مقتل 13 شخصا في هجوم انتحاري على حافلة سجناء في باكستان

معظمهم من عناصر الشرطة

نشر في:

لقي 13 شخصا على الأقل حتفهم، من بينهم ضباط في الشرطة، الخميس 28-8-2008 في هجوم انتحاري استهدف حافلة كانت تقل سجناء في إقليم الحدود الشمالية الغربية الباكستاني المضطرب.

ووقع الهجوم عند ضواحي بلدة بانو على بعد 200 كيلومتر من مدينة بيشاور عاصمة الإقليم، وذكرت محطة "بي.تي.في" التليفزيونية الإخبارية التابعة لحكومة إسلام آباد أن تسعة على الأقل من بين القتلى من عناصر الشرطة الذين كانوا يقومون بنقل السجناء، وأضافت المحطة أن انتحاريا صدم بسيارته المفخخة الحافلة لدى عبورها جسرا.

ويأتي هذا الهجوم الجديد بينما يشن الجيش منذ ثلاثة أسابيع عملية عسكرية واسعة ضد المقاتلين الإسلاميين القريبين من تنظيم القاعدة في المناطق القبلية شمال غرب باكستان التي تشهد أيضا سلسلة هجمات لا سابق لها أسفرت عن سقوط 1200 قتيل خلال أقل من عام واحد.

وبانو حامية تشكل معقلا للجيش وقريبة من المناطق القبلية الحدودية مع أفغانستان حيث تؤكد الولايات المتحدة أن تنظيم القاعدة وطالبان الأفغانية تتجميع قواتهم هناك من جديد بفضل مساعدة طالبان الباكستانية.

وكان الجيش الباكستاني أعلن أن حوالى 50 مقاتلا إسلاميا قتلوا الأربعاء في المناطق القبلية شمال غرب باكستان القريبة من الحدود مع أفغانستان والتي تعد معقلا لعناصر طالبان الباكستانيين والأفغان وناشطي القاعدة.

وقال الجيش في بيان إن 11 متمردا قتلوا في معارك بالأسلحة الرشاشة بعد الهجوم على مركز عسكري في منطقة جنوب وزيريستان.

وجاء في بيان الجيش "تعرضنا لهجوم ليلا من قبل 75 إلى 100 ناشط، لكننا قمنا بصدهم، وتشير معلوماتنا إلى مقتل 11 في صفوفهم وكذلك إلى إصابة ما بين 15 و20 شخصا".

وصباح الأربعاء قصفت مروحيات قتالية مواقع مقاتلين إسلاميين في منطقة باجور القبلية المعروفة بأنها المعقل الرئيسي للقاعدة والتي شهدت هجوما كبيرا للجيش منذ ثلاثة أسابيع كما أعلن مسؤول كبير في الجيش لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه.

وأكد هذا المصدر أن ثمانية مقاتلين إسلاميين قتلوا فيما أصيب 12 في هجوم في على منطقة باجور القبلية.

وفي منطقة باجور أيضا "قتلت قوات الأمن 25 إلى 30 ناشطا بينهم قادة ومقاتلون أجانب في منطقة راغان" كما أعلن مسؤول عسكري كبير آخر رافضا الكشف عن اسمه.

تؤكد الولايات المتحدة أن تنظيم القاعدة وطالبان الأفغانية تتجميع قواتهم هناك من جديد بفضل مساعدة طالبان الباكستانية