طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 06 رجب 1429هـ - 09 يوليو 2008م
في أخطر هجوم تتعرض له تلك القوات منذ انطلاق مهمتها في بداية 2008
الأمم المتحدة تدين مقتل 7 جنود من قوات حفظ السلام في دارفور
صورة أرشيفية للاجئين من أقليم دارفور
 

نيويورك- أ ف ب

دان الامين العام للامم المتحدة الهجوم "غير المقبول" الذي اسفر عن مقتل سبعة من عناصر القوة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور، وذلك بحسبما ما ذكرت المتحدث باسم الأمين العام ميشال مونتاس الذي أكدت كذلك أصابة 22 آخرين بجراح، 7 منهم أصابتهم خطيرة

وقالت المتحدثة ان بان كي مون وهو في طريقه من اليابان "يدين باشد العبارات هذا العمل غير المقبول الذي استخدمت فيه اشد درجات العنف ضد جنود الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور"، واضافت ان الامين العام للمنظمة الدولية "يدعو الحكومة السودانية الى القيام بكل ما في وسعها لضمان تحديد هوية مرتكبي هذا العمل واحالتهم أمام القضاء".

ووقع الهجوم بعد ظهر الثلاثاء بيد "عناصر ميليشيات مجهولين نصبوا كمينا لدورية عسكرية امنية تابعة للقوة المشتركة بين بلدتي غوسا جمات ووادا" في شمال دارفور, كما اعلنت مونتاس.

واوضحت "ان المهاجمين استخدموا اسلحة ثقيلة وتبادلوا طلاق النيران مع قافلة تابعة للقوة المشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة لاكثر من ساعتين. وقتل سبعة جنود من قوة حفظ السلام وجرح اثنان وعشرون آخرون سبعة منهم في حالة حرجة".

وهذا اخطر هجوم حتى اليوم ضد هذه القوة المشتركة منذ ان حلت رسميا في بداية 2008 محل قوة البعثة الافريقية السابقة التي كانت مكلفة حفظ السلام في إقليم دارفور غرب السودان الذي يشهد حربا اهلية منذ 2003.

والشهر الماضي, خطف عنصر من القوة المشتركة لفترة وجيزة من قبل ميليشيات عربية مسلحة كانت اعتدت عليه في غرب دارفور.

وفي نهاية مايو/ آيار, وقعت دورية للقوة المشتركة في كمين نصبه فرسان مسلحون. وفي حادث منفصل, عثر على شرطة اوغندي من القوة المشتركة مقتولا برصاصة في شمال
دارفور.

يشار إلى أن البعثة الافريقية المنتشرة منذ 2004, فقدت نحو ستين من عناصرها في هذا النوع من الهجمات، كما تجدر الإشارة إلى أنه يواجه انتشار القوة المشتركة التي يفترض ان يصل عديدها الى نحو 26 الف عنصر - 19500 جندي و6500 شرطي - عددا من الصعوبات اللوجستية والسياسية. ولا تزال القوة بحاجة كبيرة لوسائل وليس لديها ميدانيا حتى الان سوى 9200 جندي وشرطي تقريبا, و1300 مدني على مساحة ارض تعادل مساحة فرنسا.

وجمد السلطات السوادنية السودان المتحفظة على نشر قوات غير افريقية وصول قوات دولية من تايلاند والنيبال، فيما اوقع النزاع في دارفور بحسب الامم المتحدة 300 الف قتيل واكثر من 2,2 مليون نازح منذ فبراير/شباط 2003. وتعترض الخرطوم على هذه الارقام وتتحدث عن مقتل عشرة آلاف شخص فقط.

عودة للأعلى