طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 12 شعبان 1429هـ - 13 أغسطس 2008م

في اليوم الأول لزيارة سليمان إلى دمشق بعد تفجير قتل 14 لبنانياً بطرابلس

سوريا ولبنان يتفقان على اقامة علاقات دبلوماسية عبر السفارات

الأسد وعقيلته استقبلا سليمان وحرمه في مطار دمشق
الأسد وعقيلته استقبلا سليمان وحرمه في مطار دمشق
 

طرابلس (لبنان)، دمشق - وكالات

بعد ساعات من التفجير الذي أودى بحياة 14 لبنانياً، بينهم 9 جنود، في طرابلس شمال لبنان، أعلنت مسؤولة سورية رفيعة المستوى مساء الاربعاء 13-8-2008، أن المحادثات بين الرئيسين اللبناني ميشال سليمان والسوري بشار الاسد اسفرت عن الاتفاق على تبادل العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء على ان يبدأ "من
تاريخه" بحث الاجراءات التنفيذية.

وتلت المستشارة السياسية للرئيس الاسد بثينة شعبان على الصحافيين بيانا بعنوان "اعلان خاص لاقامة العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا في إطار تعزيز العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين".

على جدول الأعمال ملفات يعود بعضها الى اكثر من 60 عاما مثل العلاقات الدبلوماسية وترسيم الحدود, كما يعود بعضها الاخر الى حقبة الوجود السوري في لبنان الذي استمر نحو 30 عاما

وافاد البيان "اتفق الرئيسان على اقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا على مستوى السفراء بما ينسجم مع ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي". واضاف "كلف وزيرا خارجية البلدان اعتبارا من تاريخه اتخاذ الاجراءات اللازمة لذلك وفق الاصول التشريعية والقانونية في كلا البلدين".

وصدر البيان اثر انتهاء اجتماع ثنائي بين الرئيسين سليمان والاسد تلاه اجتماع موسع انعقد في قصر الشعب في اطار اول قمة سورية لبنانية منذ عام 2005 بدأت اعمالها الاربعاء.

في غضون ذلك, اشارت وكالة الانباء الرسمية (سانا) الى ان المحادثات شملت "المسائل المتعلقة بالحدود والمفقودين" من دون تفاصيل. واضافت "جرت المحادثات في اجواء ايجابية بناءة تستكمل الخميس".

وكان سليمان قد وصل الى دمشق جوا بعد ظهر الأربعاء مع عقيلته ووفد ضم وزير الخارجية فوزي صلوخ ولقي استقبالا رسميا حافلا.

وتستمر زيارة سليمان يومان، وعلى جدول اعمالها ملفات يعود بعضها الى اكثر من ستين عاما مثل العلاقات الدبلوماسية وترسيم الحدود, كما يعود بعضها الاخر الى حقبة الوجود السوري في لبنان الذي استمر نحو 30 عاما مثل ملف المفقودين والمسجونين.

وكانت العلاقات بين لبنان وسوريا قد تدهورت منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005 وانسحاب القوات السورية في نيسان/ابريل من العام ذاته.

عودة للأعلى

انفجار طرابلس

وقع الانفجار في شارع المصارف في وسط طرابلس، بالقرب من حافلة تقل بين ركابها جنودا

وصباح الأربعاء، وقع انفجار قرب حافلة للركاب في مدينة طرابلس شمال لبنان، ما أدى إلى قتل 14 شخصاً، بينهم طفل و9 جنود, وأصيب 40 بجروح.

وقع الانفجار في شارع المصارف في وسط طرابلس، بالقرب من حافلة تقل بين ركابها جنودا. وقال مسؤول امني رافضا الكشف عن اسمه ان "طفلا في الثامنة من العمر يعمل ماسح احذية قرب موقع الانفجار توفي في المستشفى متأثرا بجروحه"، مضيفاً أن "بين القتلى 9 جنود".

وشوهدت أشلاء جثث تطايرت نتيجة قوة الانفجار الى اسطح الابنية المجاورة.

وقال المسؤول الامني أن المعلومات الاولية تشير الى ان "الانفجار ناتج عن 20 كيلوغراما من المواد المتفجرة", مضيفا "لم يتبين بعد ما اذا كان تم التفجير عن بعد او بواسطة جهاز توقيت".

موقع الانفجار

ووقع الانفجار في شارع تجاري في طرابلس على بعد حوالى 1.5 كلم عن حي باب التبانة الذي شهد مواجهات مسلحة متقطعة منذ مايو، وادت منذ يونيو الى مقتل 23 شخصا.

يأتي الانفجار غداة منح المجلس النيابي اللبناني الثقة لحكومة الوحدة الوطنية اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة التي تشكلت في 11 تموز/يوليو. وهي الحكومة الاولى بعد ازمة سياسية طويلة ادت في مايو الى مواجهات عنيفة بين انصار لمعارضة وانصار الاكثرية اوقعت 65 قتيلا وكادت تثير حربا اهلية جديدة في لبنان.

عودة للأعلى