التحقيق بتمييز بنك سويدي بوضع الأسماء العربية ضمن "قائمة سوداء"

بناء على شكوى من عميل امتنع المصرف عن اتمام معاملاته لأن اسمه أحمد

نشر في:

بدأت الهيئة السويدية لمكافحة التمييز تحقيقاً، الثلاثاء 26-8-2008، ضد بنك سويدي يشتبه في أنه يرفض تقديم خدمات جارية لكل الرجال الذين يحملون اسماء عربية، وذلك بعد شكوى من مواطن يدعى احمد فوزي من تعرضه للتمييز.

وقدم احمد فوزي في آخر يوليو الماضي هذه الشكوى الى هذه الوكالة الحكومية المكلفة مكافحة كل شكل من اشكال التمييز العنصري والديني في المجتمع.

وكان فوزي حاول دفع فاتورة عبر الانترنت وارسال نقود الى المانيا لكنه لم يتمكن من اجراء هاتين المعاملتين. ورد عليه بنك سكانديابانكن بأن ذلك سببه ان اسمه الاول احمد، وان لديه ايضا اسماء اخرى على القائمة السوداء. واستجابة لنصيحة البنك سحب احمد اسمه الاول حتى يتمكن من اتمام المعاملة.

وقررت الوكالة الحكومية اجراء تحقيق اثر هذه الشكوى وامهلت البنك حتى الثالث من سبتمبر للرد على سلسلة من الاسئلة. لكن متحدثة باسم البنك اوضحت لصحيفة سفينسكا داغلبلاديت السويدية ان البنك لا يفعل سوى التحقق من الاسماء المدرجة في قائمة الاشخاص المشتبه في ممارستهم انشطة ارهابية التي وضعها الاتحاد الاوروبي بعد اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة.

وتتضمن هذه القائمة اسماء عربية مثل احمد ومحمد وحسين او ايضا خوسيه ماريا وجيمس. وقالت المتحدثة لينا هوك "علينا مثل باقي الدول احترام القائمة. القانون يلزمنا بذلك".

من جانبه قال فوزي للصحيفة "امضيت نصف حياتي في السويد حيث اعمل كهربائيا، واعيش حياة طبيعية. لم اشعر ابدا قبل ذلك بالتمييز لكنه حقا احساس غريب".

وتجري الوكالة تحقيقا مماثلا ضد شركة وسترن يونيون لتحويل لاموال حيث حاول ثلاثة رجال يحملون اسماء عربية ارسال اموال الى الخارج عن طريقها دون جدوى.

وطالبت الهيئة بدفع 80 الف كورون (8533 يورو) لكل من هؤلاء على سبيل التعويض. واستنادا الى الصحيفة فإن 4100 شخص يحملون اسم احمد في السويد، من بين 9 ملايين نسمة.