طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 23 شعبان 1429هـ - 24 أغسطس 2008م

أبو منصور: لجنة خاصة بالتعاون مع ممثلى العشائر لإدارة المدينة

حركة الشباب تتحدى القوات الصومالية إعادة كيسمايو الاستراتيجية

مسلحون من حركة الشباب المجاهدين ينتشرون في مدينة كيسمايو
مسلحون من حركة الشباب المجاهدين ينتشرون في مدينة كيسمايو
 

القاهرة - خالد محمود

أعلنت اليوم الأحد 24-8-2008 حركة الشباب المجاهدين المناوئة للسلطة الانتقالية وللتواجد العسكري الأجنبي في الصومال سيطرتها التامة على مدينة كيسمايو الاستراتيجية في جنوب البلاد بعد 3 أيام من المعارك العنيفة وفرار القوات الحكومية الصومالية المدعومة من قبل الجيش الأثيوبى.

وتحدى الناطق الرسمي باسم الجماعة الشيخ مختار روبو (أبو منصور) في مقابلة خاصة مع "العربية.نت" القوات الحكومية أن تفكر مجددا في استعادة المدينة التي تعتبر ثالث أهم مدينة كبيرة في الصومال.

وقال أبو منصور في مقابلة عبر الهاتف من مكان غير معلوم يعتقد أنه من داخل المدينة نفسها "بفضل الله سيطرنا على المدينة وسنواصل تقدمنا لإخراج أعداء الشعب الصومالي وعملاء الاحتلال الاثيوبى".

وأوضح أن الحركة ستشكل لجنة خاصة بالتعاون مع ممثلى العشائر لإدارة شؤون المدينة التي تحتوى أيضا على ميناء وموارد طبيعية كثيرة.

عودة للأعلى

معارك وصور

إحكام السيطرة على كامل أحياء المدينة

وقالت الحركة في بيان لـ"العربية.نت" إنه بعد معارك شرسة دامت 3 أيام متتالية في مدينة كيسمايو الجنوبية تمكنت عناصرها ظهر أمس الجمعة 22-08-2008 من إحكام السيطرة على كامل أحياء المدينة، وطرد مليشيات الحكومة بقيادة بري هيرالي عضو البرلمان الصومالي الذي فرّ مع بقية جيشه المنهزم إلى خارج المدينة.

واعتبرت الحركة أن ما وصفته بالمعارك الفاصلة أدّت إلى اجتثاث منابع مليشيات هيرالى داخل الأحياء السكنية حيث تكبّدوا خسائر بشرية جسيمة طالت بعض قادتها، إلا أنها لفتت في المقابل إلى أن هيرالى لازال على قيد الحياة بعدما فرّ إلى شمال المدينة قبل أن يتسلل إلى قرى ريفية مجاورة.

وطبقا لبيان الحركة فقد خرج المئات من أهالي كيسمايو إلى شوارع المدينة تعبيرا عن سعادتهم بهذه الخطوة التي تعيد إلى الأذهان سيطرة الإسلاميين على المدينة عام 2006 قبل أن تخرجهم مجددا القوات الحكومية الصومالية والإثيوبية.

ووزعت الحركة بعض الصور الفوتوغرافية التي تظهر عشرات المسلحين الذين يرتدون ملابس مدنية وهم يجوبون شوارع المدينة مدججين بالسلاح في غيبة تامة للقوات الحكومية.

وفى تطور لاحق أعلنت حركة الشباب أن كتيبة المتفجرات التابعة لها قد نجحت اليوم الأحد في تفجير لغم أرضي على مجموعة من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقى في داخل مطار العاصمة الصومالية مقديشو الدولي.

وأوضحت الحركة في بيان منفصل أن هذه العملية أدت إلى مقتل وإصابة عدد مجهول من هذه القوات لم يتم تحديده بسبب خطورة مكان العملية على حد تعبيرها.

عودة للأعلى

انتقادات من أديس أبابا

وتأتى هذه التطورات في وقت قالت فيه إثيوبيا التي أعربت عن قلقها حول التعقيدات التي تواجه عملية السلام في الصومال, إن التطورات الأخيرة سببت عدم ارتياح خطير لأصدقاء الصومال بلغ نقطة فقدان الأمل تقريبا.

وذكرت وزارة الخارجية الإثيوبية في عرضها الدوري للوضع السياسي في إقليم القرن الإفريقي أن "هذه التطورات تحدث مع الأسف في الوقت الذي كانت توحي فيه كل المؤشرات إلي وجود أسباب تدعو للتفاؤل".

وقالت إنه خلافا لما حدث الأسبوع الماضي والتقدم الهام الذي أحرزته عملية السلام في جيبوتي ظهرت مشاكل غير ضرورية بين الرئيس ورئيس حكومته.

عودة للأعلى

وساطة زيناوى

تحتفظ إثيوبيا بتواجد عسكري قوى في الصومال لدعم وتدريب الجيش الصومالي

ويتواجد الرئيس الصومالي عبد الله يوسف ورئيس الوزراء نور حسن حسين ورئيس البرلمان الشيخ عدن مادوبي منذ الأسبوع الماضي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأثيوبى ميلس زيناوى في محاولة لحسم الخلافات بين الرؤساء الثلاثة للترويكا الانتقالية التي تحكم الصومال منذ شهر أغسطس/آب عام 2003.

واندلعت الخلافات أساسا بين يوسف ونور حسن بعدما رفض الرئيس الصومالي قرار رئيس حكومته بإقالة محمد عمر ديري عمدة العاصمة الصومالية مقديشيو من منصبه وتعيين نائبا مكانه.

وأوعز يوسف في المقابل إلى 12 من أعضاء حكومة حسن البالغ عدها 18 وزيرا فقط بالاستقالة من مناصبهم في محاولة لإجباره على التنحي عن منصبه كرئيس للحكومة, لكنه تمسك في المقابل بموقعه ورفض تقديم استقالته.

وتحتفظ إثيوبيا بتواجد عسكري قوي في الصومال لدعم وتدريب الجيش الصومالي، بالإضافة إلي قوات الأمن الأخرى للحكومة الانتقالية الصومالية.

عودة للأعلى