طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 29 شعبان 1429هـ - 30 أغسطس 2008م
تقرير العربية.نت السينمائي الأسبوعي
"كل ما تريده لولا" أم "مهرجان الاسكندرية": أيهما يسيء لمصر؟
أفيش فيلم "لولا"
 

دبي – حكم البابا

يخصص تقرير العربية.نت السينمائي مادته الرئيسة هذا الأسبوع لمناقشة حالة الارتباك والفوضى التي تعاني منها المهرجانات السينمائية العربية، من خلال ما حدث مؤخراً في افتتاح الدورة الرابعة والعشرين لمهرجان الإسكندرية السينمائي، من تبديل لفيلم الافتتاح "كل ما تريده لولا" للمخرج المغربي نبيل عيوش، بحجة عرضه سابقاً في مهرجانات سينمائية عربية، ومستواه المتوسط، وتقديمه لشخصيات اعتبرتها إدارة المهرجان تسيء لسمعة مصر، ويتطرق التقرير إلى الفيلم الممنوع من العرض عبر مناقشته لتهمة الإساءة لسمعة مصر.

عودة للأعلى

"كل ما تريده لولا".. يسيء لسمعة صانعيه أكثر مما يسيء لسمعة مصر

من يعرف كيف تدار شؤون مهرجان الإسكندرية السينمائي، وعقلية المسيطرين على جمعية كتاب ونقاد السينما المصرية التي تنظمه، لن يستغرب الإرباك الذي حدث لفيلم افتتاح دورته الرابعة العشرين التي تختتم مساء السبت 30-8-2009، حين اكتشفت إدارة المهرجان وقبل يومين من بدء فعالياته أن فيلم المغربي نبيل عيوش "كل ما تريده لولا" الفرنسي الإنتاج عرض سابقاً في عدة مهرجانات سينمائية عربية، ومتوسط المستوى، ويقدّم شخصيات تسيء لسمعة مصر، وعليه فقد قررت منع عرضه واستبداله بالفيلم المصري "قبلات مسروقة" من إنتاج جهاز السينما الذي يترأسه ممدوح الليثي، الذي يشغل منصب رئيس الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما الجهة المنظمة للمهرجان.

أعود إلى البداية لأقول: من يعرف كيف تدار شؤون المهرجان والجمعية التي تشرف عليه لن يستغرب هذا الإرباك الذي أحدث ضجة كبيرة ما تزال مستمرة، فباستثناء عدد قليل من رهبان السينما في الجمعية المؤمنين بفكرة المهرجان وأهميته ودوره، طالما عُومل مهرجان الإسكندرية باعتباره فرصة لقضاء إجازة مجانية أو شبه مجانية على شاطئ مدينة الإسكندرية الجميل، ونُظر إليه كمكتب للعلاقات العامة يُمكّن منظميه من دعوة مسؤولي مهرجانات سينمائية عربية وأجنبية بدون أن يحملهم ذلك أية تكاليف مالية، وتلقي دعوات من هؤلاء لحضور المهرجانات التي يديرونها كنوع من رد الجميل، لتبقى السينما في ذيل قائمة غاياتهم من تنظيم المهرجان، وإلاّ ما معنى أن يُكتشف فجأة وفي الساعات الأخيرة التي سبقت افتتاح مهرجان الإسكندرية، أن فيلم "كل ما تريده لولا" سبق له العرض في مهرجاني أبو ظبي ودبي السينمائيين، رغم حضور عدد من مسؤولي مهرجان الإسكندرية وجمعية كتاب ونقاد السينما المصرية للمهرجانين سالفي الذكر ومشاهدتهم لفيلم نبيل عيوش خلال عروضهما، ولو وجد لدى أي من المشرفين على مهرجان الإسكندرية أدنى درجة من درجات الاهتمام بمهرجانهم، لاستفسروا من زملائهم الذين شاهدوا الفيلم عن مستواه الضعيف وليس المتوسط فقط، ولأدركوا النظرة الاستشراقية الساذجة والمتخلفة التي ينطلق منها مخرجه في تعامله مع العالم العربي ومصر تحديداً، عبر اختصارها في صورة الرقص الشرقي فقط، مما يسيء للفيلم وصناعه أكثر من إساءته لسمعة مصر (وهي التهمة التي كان أول من أطلقها الفنان محمود ياسين في مقابلة صحفية عاصفة بعد مشاهدته للفيلم في مهرجان دبي السينمائي الماضي)، ولكن لأن الاهتمام بمستوى ونوعية الأفلام في مهرجانهم كان في ذيل قائمة اهتمام مشرفي مهرجان الإسكندرية، وقع اختيارهم على فيلم ضعيف لا يصلح للعرض إلاّ في تظاهرة هامشية في أي مهرجان ليكون فيلم افتتاح مهرجانهم وعنوانه، وهنا في رأيي المشكلة الأساسية للمهرجان، الذي لم يعد يثير الانتباه إلاّ إذا أحدث فضيحة أو جرت في أروقته مشكلة كما حدث مع منع عرض "كل ما تريده لولا".

لكن أكثر ما استفزني من بين كل التصريحات التي صدرت عن إدارة مهرجان الإسكندرية، تصريح رئيس الجمعية لكتاب ونقاد السينما في مصر ممدوح الليثي، الذي اعتبر الفيلم كارثة أخلاقية ويسيء لسمعة مصر، ففيلم "كل ما ترد لولا" لو حوكم وفق المعايير الأخلاقية التقليدية التي لا تعتمد كمعيار لمحاكمة عمل فني، لن يكون الأسوأ بين أفلام كثيرة ومن بينها أفلام مصرية، ووجود شخصية مصري مثلي الجنس أو عدد من وصلات الرقص الشرقي أو تقديم أجواء النوادي الليلية المصرية بواقعية جارحة من دون ابتذال لا تحوله بحال من الأحوال إلى كارثة أخلاقية، وتهمة الإساءة لسمعة مصر تليق بأفلام مصرية كثيرة من الموجة الهابطة المسيطرة حالياً على السينما المصرية، والتي تقدّم باسم الكوميديا وتحت عنوانها كل الشخصيات المصرية باعتبارها مجموعة من المعتوهين، أكثر مما تليق بـ"كمل ما تريد لولا"، التي تكمن مشكلته الأساسية في كون مخرجه المغربي نبيل عيوش حاول مقاربة تفاوت وتلاقح الثقافات من المدخل الخطأ، فاختار -عبر نظرة استشراقية مسبقة- موضوع الرقص الشرقي من خلال قصة فتاة أمريكية تتعلق بشاب مصري وتسافر مطاردةً إياه إلى مصر، وحين ينكرها مفضلاً الانصياع لتقاليد طبقته ومصالحها الخاصة على عواطفه تجاهها، تدخل عوالم الرقص الشرقي وتتلمذ على يد راقصة شهيرة معتزلة بسبب ماض غامض ومجتمع لا يغفر، وتدخل في حوار معها فني ومجتمعي ونفسي وعاطفي، عبر مشاهد بعضها مؤثر فيما لو اجتزأ من سياق الفيلم العام، لتعيدها إلى الحياة التي استقالت منها، وعبر أفعال تفتقد للمبررات الدرامية وأحداث مبنية لخدمة الفكرة أكثر من انتمائها لواقعية الحياة، يتحول "كل ما تريده لولا" من عمل ينطلق من رؤية فكرية، إلى فيلم استعراضي ميلودرامي على درجة كبيرة من السذاجة.

أخيراً لولا عدم قناعتي بكل الأسباب التي ذكرت في أسباب منع "كل ما تريده لولا"، وليقيني بأن السبب الحقيقي في منعه هو خليط من النميمة الشخصية، والخشية من الاتهام المتعصب والشائع بالإساءة لسمعة مصر الذي قد تتهم به إدارة المهرجان، وبعض المصالح التي قد يشي بها الفيلم الذي حل بديلاً عن "كل ما تريده لولا" في حفل افتتاح مهرجان الإسكندرية، إضافة إلى ما سبق وذكرته في مسألة التحضير السيء للمهرجان، ولتأكدي بأن المهرجان ليس لديه القدرة على إنتاج أو المشاركة في إنتاج وتمويل الأفلام السينمائية.. لولا هذه الأسباب لاعتبرت مهرجان الإسكندرية إحدى الجهات المشاركة في إنتاج الفيلم، ونظرت إلى الضجة التي أثارها منعه على أنه أكبر حملة إعلانية ودعائية مقصودة للترويج للفيلم، فبسببها ستمتلئ الصالات خلال عرضه، في حين أنه لم يكن ليحظى بمشاهدين يملؤون صفين من مقاعد أصغر صالة، فيما لو عرض بدون الحملة الإعلامية والإعلانية التي منحته إياها إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي مجاناً وبدون سبب جدي.

عودة للأعلى

للأسبوع الثاني "العاصفة الاستوائية" يتصدر إيرادات السينما في أميركا

آنا فاريس

تصدر فيلم "العاصفة الاستوائية Tropic Thunder"، للأسبوع الثاني على التوالي، إيرادات الأفلام في أمريكا الشمالية، حيث تشير التقديرات إلى أن الفيلم حقق 16.1 مليون دولار، ويدور الفيلم حول مجموعة من الممثلين يصورون فيلما يحظى بميزانية ضخمة عن الحرب وتجبرهم الأحداث على أن يصبحوا الجنود الذين يشخصونهم في الفيلم، وذلك عبر سلسلة من الأحداث الغريبة، والفيلم من إخراج بن ستيلر وبطولة جيف كان وروبرت داوني وأنطوني ريفيفار وجاك بلاك وجاي باروشيل وبراندان جاكسون وبن ستيلر وأريك وينزينرايد وستيف كوجان وفاليري أزيلين.

وحل في المركز الثاني فيلم "فتاة محنكة House Bunny"، مسجلا 15.1 مليون دولار، ويروي الفيلم في إطار كوميدي قصة فتاة تلتقي بمجموعة أخرى من الفتيات، وتقوم بتلقينهن أساليب التجميل والتعامل مع الشبان، وهو من إخراج فريد وولف وبطولة أنا فاريس وكولين هانكس وإيما ستون وكات دينينجز وجوليا لي وولوف وهاج هيفنر وكريستوفر ماكدونالد وبيفرلي دانجيلو وليسلي ديل روساريو.

وجاء في المركز الثالث فيلم "سباق الموت Death Race"، مسجلا 12.3 مليون دولار، ويدور الفيلم حول السجين السابق جينسين أميس، الذي يجبره مدير سجن على المنافسة في أكثر الرياضات شعبية في عالم ما بعد الصناعة، وهو سباق سيارات يتعين فيه على النزلاء التعامل بوحشية وقتل الآخر في الطريق إلى الفوز، وهو من إخراج بول أندرسون وبطولة جاسون ستاتهام وجوان ألين وأيان ماكشين وتيريز جيبسون وناتالي مارتينيز وماكس ريان وجاسون كلارك وفريدريك كويلر وجاكوب فارجاس وجوستين مادر وروبرت لاساردو.

وتراجع من المركز الثاني في الأسبوع الماضي إلى الرابع فيلم الرجل الوطواط (باتمان) "الفارس الأسود The Dark Knight"، حيث تشير التقديرات إلى أن الفيلم حقق 10.3 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول باتمان وجيمس جوردون اللذين يتعاونان مع هيرفي دينت المدعي الجديد في مدينة جاثام لمواجهة لص بنوك مشوش ذهنيا يعرف باسم "الجوكر"، في حين تحاول قوى أخرى التآمر ضدهم، وتتزايد جرائم الجوكر لتصبح أكثر تدميرا، والفيلم من إخراج كريستوفر نولان وبطولة كريستيان بال وهيث ليدجر وارون إيكهارت ومايكل كين وماجي جلينهال وجاري أولدمان.

وحل في المركز الخامس الجزء الجديد من سلسلة حرب النجوم "حرب النجوم.. حروب المستنسخين Star Wars: The Clone Wars"، مسجلا 5.7 مليون دولار، ويدور الفيلم حول قيام فرسان جيدي البطولية بالنضال من أجل الحفاظ على النظام واستعادة السلام، بعد انتشار حروب المستنسخين عبر أنحاء المجرة، والفيلم من إخراج ديف فيلوني وبطولة مات لانتر واشلي إيكستاين وجيمس أرنولد تايلور ودي برادلي بيكر وتوم كين ونيكا فاترمان ويان أبيركرومبي وكوري بورتون.

عودة للأعلى

شير بطلة فيلم "باتمان" المقبل

تجري حالياً مفاوضات مع المغنية الكندية الأصل شير للعب دور "المرأة القطة" مع الممثل كريستيان بايل في فيلم "باتمان" الثالث للمخرج البريطاني كريستوفر نولان، وفي حال موافقتها ستنضم النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار إلى فريق الممثلين، ومن بينهم جوني ديب وتلعب دور سارقة سبق ولعبت دورها كل من ميشيل بفايفر وهالي بيري.

وذكر مسؤول تنفيذي في الأستوديو المسؤول عن الفيلم المتوقع بدء تصويره في مدينة فانكوفر الكندية السنة المقبلة أن "شير هي خيار مخرج الفيلم الأول للعب دور "المرأة القطة"، وستكون هذه الشخصية مختلفة تماماً عن الشخصية التي لعبتها بفايفر وبيري".

عودة للأعلى

يوسف شاهين مكرماً في مهرجان البندقية السينمائي

قررت إدارة مهرجان البندقية السينمائي إهداء الدورة الخامسة والستين التي انطلقت مساء الأربعاء الماضي إلى المخرج المصري الراحل يوسف شاهين، وقال مدير المهرجان ماركو مولر إن المهرجان سيعرض للراحل في منتصف ليل غد الأحد فيلم "باب الحديد" الذي أخرجه شاهين وقام ببطولته.

وافتتحت دورة المهرجان بفيلم الأخوين كوين "الحرق بعد القراءة" الذي يعرض للمرة الأولى عالميا خارج المسابقة الرسمية، من بطولة جورج كلونى وبراد بيت وجون مالكوفيتش وتيلد سوينتون، ويروي الفيلم مغامرات عنصر سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية يكتب مذكراته التي تقع في النهاية في أيدي موظفين يعملان في قاعة للرياضة ويعتقدان أنها وثائق سرية ويحاولان بيعها للتمكن من إجراء جراحات تجميلية.

ويتنافس على جائزة الأسد الذهبي التي يمنحها المهرجان في حفل ختامه يوم السادس من أيلول/سبتمبر المقبل 21 فيلما من الأفلام الـ52 المشاركة في المهرجان، ومن أبرز هذه الأفلام "ريتشل تتزوج" للأميركي جوناثان ديم مخرج "صمت الحملان" و"فيلادلفيا"، وتقوم آن هاثواي في هذا الفيلم الكوميدي بدور عارضة أزياء سابقة معتادة على علاجات الإدمان تفتعل المشاكل في حفل زواج شقيقتها، كذلك سيكون عشاق السينما على موعد مع آخر أعمال المخرج الياباني تاكيشى كيتانو "أخيل والسلاحف"، ومع فيلم مواطنه أستاذ الرسوم المتحركة هاياو ميياساكى "بونيو على صخرة قرب البحر"، ويمثل السينما الفرنسية فيلم "إينجو الوحش فى الظل" لباربيت شرويدر مع بنوا ماجيمل، بالإضافة إلى فيلم "الآخر" لباتريك ماريو برنار وبيار تريفيديك.

كما يشارك في المسابقة فيلمان إفريقيان؛ الإثيوبي "تيزا" لهايلى جيريما، الذي يدور حول فتاة إثيوبية تعود إلى بلدها بعد سنوات من الدراسة في ألمانيا، والجزائري الفرنسي "جبة" لطارق تقيا.

كما يعرض مهرجان البندقية خارج المسابقة أفلاما جديدة لكلير دونى "35 روم"، والإيراني عباس كياروستامى "شيرين"، وإينياس فاردا "أوراق إينياس" الوثائقي، والبرتغالي مانويل دى أوليفييرا "دو فيزيفيل أو إيفيزيفيل" القصير.

ويرأس لجنة تحكيم المسابقة المخرج الألماني فيم فاندرز مخرج "باريس، تكساس" و"نادي بوينا فيستا الاجتماعي"، الذي حصل على الأسد الذهبي عام 1982 عن فيلم "وضع الأمور"، وتضم اللجنة أيضا الممثلة الإيطالية فاليريا غولينو والمخرجة الأرجنتينية لوكريشيا مارتل والمخرج الصيني جوني تو.

ويكرم المهرجان هذا العام، إضافة ليوسف شاهين، المخرج الإيطالي أرمانو أولمر -76 عاما- مخرج "الشجرة ذات الحذاء طويل الرقبة" و"مهنة السلاح"، الذي سيمنح أسدا ذهبيا تقديرا لمسيرته الفنية.

ويشار إلى أن مهرجان البندقية ولد عام 1932، لكنه احتجب لسنوات خلال الحرب العالمية الثانية، كما نظمت العديد من دوراته دون مسابقة رسمية.

عودة للأعلى

وفاة المخرجة السينمائية اللبنانية رندا الشهال في باريس

رندا الشهال

توفيت في العاصمة الفرنسية باريس -الاثنين الماضي- المخرجة السينمائية اللبنانية رندا الشهال عن عمر يناهز 55 عاما، بعد صراع مع مرض السرطان.

وولدت رندا الشهال في مدينة طرابلس اللبنانية عام 1953، ودرست السينما في جامعة فينسان، وبعدها في مدرسة لوي لوميير الوطنية العليا، وحققت أول أفلامها "خطوة خطوة" عن دور الدول المعنية بالحرب اللبنانية عام 1979، ثم فيلم "لبنان أيام زمان" عام 1980، وقدمت أول أفلامها الروائية عام 1991 "شاشات الرمال"، الذي شارك في مهرجان البندقية السينمائي.

وقدمت رندا الشهال الفيلم الوثائقي "حروبنا المتهورة"، ثم فيلمها الروائي "متحضرات" عام 1988، قبل أن ينال فيلمها "طيارة من ورق" عن الجولان السوري مع زياد الرحباني جائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية الستين عام 2003.

وشكلت الحرب الأهلية بالنسبة إلى جيل رندا الشهال مفصلاً تاريخياً. فكانت الحرب تطبيقاً للتنظير السياسي اليساري قبل أن تتحول امتحاناً صعباً لكل الأفكار اليسارية والقضايا العادلة التي آمنت المخرجة وأقرانها بها.

وسبق للسينمائية اللبنانية الراحلة أن رفضت -أمام وسائل الإعلام العالمية- أن تتقاسم جائزة اليونسكو للسلام مع المخرج الإسرائيلي عاموس غيتاي عام 1999.

عودة للأعلى

أربعة أفلام مصرية في مهرجان بيروت السينمائي

تشارك مصر في الدورة الثامنة لمهرجان بيروت السينمائي الدولي، الذي يعقد في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر القادم ويستمر حتى الثامن عشر من نفس الشهر، ويمثل مصر في المسابقة الرسمية فيلم "ألوان السما السابعة" بطولة فاروق الفيشاوي وليلى علوي وحسن مصطفى وإخراج سعد هنداوي، وفيلم "حين ميسرة" بطولة سمية الخشاب وعمرو عبد الجليل وهالة فاخر تأليف ناصر عبد الرحمن وإخراج خالد يوسف، وفيلم "طباخ الريس" تأليف يوسف معاطي وبطولة خالد زكي وطلعت زكريا وداليا مصطفي وإخراج سعيد حامد، وفي قسم الأعمال التسجيلية يشارك فيلم "سلطة بلدي" إخراج نادية كامل.

يذكر أن الفيلم "ألوان السما السابعة" يشارك هذا الأسبوع في مهرجان أفلام العالم، الذي يعقد بكندا ويشارك به أكثر من ثلاثين دولة من قارات العالم المختلفة.

عودة للأعلى

"كل ما تريده لولا" في ضيافة قرطاج السينمائي

قررت الدورة المقبلة من مهرجان قرطاج السينمائي، الذي يبدأ يوم 25 تشرين الأول/أكتوبر القادم، عرض الفيلم المغربي "كل ما تريده لولا" إخراج نبيل عيوش، الذي تم استبعاده من العرض الافتتاحي بمهرجان الإسكندرية السينمائي المقام حاليا بمصر، وقالت درة بشوشة مديرة المهرجان "إن فيلم "كل ما تريده لولا" مقترح في المهرجان.. وإن إدارة مهرجان الإسكندرية حرة في اختياراتها".

عودة للأعلى

سحب "سميرة في الضيعة" تضامناً مع "كل ما تريده لولا"

تضامناً مع نبيل عيوش، وبسبب منع فيلمه "كل ما تريده لولا" من العرض في مهرجان الإسكندرية، سحب المخرج المغربي لطيف لحلو فيلمه "سميرة في الضيعة" من المهرجان، وهدد إدارة المهرجان بالمتابعة القضائية في حال ما تجرؤوا وقدموا فيلم "سميرة في الضيعة" ضمن قائمة الأفلام المبرمجة في التظاهرة.

عودة للأعلى