دبي. العربية.نت
تسبب تأخير ظهور نتائج فحص الزواج بالمراكز الطبية بجدة بالمملكة العربية السعودية لأكثر من ثلاثة أسابيع في تعطيل إقامة عدد من حفلات الزواج التي اتفق عليها أصحابها، حيث اضطر البعض إلى إلغاء حجوزاتهم لقصور الأفراح، واضطر البعض الآخر للبحث عن بدائل بإقامة الحفلات في استراحات صغيرة، وما صاحب ذلك من خسائر مادية، إضافة إلى الخلافات الاجتماعية التي نشبت من جراء التعطيل.
وأرجع مدير مستشفى النساء والولادة والأطفال بجدة الدكتور كمال أبو ركبة، تعطيل ظهور نتائج فحص ما قبل الزواج لأكثر من ثلاثة أسابيع إلى تزايد أعداد المقبلين على الفحص خلال الإجازة الصيفية، إضافة إلى إجراء بعض الفحوصات مثل التهاب الكبد الوبائي والإصابة بالإيدز، نقلا عن تقرير نشرته صحيفة "الوطن" السعودية الخميس 24-7-2008.
وأكد أن هذه الفحوصات تحتاج إلى وقت حيث تبلغ أعداد الذين يتم أخذ العينات منهم يوميا أكثر من 180 حالة، فيما لا يوجد في مركز الفحص غير جهاز واحد للتحليل،
وتوقع الدكتور أبو ركبة أن يتم تركيب أجهزة حديثة بالمستشفى خلال الأيام القادمة، مؤكدا أنها سوف تنهي مدة الانتظار أو تأخر الفحوصات.
ونفى وجود أفضلية لفحص غير السعوديين لدفعهم رسوما مادية مقابل الفحص، وقال إن العمل يسير بشكل جيد وحسب الإمكانيات.
من ناحية ثانية، قال مصدر في مركز فحص الزواج إن العدد الكبير الذي يصل إلى المستشفى يوميا يتطلب الانتظار لوقت يتجاوز ثلاثة أسابيع للحصول على النتائج، ويعود ذلك لوجود جهاز واحد فقط، مع تزايد الإقبال على فحوص الزواج، إضافة إلى الفحوصات الطبية الأخرى للحالات ذات الأولوية.
يشار إلى أن فترة الصيف الحالية تشهد إقبالا كبيرا من قبل السعوديين والمقيمين على مراكز فحوصات ما قبل الزواج، وكشف عدد من أصحاب قصور الأفراح عدم تأثر قصور الأفراح بسبب تأخر نتائج فحوصات الزواج، نظرا لأن جميع القصور محجوزة مبكرا ، إضافة إلى وجود حجوزات احتياطية في حالة إبلاغ أي شخص حاجز تأجيل زواجه واستبدال الحجز باسم شخص آخر.
ورأى عدد من المواطنين أن تأخر فحص الزواج أدى إلى البحث عن الاستراحات، لعدم وجود إمكانية في الفنادق وقصور الأفراح والتي يتم الحجز فيها مبكرا ، كما أن الاستراحات الموجودة في جدة لا يختلف مستواها عن مستوى قصور الأفراح. إلا أن المشكلة تكمن في عدم معرفة أغلب المدعوين بمواقعها. كما أن إقامة الاحتفالات في الاستراحات يمنع الكثير من الأصدقاء والأقارب من المناطق الأخرى من المشاركة في الاحتفالات.
ويقول دخيل السلمي إنه تأخر في الحصول على نتائج الفحص بعد أن حجز قاعة أفراح. ما أدى إلى تأجيل الزواج، ولفت إلى أن الكثير من القاعات وقصور الأفراح تتطلع إلى تخلف الكثير من الحاجزين لمصادرة المبالغ المقدمة لهم عند الحجز، والاستفادة من تأجير القصر لشخص آخر. |
