قافلة مصرية تضم قضاة ونوابا تتوجه إلى غزة لكسر الحصار
في ذكرى عبور القوات المصرية إلى سيناء لتحريرها
توجهت قافلة مصرية تضم قضاة ونوابا صباح الأربعاء 10-9-2008 إلى رفح على الحدود مع قطاع غزة في تحرك هدفه الاحتجاج رمزيا على الحصار الذي تضربه إسرائيل على قطاع غزة, حسبما ذكرت مصادر أمنية.
وقالت المصادر إن السلطات المصرية عززت في المقابل الإجراءات الأمنية شمال شبه جزيرة سيناء حيث يقع معبر رفح.
وتضم قافلة "الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة" قضاة ونوابا مستقلين وممثلين عن جماعة الاخوان المسلمين ومسؤولين وناشطين في احزاب وحركات معارضة اخرى.
وستتوجه قافلة ثانية بعد ظهر اليوم من القاهرة بعد مؤتمر صحافي امام مقر نقابة الاطباء.
واختار المنظمون لهذه الحملة يوم العاشر من رمضان لانطلاق مسيرتهم مستلهمين ذكرى هذا اليوم عام 1973 عندما عبرت القوات المصرية إلى سيناء لتحريرها.
وقال المستشار محمود الخضيري رئيس الحملة إن فكرة قيام هذه المسيرة جاءت بعد نجاح محاولة النشطاء الأوروبيين فك الحصار عن غزة عن طريق البحر إذ ان العرب أولى من الغرب في فك الحصار.
ويضيف ان الغرض من المسيرة ليس توصيل المعونات فحسب بل وأيضا إعلان عدم الرضا عن فرض الحصار على الشعب الفلسطيني والمطالبة بأن تفتح المعابر بصفة دائمة.
وتحاول الحملة عدم استفزاز السلطات الرسمية في ضوء ما شاع عن تحذيرات محافظ سيناء بعدم الاقتراب من الحدود الفلسطينية المصرية، وتقول إن حملتها هي استجابة لإعلان الرئيس المصري حسني مبارك من أنه لن يسمح بتجويع غزة، و"غزة حاليا تجوع" كما يقول الخضيري.
ويأتي تمويل هذه الحملة من تبرعات المواطنين مثل صندوق الإغاثة في نقابة الأطباء، وفي حال الحيلولة دون دخولها غزة فسيقوم المشاركون فيها بالاعتصام مكانها لبعض الوقت وتعقد مؤتمرا صحفيا لإطلاع الناس على حقيقة ما حدث كما قال رئيسها.
وكان ناشطون دوليون معارضون للحصار على غزة قد قاموا الشهر الماضي بالإبحار من قبرص إلى غزة على متن مركبين.
وحظيت الرحلة بتغطية إعلامية ضخمة اضطرت إزاءها إسرائيل إلى التراجع عن تهديداتها بمنع دخول المركبين إلى مرفأ غزة.