دبي- العربية.نت
يتناول تقرير "العربية.نت" للكتاب هذا الأسبوع مجموعة من الإصدارات الجديدة، بداية بكتاب جديد عن القاعدة من الجذور إلى المصير، وأخبار عن مجموعة من الكتب الممنوعة في مصر، إضافة إلى قائمة بإصدارات جديدة في السعودية ودول عربية أخرى.
 |
القاعدة.. الجذور والمصير صدر في شهر يوليو/تموز عن مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام كتاب جديد للكاتب هاني نسيره تحت عنوان "القاعدة والسلفية الجهادية: الروافد الفكرية وحدود المراجعات" حيث سعى فيها الكاتب لتفكيك فكر القاعدة وتبيين أهم منطلقاته وأزماته البنيوية.
ومن المباحث المهمة التي قدمها هذا الكتاب مبحث بعنوان "مداخل القراءة" تعرض فيها الكاتب لعدد من الأسئلة البحثية التي تحدد قراءة فكر القاعدة ومداخلها، منها أنه إرهاب من نوع مختلف، وثانيا أن هذا الفكر أتى من حزمة ( كوكتيل من الروافد الفكرية) وليس من اتجاه فكري محدد، كما عرض لأبرز سمات خطابه وهي سمة الاكتفاء النظري وفكر القطيعة، ثم ناقش إشكاليات الاشتباك النقدي معه من قبل العلمانيين أو الإسلاميين.
وتحت عنوان "السلفية الجهادية رحلة التأسيس والتمايز" يحدد نسيره ثلاثة مراحل تبلور خلالها فكر القاعدة كان أهمها في رأيه الصدام مع السلفية التقليدية والقطيعة معها بعد حرب الخليج سنة 1990 ثم يعرف بجيلين من أجيالها المنظرين.
ثم عرض الكاتب لأهم الأسس الفكرية النظرية والعملية لفكر القاعدة، وكيف تعمل الفكروية والنصوصية جنبا إلى جنب في خطاباتها، ثم تعرض لقراءة كثير من مراجعاتها بدءا من مراجعات الدكتور فضل وهي أعمقها وأهمها ومن قبلها مراجعات أبي محمد المقدسي التي كانت مراجعات جزئية لا يمكن اعتبارها تصحيحا للمعقولية القاعدية وكذلك بعض رموز الفكر السلفي الجهادي في المغرب والعراق وأوربا.
وفي دراسته يؤكد هاني نسيره على عاملين زمنيين كفيلين بانتهاء القاعدة كتنظيم أو كحالة هي رحيل الجيل الأول من قيادتها الذي صار يمثل رمزية لأجيالها التالية، وغياب جيل ثان قادر على ملء فراغهم، والعامل الأخير هو قدرة الأنظمة القطرية في مرحلة الردع الثاني لها بعد عودة القاعدة لجبهة قطرية ووطنية في كثير من فروعها وليس جبهة عالمية كما كانت قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر واعتمادها على خلايا محلية من أبناء البلاد في المرحلة الجديدة مما يعيد الكرة للأنظمة الوطنية التي سبق كثير منها في الانتصار في معركته ضدها. |
 |
منع كتاب شيعي في مصر أيضا، قرر الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر في الاجتماع الاخير لمجمع البحوث الإسلامية مصادرة كتاب يسيء لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) الذي يحمل عنوان نظرة متعمقة لأحداث غزة والصادر عن مركز رؤيا للدراسات المستقبلية والذي يتضمن تكفيرا للحركة واعتبارها عميلة لإسرائيل.
وبحسب تقرير "الراية" القطرية، رفض علماء المجمع نشر ديوان شعر بعنوان (رقص علي الماء أحلام وعرة) للشاعر العراقي محمود البياتي بسبب ما يحتويه من قصائد خارجة تخدش الحياء، كما قرر العلماء منع كتاب "فصل الخطاب في تاريخ قتل ابن الخطاب"، للكاتب الشيعي أبو الحسين الخوجينيي وذلك بسبب ما وصف بأنه اساءة لثاني الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم.
كما رفض المجمع كتاب الرد المبين علي أفك المتصوفين للمؤلف سعيد رمضان بن صالح نظرا لهجومه علي التصوف بصورة تسيء للمتصوفين.
وإلى ذلك، قالت مجلة "عقيدتي" المصرية، إن لجنة من كبار علماء مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، تقدمت بتقرير تطالب فيه منع نشر كتاب "النصيحة في التقرب إلي الله تعالي" لمؤلفه إمام عبدالعزيز الشريف لوصفه الديمقراطية بأنها شرك بالله سبحانه وتعالى. |
 |
إصدارات عربية جديدة تصدر قريبا الطبعة العربية من كتاب الكاتبة الصحفية اللبنانية الاصل والفرنسية الجنسية رندا حبيب وهو "الحسين أبا وإبنا" الذي سبق وان صدر باللغة الفرنسية. وتروي الكاتبة حبيب في الكتاب النجاحات والاخفاقات في مسار علاقات الملك الحسين بن طلال بالعديد من الزعماء والرؤساء العرب.
وتكشف الكاتبة العديد من الخفايا التي تهمّ المسؤول والمتابع العادي للأحداث وتصف بشكل تفصيلي، نقلاً عن لسان سفير ليبي سابق، عملية اختفاء الزعيم الديني للشيعة في لبنان الإمام موسى الصدر وكيف خطّط مسؤول عربي كبير لقتل عدد من قادة المنطقة. كما تروي الكاتبة بأسلوب ممتع كيف قرّر الغربيون إجراء أول اتصالات سرّية مع منظّمة التحرير الفلسطينية في منزلها في عمان بحضور السفير الألماني عام 1985.
وبحسب صحيفة "الدستور" الأردنية نال الكتاب ثلاث نجوم وهو أعلى تصنيف، أي "مصلحة مؤكدة" في قراءته، من قبل الاتحاد الوطني للثقافة والمكتبات للجميع في فرنسا. |
