مناورات عسكرية إسرائيلية ضخمة في هضبة الجولان بإشراف باراك

قال إن على الجانب الآخر تعزيزات مماثلة

نشر في:

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش قام الثلاثاء 12-8-2008 بمناورات ضخمة في هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل من سوريا في 1967, بإشراف وزير الدفاع ايهود باراك ورئيس هيئة أركان الجيش الجنرال غابي اشكينازي.

وقال باراك للإذاعة "هناك من الجانب الآخر تعزيز مواقع وليس من باب الصدفة اننا نجري في هضبة الجولان تدريبات مكثفة وواسعة النطاق", في إشارة إلى حزب الله الشيعي اللبناني وسوريا.

وتابع أن "القرار 1701 لا يتوصل الى تحقيق اهدافه" في اشارة الى قرار مجلس الامن الدولي الذي ادى في 14 اغسطس/اب 2006 الى وقف المعارك التي استمرت اكثر من شهر بين اسرائيل وحزب الله.

وقال باراك ان "حزب الله اجرى تعزيزات مهمة جدا في السنوات الاخيرة وندرس امكانية حصول تعديل في التوازن مع دخول اسلحة متطورة من سوريا الى حزب الله". واضاف "قمنا بكل الاستعدادات التي ينبغي القيام بها".

وادلى الوزير الاسرائيلي بهذه التصريحات في اليوم الذي يفترض فيه ان تبدأ الحكومة نقاشات حول مشروع الموازنة للعام 2009 الذي ينص على اقتطاعات بقيمة 2,6 مليار دولار. واعرب باراك عن معارضته لخفض موازنة الدفاع. وقال "لا يمكن لاسرائيل ان تسمح بأن يمس بأمنها".

والنقطة الرئيسية في القرار 1701 الذي ينص على الانسحاب التدريجي للقوات الاسرائيلية من جنوب لبنان واستبدالها بالجيش اللبناني المدعوم من القوة الدولية المعززة في جنوب لبنان (يونيفيل) طبقت.

حزب الله أجرى تعزيزات مهمة جدا في السنوات الأخيرة

باراك

لكن القرار طالب ايضا باحترام الحظر على الاسلحة الى الميليشيات اللبنانية او الاجنبية الموجودة في لبنان وترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل.

وخلال اجتماع الحكومة الامنية الاسرائيلية مطلع يوليو/تموز اكد مسؤولون عسكريون وفي أجهزة الاستخبارات ان حزب الله زاد عدد الصواريخ التي يملكها منذ صيف 2006 وانه بات يملك اربعين الف صاروخ يمكن اطلاقها على اسرائيل.

ونفت سوريا ان تكون قدمت مساعدة عسكرية لحزب الله مشيرة الى انها لا تقدم له سوى الدعم السياسي.

ويحلق الطيران الاسرائيلي بشكل شبه يومي في المجال الجوي اللبناني في انتهاك للقرار الدولي.

وسوريا واسرائيل في حالة حرب رسميا منذ 1967. وقد بدأ البلدان في مايو/ايار محادثات غير مباشرة في اسطنبول باشراف تركيا لتسوية خلافاتهما.

وتطالب دمشق باستعادة هضبة الجولان في اطار اتفاق سلام محتمل مع اسرائيل، ويتوقع اجراء جولة خامسة من المفاوضات بواسطة دبلوماسيين اتراك الشهر الحالي.

سوريا وإسرائيل في حالة حرب منذ 1967