كابول- ا ف ب
وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صباح الأربعاء 20-8-2008 إلى كابول، لتوجيه تحية للجنود الفرنسيين الذين قتلوا في معارك مع حركة طالبان الاثنين، قبل أن يلتقي الرئيس الأفغاني حميد كرزاي.
وقرر الرئيس الفرنسي الذي يرافقه وزيرا الخارجية برنار كوشنير والدفاع ايرفيه موران التوجه إلى أفغانستان، بعد مقتل 10 جنود فرنسيين قرب كابول في هجوم هو الأعنف الذي يتعرض له الجيش الفرنسي منذ الاعتداء على مبنى دراكار في بيروت عام 1983 الذي أوقع 58 قتيلا.
وسيزور كامب ويرهاوس مقر القيادة الاقليمية للقوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة للاطلسي في كابول حيث جثامين الجنود العشرة. ثم يتوجه الى المستشفى لعيادة الجرحى الـ21 من الجنود الذين اصيبوا في المعارك الاثنين وبعضهم سينقل صباح الاربعاء الى باريس.
وسيعقد ساركوزي، الذي اكد تصميمه على مكافحة "الارهاب" الى جانب الامريكيين في افغانستان، لقاء مغلقاً مع الجنرال مايكل ستولشتاينر القائد الفرنسي لمنطقة كابول. ثم يلتقي الجنود الفرنسيين على ان يجتمع لاحقا مع الرئيس الافغاني حميد كرزاي في القصر الرئاسي.
وينتشر حوالى 3 الاف جندي فرنسي حاليا في افغانستان ضمن ايساف لا سيما في كابول وولاية كابيسا بشمال شرق العاصمة. وكان 13 عسكرياً فرنسياً قتلوا في افغانستان منذ العام 2001 في حوادث او عمليات او اعتداءات. بينما قضى اخر جندي فرنسي في 21 سبتمبر/ايلول 2007 في هجوم انتحاري بالسيارة المفخخة في كابول.
وقتل حوالى 176 جنديا اجنبيا، غالبيتهم من الامريكيين، في افغانستان منذ مطلع السنة بحسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى بيانات عسكرية.
واطلقت حركة طالبان تمردا داميا منذ ان اطاح بها من السلطة تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة نهاية عام 2001.
|
