صنعاء- جلال الشرعبي
أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الخميس 17-7-2008م انتهاء العمليات العسكرية بمحافظة صعدة شمال اليمن، في الوقت الذي قال المكتب الإعلامي للحوثيين ان الحرب مستمرة، وأنهم سيطروا على قرية في محافظة بصعدة، وأنهم جرحوا 20 جندياً في معارك الخميس.
وقال صالح في الخطاب الذي تزامن مع الذكرى الثلاثين لتوليه الحكم، خلال تدشين المراكز الصيفية، إن الحرب في صعدة انتهت قبل 3 أيام، مشيداً بدور القوات المسلحة والمواطنين الذين ساندوا القوات المسلحة في مواجهة الحوثيين.
في ذات السياق دعت اللجنة الأمنية العليا المواطنين الذين غادروا قراهم ومساكنهم في مديرية بني حشيش، بالعودة إلى مساكنهم وقراهم، بعد أن تمكنت القوات المسلحة والأمن وتعاون المواطنين من استكمال عملياتها ضد عناصر الحوثيين وفقا لمصدر رسمي.
وقالت اللجنة إنه "تمت تصفية كافة الجيوب والخلايا الإرهابية التي تواجدت في المديرية، وتطهيرها من تواجد تلك العناصر التي سعت إلى زرع الفتنة والعبث بالأمن والسكينة العامة في هذه المديرية وغيرها من المديريات".
كذلك دعت اللجنة الموطنين في مران وحيدان وبقية المديريات في محافظة صعده ومديرية حرف سفيان بمحافظة عمران للعودة إلى مساكنهم، بعد أن تم فتح الطرق وتأمين تلك المناطق بالغذاء والوقود والاحتياجات الإنسانية الأخرى.
يأتي ذلك بعد يوم من مقتل أمين عام المجلس المحلي ونائب محافظ الجوف عبد الوهاب الضمين و2 مرافقيه في كمين للحوثيين بمديرية الزاهر. وكان كمين آخر تسبب بإصابة مدير أمن مديرية العنان و4 مرافقيه ومقتل 2 آخرين، عقب مواجهات عنيفة بدأت وأودت بحياة قائد الحوثيين في محافظة الجوف عبده محمد أبو رأس.
وقتل 12 عسكريا في هجوم بقذائف أربي جي استهدف طقم عسكري بمنطقة الشبكة آل عمار بصعدة ظهر الثلاثاء.
وشن الحوثيون حركة تمرد في 2004 للاعتراض على شرعية الرئيس علي عبدالله صالح. ويرفض المتمردون نظام الحكم الجمهوري الذي اعلن في البلاد اثر انقلاب اطاح نظام الامامة الزيدية في 1962.
واسفر النزاع بين المتمردين الحوثيين الزيديين والحكومة منذ 2004 عن آلاف القتلى. |
