دبي - حكم البابا
بمناسبة ظهور عدد من نجوم السينما المصرية في المسلسلات التلفزيونية الرمضانية، بعد سيطرة ممثلي الصف الثاني على أدوار البطولة في الأفلام المصرية، يخصص تقرير "العربية.نت" السينمائي الأسبوعي مادته الرئيسة هذا الأسبوع للحديث عن ظاهرة ملفتة ومقلقة يعاني منها الإنتاج السينمائي في مصر، تتمثل في غياب جيل كامل من نجوم وممثلين قدّم كثيرون منهم أدوارا لا تزال تعيش في ذاكرة المشاهد العربي، وترك بصمة خاصة ومميزة في مسيرة هذه السينما المصرية، فاختفى بعضهم نهائيا عن شاشة السينما، ووجد آخرون حلولا أقل خسارة بالظهور على شاشة التلفزيونات، ليحلّ بدلا منهم جيل من الممثلين الهامشيين، الذين يقدمون في أدوار البطولة بنفس المستوى من الأداء الذي كانوا يقدمونه في الأدوار الثانوية التي ظهروا بها في بداية عملهم الفني.
 |
بسبب سيطرة هامشييها: نجوم السينما المصرية إلى رحمة التلفزيون باستثناء أفلام نادرة أنتجت في السنوات الأخيرة وظهر فيها نجوم السينما المصرية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي بأدوار بطولة مثل "ألوان السما السبعة" لليلى علوي وفاروق الفيشاوي، و"ملك وكتابة" لمحمود حميدة، و"ليلة البيبي دول" و"عمارة يعقوبيان" اللذان جمعا نخبة من نجوم مصر من نور الشريف إلى محمود عبد العزيز إلى عادل إمام ويسرا في أدوار رئيسة عبر بطولة جماعية، وبعض الأفلام القليلة الأخرى، لم يعد يحظى نجوم مصر وممثليها الكبار باهتمام المنتجين إلاّ إذا كان الدور من الدرجة الثانية، وبوجود نجم من الشباب الجدد الذين سيطروا على السينما في مصر، وإذا كان من المحزن اختفاء نجمة مصر الأولى نبيلة عبيد كما كانت تحب أن تدعى، ونجمة الجماهير نادية الجندي التي كانت وعلى مدار سنين تنافس عادل إمام في تحقيق أعلى الإيرادات، ومحمود ياسين وحسين فهمي ونجلاء فتحي ومحمود عبد العليم ومحمود عبد العزيز (باستثناء مشاركته مؤخرا في فيلم "ليلة البيبي دول")، ومن المحزن تحول ممثل عبقري مثل حسن حسني إلى قاسم مشترك في أدوار الهيافة الثانية بين جميع أفلام الحقبة الثانية من سينما المقاولات التي يمر بها الإنتاج في مصر، وانتقال ممثلة بأهمية عبلة كامل إلى مجرد مهرجة، فإن الأكثر إثارة للحزن أن ترى اسم نور الشريف يأتي تاليا بعد اسم أحمد عز في فيلم "مسجون ترانزيت"، واسم محمود حميدة يأتي ثالثا بعد أحمد حلمي ومنة شلبي في فيلم "آسف على الازعاج"، بحيث لم يعد أمام هؤلاء النجوم مهما تباينت مستويات موهبتهم، واختلفت الآراء حول قيمتهم الفنية إلا التلفزيون للحصول على أدوار بطولة تليق بتاريخهم، كما يحدث مع يسرا ونور الشريف وميرفت أمين وبوسي وسواهم.
ظاهرة التقاعد المبكر لنجوم السينما المصرية بدأت مع فيلم "اسماعيلية رايح جاي" لمحمد فؤاد ومحمد هنيدي الذي أطلق الشرارة الأولى لما سمي فيما بعد بظاهرة الكوميديا الشبابية في السينما المصرية، فعند ظهوره (وهو الذي عانى من مشكلة تمويل خلال تصويره، مما الذي استدعى تدخل الموزع السينمائي محمد حسن رمزي في عملية إنقاذية لفك ضائقته المالية، ومتابعة عمليات تصويره، وحقق فيما بعد ايرادات مرتفعة وإقبالا جماهيريا مفاجئين عند عرضه في الصالات المصرية) لم يكن أحد يتوقع -بما في ذلك صنّاع الفيلم- أن تستمر هذه الظاهرة طويلا وتسيطر على الإنتاج السينمائي المصري بكامله، بحيّث أصبح التفكير بأي سينما مختلفة مغامرة غير مضمونة النتائج، ولم يكن أحد يظن أن مجموعة الوجوه الجديدة الخفيفة الدم والظريفة الحضور كمحمد هنيدي والمرحوم علاء ولي الدين ومجايليهما التي ظهرت في أدوار ثانوية ومشاهد معدودة في السينما المصرية (وكل ما كانت تقوم به في أي فيلم مصري يشارك أحدهم فيه لا يتعدى تلقي مجموعة من الصفعات والركلات من بطل الفيلم، أو استخدام أحجامهم لخلق حالة من الإضحاك) ستصبح نجوم الصف الأول في السينما المصرية لعقد من الزمن، وتطرد كل النجوم الآخرين الذين قدموا مجموعة من الأدوار المميزة وتربعوا على عرش هذه السينما لسنوات طويلة؛ حيث أصبح حجم دور أي من النجوم القدامى -باستثناء عادل إمام- في الفيلم التي يظهر فيه اليوم، فيما لو حصل بشق الأنفس على فرصة عمل، يماثل -من حيث الحجم والفاعلية- الأدوار التي كان يلعبها الممثلون الثانويون إلى جانبه قبل أن يصبحوا نجوما.
وتكرست ظاهرة التقاعد المبكر لنجوم السينما المصرية مع فيلم "اللمبي" بسبب دوره في تكريس حالة التدهور التي أصابت السينما المصرية، كون رداءة مستواه لم تقف عند حدود السذاجة في معالجة الموضوع وبناء الأحداث ورسم الشخصيات والسطحية في الإخراج، بل انتقلت لتطال عمل الممثل عبر الأداء المريع الذي لا يمت إلى أية مدرسة من مدارس التمثيل في العالم، ويشعر مشاهده بأنه أمام قفص للسعادين في الحديقة الحيوانات لا أمام شاشة عرض سينمائية، فلم يكن أحد يتخيّل أن هذا الأسلوب في التمثيل سيصبح حالة عامة؛ حيث أصبح أكثر الممثلين شهرة وإضحاكا واستقبالا اليوم، هو الذي يحاكي الحركات البدائية للمخلوقات التي تسير على أربع، وهي في حال جنون بعد إجبارها على مضغ قرن من الفلفل الأحمر الحار، وتحوّل التهريج الذي يعتبر أدنى أنواع الكوميديا قيمة إلى شكل راق من أشكال الكوميديا إذا ما قورن بالأداء الذي ابتكره محمد سعد، وينافسه فيه الآخرون من مجايلييه نجوم السينما المصرية اليوم.
لم يكن أحد يتوقع ولم يكن أحد يظن ولكن ذلك حدث فعلا، وغاب نجوم قدموا أدوارا لا تزال في ذاكرة المشاهد العربي، فمن منا لا يتذكر محمود عبد العزيز في دور الشيخ الضرير في فيلم "الكيت كات"، وميرفت أمين في دور المرأة الحالمة في فيلم "زوجة رجل مهم"، ونجلاء فتحي في "أحلام هند وكاميليا"، ومجموعة الأدوار التي أداها نور الشريف في عدد من أفلام المخرج الراحل عاطف الطيب، واختفى آخرون كالثنائي محمود ياسين ونجلاء فتحي المنافس لثنائي حسين فهمي وميرفت أمين، وغيرهم من الذين كانوا يقدمون أداء كليشيهاتيا في أفلام ترفيهية وبسيطة، لكنها بالمقارنة مع حالة السينما المصرية اليوم تعتبر روائع خالدة، بعضهم اختفى نهائيا، وبعضهم نقل نشاطه إلى التلفزيون مثل يسرا وميرفت أمين ونور الشريف وبوسي وغيرهم، وإن ظهر بعضهم في السينما ففي أفلام قليلة ونادرة من تلك التي لا تزال تقاوم الغزو الكاسح لظاهرة الكوميديا الشبابية، أو من خلال أدوار مساعدة لا تليق بتاريخه الفني، وقد يعتبر البعض أن هذا التحوّل يتماشى مع سنة الحياة، فالجيل الجديد عادةً ما يزيح الذي سبقه، وهي مسألة فيها الكثير من الحقيقة، لكن بالنظر إلى تاريخ السينما المصرية، لم ينهِ أي جيل ظهر من الممثلين الجدد الجيل أو الأجيال التي سبقته، وبقي ممثلون كبار يعتبرون نجوما ويحصلون على أدوار أولى حتى أواخر حياتهم، باستثناء أولئك الذين أقعدهم المرض أو أتعبهم التقدم في السن، ثم إن الممثل ليس علبة مرتديلا لينتهي مفعولها، أو آلة ليظهر جيل جديد مطور عنها، كما أن موهبة الأداء لا تنتهي مع التقدم في السن، وخبرة الممثل تنضج مع كل عمل يصوره، وقد يكون صحيحا أن فرصه تقل أو أدواره يحددها العمر أحيانا، إلاّ أن كل ذلك لا يبرر الحال التي تعيشها السينما المصرية ونجومها سواء الأساسيين أم الطارئين المتوجين حاليا.
ما يحدث سببه أوسع من النظر عادة إلى التلفزيون باعتباره دار مسنين لنجوم السينما، وأخطر من أن يتحمل النجوم الجدد المسؤولية الأساسية عنه، وأشمل من أن يلقى اللوم على المنتجين الذين تركوا مهن البقالة وبيع اللحوم ليستثمروا في السينما؛ لأن المسألة تمس ثقافة مشاهد في حال انحدار وتراجع، تجعله لا يفرق بين صالة السينما وبين حديقة الحيوان أو قاعة السيرك، وتمس أيضا غياب مشروع نهضوي لدى النظم السياسية التي تفضل مشاهد أفلام محمد سعد على أي نوع آخر من المشاهدين. |
 |
للأسبوع الثالث "العاصفة الاستوائية" يتصدر إيرادات السينما في أمريكا لا تزال فيلم "العاصفة الاستوائية Tropic Thunder" للأسبوع الثالث على التوالي يتصدر إيرادات الأفلام في أمريكا محققا 11.5 مليون دولار، تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الممثلين يصورون فيلما يحظى بميزانية ضخمة عن الحرب وتجبرهم الأحداث على أن يصبحوا الجنود الذين يشخصونهم في الفيلم، وذلك عبر سلسلة من الأحداث الغريبة، والفيلم من إخراج بن ستيلر وبطولة جيف كان وروبرت داوني وانتوني ريفيفار وجاك بلاك وجاي باروشيل وبراندان جاكسون وبن ستيلر واريك وينزينرايد وستيف كوجان وفاليري ازيلين.
وحل في المركز الثاني فيلم "بابل بعد الميلاد Babylon A.D" مسجلا 9.7 ملايين دولار، ويدور الفيلم حول محارب قديم تحول للعمل كجندي مرتزقة يقوم بوظيفة عالية المخاطر، وهي مرافقة امرأة من روسيا إلى الولايات المتحدة ليكتشف أنها تستضيف كائنا ترغب جماعة في الحصول عليه لإنتاج مسيح معدل جينيا، والفيلم من إخراج ماثيو كاسوفيتز وبطولة فين ديسيل وميشيل ييوه وميلاني تيري وجيراراد ديبارديو وشارلوت رامبلينج ومارك سترونج ولامبرت ويلسون وجيروم لو بانر.
وجاء في المركز الثالث فيلم الرجل الوطواط (باتمان) "الفارس الأسود The Dark Knigh" بعد أن كان في الترتيب الرابع الأسبوع الماضي؛ حيث تشير التقديرات إلى أن الفيلم حقق 8.8 ملايين دولار، وتدور قصة الفيلم حول باتمان وجيمس جوردون اللذين يتعاونان مع هيرفي دينت المدعي الجديد في مدينة جاثام لمواجهة لص بنوك مشوش ذهنيا يعرف باسم "الجوكر"، في حين تحاول قوى أخرى التآمر ضدهم، مع تزايد جرائم الجوكر لتصبح أكثر تدميرا، والفيلم من إخراج كريستوفر نولان وبطولة كريستيان بال وهيث ليدجر وارون ايكهارت ومايكل كين وماجي جلينهال وجاري اولدمان.
وتراجع من المركز الثاني في الأسبوع الماضي إلى الرابع فيلم "فتاة محنكة The House Bunny" مسجلا 8.3 ملايين دولار، ويصور الفيلم في إطار كوميدي قصة فتاة تلتقي بمجموعة أخرى من الفتيات وتقوم بتلقينهن أساليب التجميل والتعامل مع الشباب، والفيلم من إخراج فريد وولف وبطولة انا فاريس وكولين هانكس وايما ستون وكات دينينجز وجوليا لي وولوف وهاج هيفنر وكريستوفر ماكدونالد وبيفرلي دانجيلو وليسلي ديل روساريو.
وجاء في المركز الخامس الفيلم الجديد "الخائن Traitor" محققا 7.9 ملايين دولار، ويدور الفيلم حول عميل مكتب التحقيقات الاتحادي روي كلايتون الذي يعد لتحقيقات في مؤامرة دولية خطيرة، وكل الدلائل تشير إلى مسؤول العمليات الخاصة الأمريكي السابق سمير هورن، وهو شخصية غامضة تربطه صلات بمنظمات إرهابية، وتربط قوة مهام بين هورن وفرار من سجن باليمن وتفجير في نيس ومداهمة في لندن، مع ظهور دلائل متناقضة جديدة تثير شكوك كلايتون، والفيلم من من إخراج جيفري ناكمانوف وبطولة دون شيدل وجاي بيرسي وسعيد طغماوي ونيل ماكدونوف وعلي خان وارشي بانجابي. |
 |
ايما ستون تواجه جيم كاري تقوم النجمة الكندية الشابة ايما ستون بجولة تشمل لندن وباريس وبرلين وطوكيو وسيدني بهدف الترويج لفيلمها الجديد "بينبول اكسبرس" الذي يشاركها بطولته النجم الكوميدي جيم كاري، وتدور أحداثه في إطار من المغامرات الكوميدية.
كما ستبدأ ستون في منتصف أيلول/سبتمبر الجاري تصوير فيلم "المعادلة المنسية" أمام مورغان فريمان. |
 |
سرقة نتائج مسابقة مهرجان الاسكندرية السينمائي قبل إعلانها تعرض مهرجان الاسكندرية السينمائي لحادثة غريبة من نوعها في المهرجانات الدولية والعربية؛ إذ أعلنت إدارته عن سرقة نتائج المسابقة الرسمية للدورة الـرابعة والعشرين التي انتهت في الثلاثين من آب/أغسطس الماضي، الأمر الذي أثار توترا في أروقة المهرجان، وقال سمير شحاتة أمين عام المهرجان، "إنه كان من المفترض الإعلان عن الجوائز الثلاث للمهرجان: الدولية والإعلامية والديجيتال في آخر أيام المهرجان، ولكن النتيجة سرقت من حقيبة رئيسته إيريس نظمي".
وأضاف "أن هذه الحادثة الغريبة جاءت بعد سرقة ملفات المهرجان الإلكترونية من المركز الصحافي على الفلاش ميموري الخاصة بي مرتين، وهذه التصرفات غير اللائقة والمرفوضة لم تحدث من قبل سوى في هذه الدورة"، وأكد شحاتة أن سبب السرقة يعود إلى نجاح هذه الدورة من دورات المهرجان، مشيرا إلى أنها من أنجح الدورات، خاصة أنها رغم قصر مدتها شهدت العديد من الفاعليات ومنها تكريم الراحل يوسف شاهين، ولأول مرة يتم تكريم الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحي في مهرجان مصري، ولأول مرة تظهر دموعها أمام الجمهور الذي تأثر كثيرا أثناء صعودها على المسرح، وكذلك الاحتفال بسورية كضيف شرف، والاحتفال باليوبيل الذهبي للسينما المغربية، وتشريف وزيرة الثقافة المغربية، ولأول مرة تعرض الأفلام المشاركة في أماكن الثقافة الجماهيرية كقصور الثقافة والنوادي الاجتماعية، فكانت هناك تظاهرة فنية تجوب الاسكندرية. |
 |
المغربي الفائز بجائزة في مهرجان الاسكندرية يرفض تسلمها متابعة لموقفه المتضامن مع مواطنه المخرج المغربي نبيل عيوش الذي منعت إدارة مهرجان الاسكندرية السينمائي عرض فيلمه "كما تريد لولا" بحجة مشاركته في مهرجانات سينمائية عربية سابقة، ومستواه المتوسط، وإساءته لسمعة مصر، رفض المخرج لطيف لحلو جائزة أحسن سيناريو التي منحتها لجنة التحكيم في المهرجان لسيناريو فيلمه "سميرة في الضيعة"، معتبرا أن المهرجان خالف إرادته وقام بعرض الفيلم، على الرغم من إبلاغه إدارة المهرجان سحب الفيلم تضامنا مع نبيل عيوش وفيلمه. |
 |
أربع جوائز عربية في مهرجان الاسكندرية السينمائي فاز الفيلم السلوفاني المقدوني المشترك "أنا من مدينة تيتو فيليز" بذهبية مسابقة الدورة الرابعة والعشرين لمهرجان الاسكندرية السينمائي، التي تنافس فيها 11 فيلما من 11 دولة، وفاز الفيلم أيضا بجائزة أفضل إخراج للمخرجة تيونا ستروجار متيفسكا التي قامت أيضا هي بكتابة السيناريو للفيلم، كما فاز الفيلم الجزائري "ذات مرة" لإبراهيم تساكي بالجائزة الخاصة للجنة التحكيم، وهو من بطولة الفلسطينية ياسمين المصري وأمين إدريس عدواني، وفاز الفيلم المغربي "سميرة في الضيعة" بجائزة أفضل سيناريو للطيف لحلو وابراهيم هاني.
وحصد الفيلم المصري "قبلات مسروقة" لخالد الحجر جائزتي أفضل تمثيل نساء مقاسمة بين بطلات الفيلم فرح يوسف ودعاء طعيمة ويسرا اللوزي وراندا البحيري، ورجالي لأبطال الفيلم باسم سمرة وأحمد عزمي.
وأعلن رئيس جمعية كتاب ونقاد السينما ممدوح الليثي جوائز اتحاد الإذاعة والتلفزيون في مصر وقدرها 100 ألف جنيه مصري؛ حيث فاز بالجائزة الأولى وقدرها 50 ألف جنيه مصري فيلم "حسن ومرقص"، وبالثانية وقدرها 30 ألف جنيه فيلم "آسف على الإزعاج"، وبالثالثة وقدرها 20 ألف جنيه فيلم "جنينة الأسماك".
وأسفرت نتيجة استفتاء الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما التي جرت بين أعضائها لاختيار أفضل نجوم وأفلام من كانون الثاني/يناير إلى أول آب/اغسطس من العام الجاري عن فوز محمد عادل إمام بأفضل وجه جديد رجالي، وشيرين عادل بأفضل وجه جديد نسائي عن دوريهما في فيلم «حسن ومرقص»، وتقاسم جائزة أفضل ممثل مساعد صلاح عبد الله عن دوره في فيلم «كباريه» و«مسجون ترانزيت»، وباسم السمرة عن فيلمي «جنينة الأسماك» و«الغابة»، ونالت أفضل ممثلة مساعدة كارولين خليل عن فيلم «احنا اتقابلنا قبل كده»، وأفضل تصوير للفنان رمسيس مرزوق عن فيلمي «ألوان السما السبعة»، و«احنا اتقابلنا قبل كده»، وأفضل موسيقى للفنان ياسر عبد الرحمن عن فيلم «ليلة البيبي دول»، وأفضل مونتاج للمونتيرة منى ربيع عن فيلمي «جنينة الأسماك» و«ليلة البيبي دول»، وأفضل ممثلة ليلى علوي عن فيلم «ألوان السما السبعة»، وأفضل ممثل أحمد حلمي عن فيلم «آسف على الإزعاج»، وجائزة خاصة في الإخراج للمخرج رامي إمام، وأفضل مخرج مناصفة بين يسري نصر الله عن فيلم «جنينة الأسماك»، وخالد يوسف عن فيلم «الريس عمر حرب»، والجائزة الكبرى في التمثيل لعادل إمام عن مجمل أعماله. |
 |
السوق السينمائي جديد مهرجان دبي السينمائي رغبةً في تشجيع التجارة والإنتاج السينمائي على المستويين العالمي والإقليمي، ودعم البائعين والمشترين عن طريق تبسيط عمليات تجارة الأفلام والمواد الفنية، أعلن مهرجان دبي السينمائي عن إطلاق سوق دبي السينمائي، الذي سيسهل تبادل الحقوق والخدمات وملكية المنتجات الفنية، من خلال إطلاقه لبوابة "سينيتك" الرقمية التي تضم مكتبة من الأفلام الرقمية، بما فيها الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة، إضافة إلى البرامج التلفزيونية، متيحة أمام المشاركين إمكانية استعراض ومشاهدة مكتبة رقمية هائلة، يتوقع أن يضم أرشيفها في العام الأول أكثر من 200 مادة فيلمية. |
 |
أبوظبي للإعلام تشعل خريطة الإنتاج السينمائي العالمي أعلنت شركة أبوظبي للإعلام عن تأسيس شركة جديدة ستقوم بتطوير وتمويل وإنتاج السينمائية الموجهة للأسواق العالمية والأسواق العربية، وصرح محمد خلف المزروعي رئيس مجلس إدارة شركتي أبوظبي للإعلام و"إيمج نيشن" "إن شركة أبوظبي للإعلام تطمح عبر تأسيس شركة عالمية قوية للإنتاج السينمائي والإعلامي تواكب الاستراتيجية الاستثمارية لإمارة أبوظبي والتحول إلى مركز عالمي مؤثر في قطاع الإعلام"، في حين اعتبر إدوارد بورجردينج الرئيس التنفيذي لشركتي أبوظبي للإعلام و"إيمج نيشن" أن هدف الشركة هو جذب نجوم هوليوود والخبرات العالمية المتميزة وصناع السينما العالميين إلى المنطقة العربية من خلال شركة "إيمج نيشن"، والسعي لإنتاج أفلام سينمائية متميزة تفوز بالجوائز العالمية وتحقق نجاحا تجاريا وتستقطب وتلائم أكبر عدد من المشاهدين في جميع أنحاء العالم.
وتنوي الشركة الجديدة التي تحمل اسم "إيمج نيشن" القيام بإنفاق أكثر من مليار دولار أمريكي على مدى الأعوام الخمسة المقبلة، لتمويل إنتاج أفلام سينمائية روائية طويلة ومواد إعلامية رقمية، وستبرم شركة "إيمَج نيشن" انطلاقا من مقرها في العاصمة الإماراتية أبوظبي عددا من عقود الشراكة مع أشهر شركات الإنتاج السينمائي الأمريكية والعالمية بهدف تطوير وإنتاج مواد سينمائية وإعلامية متميزة وتوزيعها في الأسواق العالمية، وستشمل أنشطة الشركة أيضا دعم منتجي وصانعي الأفلام السينمائية في الشرق الأوسط والعالم العربي. |
