الحوثي يعلن التزامه بشروط الرئيس اليمني لوقف النزاع بصعدة
عشر نقاط حددها الرئيس صالح
أعلن زعيم التمرد في اليمن عبد الملك الحوثي مساء الخميس 7-8-2008 "الالتزام بالنقاط" التي حددها الرئيس علي عبد الله صالح كأساس لوقف العمليات العسكرية"، وفقا لوزارة الدفاع اليمنية.
وأفاد الموقع الإلكتروني للوزراة "26 سبتمبر" أن صالح تلقى رسالة من الحوثي يؤكد فيها "التزامه بالنقاط العشر التي حددها" الرئيس اليمني والمرتبطة بوقف النار في بعض مديرية محافظة صعدة".
وتتضمن النقاط "الالتزام بوقف النار وفتح الطرق وإزالة الألغام وتفجيرها أو تسليمها للدولة والنزول من الجبال وإنهاء التمترس فيها وفي المزارع وإخلاء منازل المواطنين".
وكذلك "إنهاء المظاهر المسلحة والاستفزازية في كافة مديريات محافظة صعدة وتسليم الأسلحة المتوسطة والثقيلة إلى الدولة وعودة النازحين من جراء الفتنة إلى منازلهم وقراهم وعدم التعرض لهم".
وتنص النقاط أيضا على "خروج عناصر التخريب والتمرد من أتباع الحوثي الوافدين إلى مديريات محافظة صعدة إلى مناطقهم وتسليم المخطوفين من القوات المسلحة والأمن والمواطنين وإعادة المنهوبات إلى القوات المسلحة والأمن".
كما تؤكد أن "الدولة هي المسؤول دون غيرها عن بسط سلطة النظام والقانون في كل محافظة صعدة".
وتابع موقع وزارة الدفاع "الحوثي طلب وضع حد للمتنفذين أيا كانوا مدنيين أو عسكريين أو مشايخ ممن لا يريدون للأمن والاستقرار والسلام أن يحل في محافظة صعدة".
وأضاف أن الحوثي يؤكد التزامه ومن معه التزاما كاملا بالحفاظ على الأمن والاستقرار في صعدة".
وكان صالح أعلن في الـ17 من يوليو/تموز الماضي أن الحرب في صعدة (270 كلم شمال غرب صنعاء) بين قوات الجيش والمتمردين من أتباع الحوثي قد انتهت.
وشن الحوثيون، من المذهب الزيدي المشنق عن الشيعة، حركة تمرد في 2004 للاعتراض على شرعية الرئيس اليمن، ويرفض المتمردون نظام الحكم الجمهوري الذي أعلن في البلاد أثر انقلاب أطاح نظام الإمامة الزيدية في 1962.
وأسفر النزاع بين المتمردين الحوثيين الزيديين والحكومة منذ 2004 عن آلاف القتلى.