحاربة قوى الجرائم المنظمة التي تعرف باسم "كاوس" مع شريكه الأكثر كفاءة العميل 99، وعندما يتعرض مقر وكالة التجسس الأمريكية لهجوم وتصبح هويات العملاء في خطر لا يكون أمام رئيسها خيار سوى ترقية المحلل ماكسويل سمارت إلى جانب العميل البارز الشجاع "23" للقيام بما يتطلب لإحباط المؤامرة الأخيرة لـ"كاوس" من أجل السيطرة على العالم، والفيلم من إخراج بيتر سيجال وبطولة ستيف كاريل وان هاثاواي ودويني جونسون والان اركين.

وتراجع من المركز الثاني في الأسبوع الماضي إلى المركز الرابع فيلم الرسوم المتحركة "باندا كونج فو Kung Fu Panda" مسجلا 11.7 مليون دولار، ويروي الفيلم قصة الباندا "بو" التي تحب رياضة الكونج فو لكنها تعد أكثر الحيوانات كسلا في (وادي السلام) وتصبح عن غير عمد البطل المختار عندما يهدد الأعداء حياة هذه الحيوانات، ويؤدي الممثل جاك بلاك صوت "بو" في الفيلم الذي تظهر فيه كذلك أصوات ممثلين منهم داستن هوفمان وانجلينا جولي وجاكي شان.

وتراجع من المركز الثاني في الأسبوع الماضي إلى الخامس فيلم "الرجل الأخضر The Incredible Hulk" مسجلا 9.2 ملايين دولار، ويدور الفيلم وهو الجزء الثاني من هذه السلسلة التي أطلق أول جزء منها في عام 2003 حول الدكتور بروس بانر الذي يسعى للحصول على علاج لحالته الفريدة التي تجعله يتحول إلى وحش أخضر عملاق في حالة استثارته، والفيلم من إخراج لويس ليترير وبطولة ادوارد نورتون وليف تيلر وتيم روث ويتم بليك نيلسون وتي بوريل.

عودة للأعلى

جامعة أريزونا تكرم ستيفن سبيلبرغ

أعلنت جامعة أريزونا أنها تنوي تكريم المخرج الأمريكي ستيفن سبيلبرغ ومنحه جائزة "هيوغ داونز" للبراعة في التواصل لعام 2008، ووصف الصحافي الشهير الذي تحمل الجائزة اسمه داونز سبيلبرغ بأنه "رجل أثبت القدرة على الإعلام والإقناع والتسلية فيما ذكرنا بأهمية احترام الماضي من أجل تخيل المستقبل".

من جهته قال سبيلبرغ إنه "لشرف كبير لي أن أحصل على هذه الجائزة لأسباب عديدة، أولها أنها تأتي من هيوغ داونز الذي لطالما أعجبتني أعماله، وثانيا لأن الجائزة تعترف بأهمية التواصل بين البشر وهو أمر نحتاجه كثيرا في عالمنا اليوم"، وأضاف "أما السبب الثالث فهو أن هذه الجائزة تأتي من أريزونا التي عنت لي كثيرا في بداية حياتي ولذا أود أن أشكر هيوغ وجامعة أريزونا".

عودة للأعلى

بن كينغسلي الستيني في مشهد قبلات حميم مع أولسون

على الرغم من كونه أسطورة في عالم التمثيل ويحمل لقب سير وفي الرابعة والستين من العمر، إلا أن الممثل الشهير السير بن كينغسلي خضع لسيطرة الممثلة ماري كايت أولسون التي تصغره بـ42 عاما في مشهد قبلات حميم في فيلمهما الجديد "ذيواكنس"، وقال كينغسلي نجم فيلمي "غاندي" و"لائحة شيندلر" عن المشهد الحميم الذي يجمعهم اداخل كشك هاتف عمومي في الفيلم "كانت مسيطرة على الوضع بالكامل"، فيما قالت دانيلا زوجة كينغسلي عن المشهد الحميم "أحب مشاهدة هذاالفيلم"، مشيرة إلى أن زوجها في الحياة الحقيقية "رائع ومدهش، وبكل بساطة... أحبه".

وبعدما سمعت عن كيفية شعور زميلها في فيلم "ذي واكلنس" الممثل بن كينغسلي قالت الممثلة ماري كايت أولسون إنها شعرت "بالراحة" لدى تمثيل المشهد الحميم معه، وأضافت "صورنا المشهد عند الساعة الثالثة صباحا وكنا منفعلين أصلا"، وعن أداء كينغسلي قالت ماري "كان مهنيا جدا وجعلني أشعر بالراحة خاصة عندما قال لي إذا كنت أشعر بأي شيء مزعج علي إبلاغه".

وتدور قصة فيلم "ذي واكنس"حول عصابة اتجار بالمخدرات وهو من إخراج جوناثان ليفاين الذي قام أيضا بكتابة السيناريو له.

عودة للأعلى

البرتغال تحصد جائزة مهرجان الفيلم القصير المتوسطي بطنجة

فاز الفيلم البرتغالي (قبل الغد) الذي يعالج موضوعا فلسفيا بامتياز يوازي بين مختلف الثنائيات الضدية أهمها ثنائية الخير والشر لمخرجه لويس غافالو تلاس بالجائزة الكبرى للمهرجان السادس للفيلم القصير المتوسطي، الذي أقيم في الفترة من الـ23 إلى الـ28 من حزيران/يونيو الماضي، وقال المركز السينمائي المغربي الذي ينظم المهرجان إن فوز الفيلم البرتغالي بالجائزة الكبرى جاء بعد أن اختارته لجنة التحكيم التي يرأسها المخرج المغربي نبيل عيوش بالإجماع من بين 48 شريطا دوليا قصيرا شاركت في المسابقة الرسمية للمهرجان.

ونال جائزة لجنة التحكيم المخرج السلوفيني عن فيلمه (اكاب) الذي يعالج الطفرة التكنولوجية الحديثة مضيفا أن جائزتي أحسن دور رجالي وأحسن دور نسائي تم حجبهما.

يذكر أن المشاركة المغربية في هذه الدورة التي كانت ممثلة بأربعة أفلام وهي (حلم .. يقظة) للمخرج علي الطاهري و(نشيد الجنازة) للمخرج محمد مفتكر و(رحيل) لنوفل براوين و(ازوران) لعز العرب العلوي لم تحصل على أية جائزة.

عودة للأعلى

جائزة يتيمة للسينما العربية من مهرجان الرباط لأفلام المؤلف

حفظ الفيلم السوري (خارج التغطية) من إخراج عبد الطيف عبد الحميد ماء وجه السينما العربية في حفل إعلان جوائز الدورة الرابعة عشرة لمهرجان الرباط لسينما المؤلف مساء الثامن والعشرين من حزيران/يونيو الماضي بالعاصمة المغربية، وحصل الفيلم أيضا على جائزة أحسن ممثل رجال لفايز قزق.

وانطلق المهرجان بعرض فيلم التونسي الفرنسي عبد اللطيف كشيش "الكسكسي بالسمك" الذي نال 4 جوائز سيزار وجائزة لجنة التحكيم في مهرجان البندقية الأخير، وشاهده أكثر من مليون مشاهد في الصالات الفرنسية، بينما اختتم بعرض فيلم "كايت رانر" (صانع الطائرات الورقية) الأفغاني-الأمريكي للمخرج مارك فورستر، وتصدرت قائمة مكرمي حفل الافتتاح الإذاعية والممثلة بديعة ريان التي وصفت بأنها "أيقونة مغربية"، وكرم المهرجان "نجمة الجماهير" على مدى عشرين عاما نادية الجندي التي حققت أفلامها أعلى إيرادات في مصر والعالم العربي.

كما كرم المهرجان أحد رموز السينما السورية الحديثة المخرج نبيل المالح صاحب "بقايا صور" و"الكومبارس"، وتنافس على جوائز المهرجان ضمن المسابقة الرسمية 12 فيلما من البلدان العربية وأوروبا وأمريكا اللاتينية.

عودة للأعلى

مهرجان الإسكندرية يهدي دورته إلى يوسف شاهين

قررت الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما الهيئة المنظمة لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي إهداء دورته الجديدة الرابعة والعشرين التي ستفتتح في الـ26 من آب/أغسطس المقبل إلى المخرج المصري يوسف شاهين الذي يعالج حاليا في باريس بعد أن أصيب بغيبوبة كاملة نتيجة نزيف في الدماغ تقديرا لتاريخه السينمائي.

عودة للأعلى

غادة عبد الرازق: لا أخجل من مشاهد الإغراء

أعربت الفنانة غادة عبد الرازق عن سعادتها للعمل مع المخرج خالد يوسف، مشيرة إلى أنها لا تخجل ولو لحظة واحدة من المشاهد الساخنة التي قدمتها في الفيلم السينمائي الجديد "الريس عمر حرب"، وأوضحت: لم أتردد لحظة في قبول الدور بكل مشاهده، لأنني أحب العمل مع المخرج خالد يوسف، ولهذا مثلا لم أرفض أداء دور صغير معه من قبل في فيلم"حين ميسرة"، وعندما رشحني لبطولة فيلم "الريس عمر حرب" مع خالد صالح وهاني سلامة وسمية الخشاب، وافقت فورا لأنني أثق جدا في اختياراته، وأعتبره نقلة في نوعية الأدوار التي ألعبها، وتابعت عبد الرازق: كما أن المشاهد التي قدمتها في الفيلم موظفة بشكل يخدم فكرته وأحداثه وليست لمغازلة الجمهور أو شباك التذاكر؛ لأن الكل يعلم أن الإغراء الآن لم يعد ورقة جذب مهمة للجمهور، بدليل أنه يقبل على أفلام لا توجد فيها مشاهد إغراء، لكن عندما يكون الإغراء جزءا مهما من الدور والأحداث، فلا بد من تقديمه، لأنني في النهاية ممثلة أحب مهنتي ومقتنعة بها، ولا أخجل منها، أو من أي مشاهد أقدمها في أي دور ما دمت مقتنعة بها.

عودة للأعلى