طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 06 شعبان 1429هـ - 07 أغسطس 2008م
قالت إنها وأسرتها تحت الإقامة الجبرية
ابنة الرئيس الموريتاني المخلوع تناشد الأمم المتحدة إعادة الديمقراطية
الرئيس الموريتاني المخلوع لايزال معتقلا بمنزله
 

نواكشوط- وكالات

بعثت ابنة رئيس موريتانيا المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، المحددة إقامتها في المنزل، برسالة للأمم المتحدة الخميس 8-8-2008، ناشدت فيها المنظمة الدولية التدخل لفتح باب الحوار أمام إعادة الحكومة المنتخبة إلى السلطة.

وقالت أمل ابنة عبد الله في بيان نشر من خلال متحدث بريطاني: "باسم والدي السجين، أود أن أبعث بنداء ملحِّ الى الامم المتحدة والمجتمع الدولي لفتح حوار بناء من أجل اعادة المؤسسات والحكومة المنتخبة انتخابا عادلا في البلاد في أقرب فرصة. أسرتي وأنا تحت الاقامة الجبرية في المنزل واتصالاتنا بالعالم الخارجي محدودة. أرجوكم ساعدونا على إعادة الديمقراطية إلى شعب موريتانيا".

وذكر المتحدث البريطاني أن عبد الله وابنته محتجزان في منزلين مختلفين رهن الإقامة الجبرية. ولم يكن عنده معلومات عن الرئيس المخلوع.

أمل الابنة الكبرى للريس المخلوع وقد عينها مستشارة إعلامية برئاسة الجمهورية فور الإعلان عن انتخابه رئيسا للبلاد

وأعلن مدبرو الانقلاب العسكري في موريتانيا عبر الإذاعة العامة، فجر الخميس عن إجراء انتخابات رئاسية "حرة وشفافة" ضمن "مهلة زمنية بأسرع ما يمكن". وأكد بيان صادر عن مجلس الدولة الأعلى للقوات المسلحة والأمنية، المكوّن من 11 عسكرياً بزعامة قائد الحرس الرئاسي سابقاً الجنرال محمد ولد عبد العزيز "انهاء سلطة رئيس الجمهورية الذي تسلم منصبه في 19 ابريل 2007".

وأضاف البيان أن المجلس "سيتخذ الإجراءت التي تفرض نفسها من أجل ضمان استمرارية الدولة والإشراف بالتنسيق مع المؤسسات والقوى السياسية والمجتمع المدني على اجراء انتخابات رئاسية تسمح بإعادة إطلاق العملية السياسية وتأسيسها وفق قواعد دائمة".

ووعد أن "هذه الانتخابات التي ستجري ضمن مهلة زمنية بأسرع ما يمكن ستكون شفافة وحرة تسمح مستقبلا بعمل مستمر وتنسيقي بين مجمل الصلاحيات الدستورية".

وختم البيان بالتأكيد أن المجلس الأعلى للدولة "يتعهد احترام جميع المعاهدات والالتزامات الدولية التي وقعتها موريتانيا".

وكان الرئيس الموريتاني ولد الشيخ عبد الله, وهو أول رئيس منتخب ديمقراطياً, منذ أن نالت موريتانيا استقلالها العام 1960. اعتُقل الاربعاء في نواكشوط، اثر انقلاب ابيض قاده قائد الحرس الرئاسي الجنرال محمد ولد عبد العزيز فور إقالته.

ويأتي الانقلاب بعد سنة ونصف من الانتخابات الرئاسية في مطلع 2007 التي اعتبرت "نموذجا ديمقراطيا" في افريقيا والعالم العربي، وبعد ثلاث سنوات من انقلاب عسكري في أغسطس/ اب 2005 اطاح بالرئيس معاوية ولد الطايع.

وقد أعيد فتح مطار نواكشوط، الذي أغلق بعد الانقلاب، بحسب ما أكدت مصادر موريتانية، مضيفة أن المعابر الحدودية الأخرى لا تزال تعمل بشكل عادي.

عودة للأعلى

تنديد أمريكي

الانقلاب جاء بعد سنة ونصف من انتخابات رئاسية اعتبرت نموذجا ديمقراطيا في افريقيا والعالم العربي

ودانت الولايات المتحدة الانقلاب الذي وقع في موريتانيا، وحثت العسكريين على اطلاق سراح رئيس البلاد ورئيس الوزراء واعادة الحكومة المنتخبة ديمقراطياً.

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس في بيان "نناشد العسكر اطلاق سراح الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ورئيس الوزراء يحيي ولد احمد الواقف واعادة الحكومة الشرعية والدستورية والمنتخبة ديمقراطيا على الفور".

وقالت رايس "نحن نعارض أي محاولات للعناصر العسكرية لتغيير الحكومات من خلال وسائل خارجة على الدستور".

ورحبت الوزيرة الامريكية ببيانين صدرا عن الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي يدينان الانقلاب. وقالت "الولايات المتحدة تتطلع الي أن يدين جميع شركائنا الدوليين هذا العمل المناهض للديمقراطية".

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية ان السفارة الامريكية في موريتانيا ما زالت تعمل وأنها ارسلت تحذيرات الى الامريكيين هناك للبقاء في منازلهم.

عودة للأعلى