طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 12 شعبان 1429هـ - 13 أغسطس 2008م

أمريكا ألغت تدريبات بحرية مقررة مع موسكو

روسيا وجورجيا تقران مبدئيا خطة سلام اقترحها ساركوزي

ميدفيدف وساركوزي اجتمعا في موسكو
ميدفيدف وساركوزي اجتمعا في موسكو
 

موسكو -رويترز

بوساطة الاتحاد الأوروبي، وافقت جورجيا وروسيا مبدئيا على خطة سلام بشأن إقليم أوسيتيا الجنوبية الأربعاء 13-8-2008، بينما أظهرت الولايات المتحدة عدم موافقتها على الهجمات التي شنتها موسكو على جارتها بإلغاء تدريبات بحرية مشتركة.

واتفق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ونظيره الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي على نسخة معدلة من خطة سلام من ست نقاط أقرها أيضا الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف.

وقال ساكاشفيلي في مؤتمر صحفي مشترك مع ساركوزي: "إنها وثيقة سياسية، إنه اتفاق مبادئ، اعتقد ان لدينا تطابقا كاملا للمبادئ".

االعمليات العسكرية الروسية في جورجيا تقوض اندماج موسكو في المؤسسات الدولية

وحذرت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس من أن عمليات العسكرية الروسية في جورجيا تقوض اندماج روسيا في المؤسسات الدولية.

وأضافت قائلة: "هناك فرص أمام روسيا للرجوع عن مسارها وإظهار أنها تحاول التصرف وفقا لمبادئ القرن الحادي والعشرين، لكن أستطيع أن أؤكد لكم أن سمعة روسيا الدولية والدور الذي يمكن لروسيا ان تلعبه في المجتمع الدولي مهددان للغاية".

وفي أول إجراء ملموس للتعبير عن الاحتجاج ألغت الولايات المتحدة الثلاثاء تدريبات بحرية كانت مقررة الأسبوع القادم تشارك فيها روسيا وبريطانيا وفرنسا.

وأمر ميدفيديف الثلاثاء بوقف العمليات العسكرية في جورجيا قبل وصول ساركوزي.

لكن جورجيا ألقت شكوكا على الاعلان الذي أصدرته موسكو، وقال مسؤولون أمريكيون انهم لا يمكنهم تأكيد توقف الهجمات الروسية.

ووصل ساركوزي الى عاصمتي روسيا وجورجيا وبحوزته خطة سلام في مسعى لتسوية الصراع الذي تفجر الاسبوع الماضي، عندما حاولت جورجيا استعادة السيطرة بالقوة على اقليم أوسيتيا الجنوبية المؤيد لروسيا. وردت موسكو بهجوم مضاد قوي.

وقال ساركوزي ان النص سيقدم الى اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاربعاء للحصول على دعمهم. وسيشكل حينذاك أساسا لقرار لمجلس الامن التابع للامم المتحدة.

وأكد ساركوزي في مؤتمر صحفي مشتركا مع ميدفيديف في موسكو أنه "ليس لدينا اتفاق سلام، لدينا وقف مؤقت للاعمال العسكرية. لكن هذا تقدم مهم".

عودة للأعلى