جنيف - وكالات
استأنفت ليبيا امداداتها النفطية لسويسرا، الأربعاء 30-7-2008، بعدما علقتها الخميس الماضي رداً على توقيف أحد أبناء الزعيم الليبي معمر القذافي لمدة يومين في جنيف، على ما أعلن مدير الاتحاد النفطي السويسري.
وأوضح رولف هارتل مدير الاتحاد النفطي السويسري أنه تم، أمس الثلاثاء، "تحميل ناقلة النفط وغادرت ليبيا باتجاه مرفأ جنوى" الايطالي، مشيراً إلى أنها "أول ناقلة نفط تغادر ليبيا منذ بدء الأزمة" مع سويسرا الخميس، من دون توضيح ما إذا تم حلّ القضية التي وتّرت العلاقات بين البلدين.
وقال هارتل إن الناقلة المحملة 80 الف طن ستفرغ حمولتها في جنوى (شمال غرب ايطاليا) ومن ثم سينقل النفط عبر خط انابيب الى مصفاة "تام اويل"، التي تملك الدولة الليبية أسهماً فيها، بكولومبيي غربي سويسرا.
يأتي ذلك بعدما أعلن مصدر رسمي سويسري الإفراج عن المواطنين السويسريين اللذين أوقفا في ليبيا, ردا على توقيف نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في جنيف لوقت قصير, لكنهما لا يستطيعان مغادرة البلاد.
واوضحت وزارة الخارجية السويسرية في بيان أنه أُفرج عن المواطنين اللذين تم اعتقالهما في 19 يوليو/تموز، بعدما وجه القضاء الليبي اتهامات لهما. |
وذكرت الخارجية السويسرية أن المواطنين الاثنين يوجدان حاليا بمقر السفارة السويسرية في ليبيا، لكن لم يسمح لهما بمغادرة البلاد, لافتة إلى أنهما "في صحة جيدة".
وقالت الدائرة الفدرالية للعلاقات الخارجية إن "المشاورات الثنائية بين سويسرا وليبيا تتواصل حول الخطة الدبلوماسية لتجاوز التوتر في العلاقات الثنائية".
وأوقف هنيبعل القذافي وزوجته في 15 يوليو/تموز إثر شكوى تقدم بها عاملان بتهمة التعرض لهما بالضرب. ونفى الزوجان هذا الاتهام, وأفرج عنهما عقب يومين بعدما سددا كفالة قيمتها نصف مليون فرنك سويسري (312 الفا و500 يورو).
وردا على هذا التوقيف, علقت طرابلس تزويد سويسرا بالنفط وأغلقت مكاتب عدة لشركات سويسرية في ليبيا، وأوقفت مواطنين سويسريين اثنين.
ونصحت برن مواطنيها بعدم التوجه الى ليبيا، التي علقت بدورها منح التأشيرات للمواطنين السويسريين. في المقابل، دعت ليبيا مواطنيها الى عدم التوجه الى سويسرا لتفادي التعرض "لإجراءات تعسفية", على حد قولها. |
