رياضي من ضحايا دارفور يرفع العلم الأمريكي في افتتاح أولمبياد بكين

ميلشيا الجنجويد خطفته.. وعائلة أمريكية تبنته

نشر في:

وقع اختيار وفد الولايات المتحدة الأمريكية على شاب من ضحايا أعمال العنف في إقليم دارفور السوداني ليحمل العلم الأمريكي في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في العاصمة الصينية بكين.

واختير لوبيز لومونغ البالغ من العمر 23 عاماً في اجتماع عقده رؤساء الفرق الرياضية الأميركية التي ستشارك في الدورة، للقيام بهذه المهمة في قرار يتسم بالحساسية نظراً للانتقادات التي وجهت إلى السياسة الخارجية الصينية حيال الوضع في دارفور.

وقال لومونغ "إنه أروع يوم في حياتي، وشرف كبير لي أن يصوت زملائي لمصلحتي"، وأضاف: "افتتاح الدورة هو أفضل يوم وأفضل لحظة في دورة الألعاب الأولمبية، وأنا هنا سفير لبلادي وسأفعل ما بوسعي لأمثلها على أفضل وجه".

وكان لومونغ خطف من عائلته على يد ميليشيا الجنجويد واحتجز كرهينة قبل أن يهرب مع فتية آخرين وينجح في عبور الحدود إلى كينيا بعد رحلة دامت عدة أيام. بعدها نقل إلى مخيم للاجئين وعمل هناك لسنوات ليؤمن عيشه.

وبعد سنين من المعاناة في القارة الافريقية، تبنت عائلة أمريكية لومونغ ومنحته الجنسية الأمريكية، ليتمكن من المشاركة في سباق الجري 1500 متر في أولمبياد بكين.

ويحلم الشاب الذي اختير لحمل علم الولايات المتحدة الأمريكية أن يصبح مثل الأسطورة الأمريكي مايكل جونسون الذي حصل على الميدالية الذهبية في الألعاب الاولمبية.

تجدر الإشارة إلى وجود علاقات وثيقة تربط الصين بالسودان بصفتها واحدة من أهم زبائن الدولة الافريقية النفطية واحد أهم المستثمرين.

واتهمت منظمات للدفاع عن حقوق الانسان الصين بانها لا تقوم بخطوات كافية لمحاولة حل النزاع في دارفور، الذي تؤكد الامم المتحدة انه ادى الى موت 300 الف شخص ونزوح 2,2 مليون آخرين.

من جهتها، تؤكد الخرطوم ان عدد ضحايا النزاع لا يتجاوز عشرة آلاف قتيل.