طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 12 رمضان 1429هـ - 12 سبتمبر 2008م

فيما يسعى ماسا لـخطف تعاطف فيراري من رايكونن

هاميلتون يتحفز لإيطاليا بعد تجريده من صدارة سباق بلجيكا

سباق مونزا سيكون الأخير في القارة الأوروبية هذا الموسم
سباق مونزا سيكون الأخير في القارة الأوروبية هذا الموسم
 

مونزا - ا ف ب

يسعى البريطاني لويس هاميلتون سائق ماكلارين مرسيدس لوضع ما حدث في حلبة سبا فرانكورشان البلجيكية خلفه ظهره، واسترداد اعتباره على أرض فيراري عندما يخوض جائزة إيطاليا الكبرى نهاية الأسبوع الجاري، المرحلة الرابعة عشرة من بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 التي تقام على حلبة مونزا.

وكان هاميلتون أنهى سباق بلجيكا الأحد الماضي في المركز الأول، قبل يحرم من الفوز بعدما أضيفت 25 ثانية على التوقيت الذي سجله على خلفية ما حدث في الثواني الأخيرة عندما لامست سيارته سيارة بطل العالم الفنلندي كيمي رايكونن دون أن يحدث الاصطدام أي ضرر، ما جعله يتراجع من المركز الأول إلى الثالث.

وتراجع هاميلتون إلى المركز الثالث خلف سائق فيراري الثاني البرازيلي فيليبي ماسا والألماني نيك هايدفيلد سائق بي ام دبليو ساوبر، اللذين حلا خلفه في السباق، لكنه بقي متصدرا للترتيب العام برصيد 76 نقطة بفارق نقطتين فقط أمام ماسا، فيما تراجع رايكونن إلى المركز الرابع بفارق 19 نقطة عن سائق ماكلارين بعدما خرج من السباق خالي الوفاض بسبب الأمطار التي هطلت في الثواني الأخيرة وجعلته يصطدم بالجدار المحيط بالمسار رغم تصدره السباق منذ البداية حتى اللفات الثلاث الأخيرة قبل أن ينقض عليه هاميلتون ويخطف منه المركز الأول.

واستأنف فريق ماكلارين مرسيدس العقوبة التي فرضت على سائقه؛ حيث من المتوقع أن تجتمع محكمة الاستئناف التابعة للاتحاد الدولي للسيارات في الأسابيع المقبلة للنظر والبت في الاستئناف.

ولم يكن الفريق البريطاني-الألماني راضٍ على الإطلاق عما حصل مع سائقه كما كانت حال معظم المراقبين ووسائل الإعلام حتى الإيطالية منها، وما زاد من عزم مدير الفريق رون دينيس نحو التقدم بطلب الاستئناف هو أن الاتحاد الدولي للسيارات أكد أيضا أن ما قام به هاميلتون في سبا فرانكورشان كان قانونيا.

ويسعى هاميلتون خلال السباق الذي تحتضنه حلبة مونزا أن يوجه رسالة للجميع بأن شيئا لن يمنعه من الظفر بلقب بطولة العالم هذا الموسم، بعدما كان قريبا جدا منها الموسم الماضي في أول مشاركة له في رياضة الفئة الأولى، قبل أن يخسرها في الأمتار الأخيرة لمصلحة رايكونن الذي يشكل سباق مونزا الفرصة الأخيرة له ليبقى على حظوظه بالاحتفاظ باللقب، كونه يتخلف حاليا بفارق 19 نقطة عن الصدارة.

عودة للأعلى

لحظة الحسم بين رايكونن وماسا

ويواجه رايكونن تحديا مزدوجا في مونزا؛ إذ يسعى لتحقيق فوزه الأول على أرض "سكوديريا"، إضافة إلى مواجهة زميله في فيراري البرازيلي ماسا الذي سيحظى على الأرجح بدعم الفريق الإيطالي كونه الأوفر حظا للفوز باللقب العالمي، رغم أن مدير الفريق ستيفانو دومينيكاللي أكد أنه لم يتخذ القرار بدعم ماسا على حساب بطل العالم.

وأضاف دومينيكالي "سنتخذ القرار الذي سيكون لمصلحة الفريق، برأي الشخصي علينا أن نفكر مليا بوضعنا الحالي دون استعجال؛ لأنه شيء يتعلق بطريقة مقاربتنا للسباقات".

وتعتبر حلبة مونزا مناسبة تماما لسيارة فيراري "اف 2008"، كونها الأسرع في روزنامة البطولة؛ حيث تبلغ السرعة القصوى عليها 368 كلم/ساعة ويضطر فيها السائقون إلى استعمال دواسة الوقود إلى أقصى حدودها في 76 بالمئة من فترة السباق، الذي يتكون من 53 لفة تمتد لمسافة 306.720 كلم (طول الحلبة 5.793 كلم).

وتبقى مشكلة المنعطفات (10 منعطفات، 4 إلى اليسار و6 إلى اليمين) الهمَّ الأساسي الذي يشغل بال مهندسي "الحصان الجامح"، خصوصا أنه من المتوقع أن تكون الحرارة متدنية في نهاية الأسبوع الجاري، ما يعقد مشكلة التماسك على المنعطفات خصوصا أن العيارات التي ستعتمد ستكون بأقل قوة جر ممكنة بسبب الخطوط المستقيمة الطويلة.

وسيكون سباق مونزا الأخير في القارة الأوروبية هذا الموسم؛ إذ تنتقل الفرق في الـ28 الجاري إلى القارة الأسيوية؛ حيث تخوض أول سباق ليلي وسيكون في سنغافورة الوافدة الجديدة إلى روزنامة بطولة العالم، يليها سباقا اليابان في الـ12 من تشرين الأول/أكتوبر المقبل على حلبة فوجي، والصين في الـ19 من الشهر ذاته في شنغهاي، قبل أن يختتم الموسم في أمريكا الجنوبية في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل على حلبة انترلاغوس في البرازيل.

عودة للأعلى