دبي - العربية.نت
كشفت تقارير صحفية إيرانية أن السبب الحقيقي وراء انسحاب السباح الإيراني محمد علي رضائي من تصفيات سباق 100 م في دورة الألعاب الأولمبية المقامة في العاصمة الصينية بكين، لا يعود لرغبته في تحاشي منافسة السباح الإسرائيلي توم بيري كما أشيع، بل إلى شعوره بآلام في الزائدة الدودية.
في الوقت نفسه، يستعد الفلسطينيون لإقامة مهرجان تكريمٍ للسباح الإيراني مكافأةً له على لفت أنظار العالم إلى الحصار المضروب على الأراضي الفلسطينية في المحفل الدولي، وفقا لما ذكرت وكالة انباء"معا" الفلسطينية الأربعاء20-8-2008.
وكانت صحيفة "آفتاب إيران"ذكرت في موقعها الرسمي على شبكة الانترنت أن رضائي انسحب 9 أغسطس/ آب قبل دقائق من السباق بداعي آلامٍ حادةٍ في الزائدة الدودية، قبل أن تكشف التحاليل الطبية سلامته، مشيرة إلى أن الانسحاب تم بسبب المرض وليس لأي سبب آخر.
من ناحيته، أكد الأمين العام للجنة الأولمبية الإيرانية علي كافاشيان في تصريح أدلى به لوكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إينسا) قبيل السباق، أن رضائي "سيسبح في الخط رقم واحد فيما يسبح الإسرائيلي توم بيري في الخط رقم 7، وبالتالي لا يعتبر الأمر مواجهة مباشرة"، مشيراً إلى أن الرئيس الإيراني محمد أحمدي نجاد لم يمانع من مشاركة مواطنه.
ويُرجع محللون إيرانيون انسحاب رضائي من السباق مدعياً الإصابة، إلى خوفه من مواجهة فشل ذريع كالذي حققه في السباق التمهيدي الذي أقيم في العاصمة الكرواتية زغرب مطلع العام، عندما حل في المركز الأخير بين 8 سباحين.
|
 |
احتفال فلسطيني بالسباح المتضامن من ناحية أخرى، أشاد وزير الشباب والرياضة الفلسطيني د. باسم نعيم بموقف السباح الإيراني "المتضامن مع شعب فلسطين وقضيته العادلة، وكذلك كافة المواقف التي برزت خلال الدورة، معتبراً أنها تحمل رسائل سياسية إلى جانب مكنونها الرياضي"، حسبما جاء في تقرير وكالة "معا" الإخبارية اليوم الأربعاء.
وأشار التقرير إلى نية الحكومة الفلسطينية إقامة مهرجان تكريمي لرضائي بعد اختتام فعاليات "بكين 2008"، كما ورد على لسان أمين سر لجنة تكريم الرياضيين الفلسطيني عبد السلام هنية الذي انتقد من طالبوا "بعدم تكرار الانسحاب أمام النظراء الإسرائيليين، كونه يعطيهم جانباً من الاعتراف".
|
