طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 09 رجب 1429هـ - 12 يوليو 2008م
كانت طالبت بتقرير "نهائي ومرض" عن طيارها المفقود
إسرائيل تتسلم تقريرا من حزب الله عن آراد تمهيدا لتبادل الأسرى
القنطار (يمين) والطيار رون آراد
 

القدس - ا ف ب

تسلمت إسرائيل من حزب الله تقريرا حول طيارها رون أراد المفقود في لبنان منذ 1986 طبقا لما نصت عليه صفقة تبادل الأسرى بين الطرفين التي يفترض أن تتم منتصف الأسبوع المقبل، كما ذكرت وسائل إعلام
إسرائيلية السبت 12-7-2008.

ولم يؤكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت هذه المعلومات على الفور.

وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت في الأسبوع الماضي أنها لن تعطي الموافقة النهائية على بدء التنفيذ تبادل الأسرى، إلا بعد أن تتلقى تقريراً "نهائيًّا ومرضيًّا" عن ملاح الجو الإسرائيلي المفقود رون آراد.

وكان الممثل الشخصي لرئيس الوزراء الإسرائيلي عوفر ديكيل وقع على اتفاق التبادل في ألمانيا، مع الوسيط الذي عينته الأمم المتحدة للوساطة بين الطرفين غيرهارد كونراد. وسلّم الأخير المندوب الإسرائيلي تقريراً مفصلاً أعده حزب الله حول الجهود التي بذلها خلال السنوات الماضية لمعرفة مصير آراد، الذي سقطت طائرته فوق لبنان عام 1986، واختفت آثاره منذ ذلك الحين. لكن تقارير إعلامية إسرائيلية قالت إن ديكيل رفض إحضار التقرير معه إلى إسرائيل، وطلب من الوسيط الألماني إعادته إلى حزب الله، مطالبا الحركة الشيعية بالرد على سلسلة من الأسئلة التي بقيت دون إجابة. وذكرت تقارير صحفية أن من بين المعلومات التي تريد إسرائيل معرفتها أسماء الأشخاص الذين استجوبهم حزب الله لمعرفة مصير آراد وتواريخ هذه الاستجوابات.

ويستعد كل من إسرائيل وحزب الله لتبادل جثتي الجنديين الإسرائيليين إيهود غولدفاسر والداد ريغيف اللذين خطفهما الحزب الشيعي اللبناني في 2006, مقابل خمسة معتقلين لبنانيين بينهم عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية سمير القنطار.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن حزب الله أشار في تقريره حول رون آراد، إلى أن الأخير لم يعد على قيد الحياة، مؤكدا أنه لا يملك معلومات دقيقة عن مصيره.

وستقرر الحكومة الإسرائيلية الثلاثاء خلال اجتماع لها ما إذا كانت ستقر عملية تبادل الأسرى في ظل خلو تقرير حزب الله من معلومات جديدة مهمة.

وإلى جانب تبادل الأسرى تنص صفقة التبادل على أن تعيد إسرائيل رفات مقاتلي حزب الله المدفونين لديها وأن تطلق سراح سجناء فلسطينيين.

وأدى اختطاف حزب الله للجنديين الإسرائيليين في 12 يوليو/ تموز في عملية نفذها داخل الحدود الإسرائيلية إلى هجوم عسكري إسرائيلي على لبنان استمر 34 يوما، وأسفر عن 1200 قتيل في لبنان غالبيتهم من المدنيين و160 في إسرائيل غالبيتهم من العسكريين. وأكد أولمرت أن الجنديين ميتان.

عودة للأعلى