ليفربول يهزم مانشستر يونايتد.. وزكي ينقذ ويغان من الهزيمة مجدداً
فيما تغلب تشيلسي على مضيفه مانشستر سيتي
حقق ليفربول الساعي للفوز بلقبه الأول منذ 1990 فوزاً مهماً على ضيفه مانشستر يونايتد حامل اللقب في الموسمين الماضيين 2-1 السبت 13-9-2008 في افتتاح المرحلة الرابعة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
وتقدم البطل بهدف مبكر جداً بعدما مرر البلغاري ديميتار برباتوف المنتقل حديثاً من توتنهام كرة عرضية استقبلها الأرجنتيني كارلوس تيفيز في منتصف منطقة الجزاء وسددها بيمناه في أعلى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس الإسباني خوسيه راينا (3).
ووضع تقدم الضيف مضيفه في موقف حرج، فضغط لتعديل النتيجة وكان له ما أراد عندما أهداه ويس براون هدف التعادل حين سجل خطأ في مرمى فريقه (26)، بعد ثوان من عدم استغلال الهولندي ديرك كوييت خروجاً خاطئاً لمواطنه ادوين فان در سار حارس مانشستر يونايتد.
وفي الشوط الثاني، استمر تكافؤ الأداء والفرص، واستغل ليفربول الذي كان أفضل من الناحية الهجومية إحدى فرصه وأضاف منها 3 نقاط جديدة إلى رصيد فصار 10 نقاط وأوقف رصيد غريمه عند 4 نقاط، وانتقل بالتالي إلى الصدارة مؤقتاً بانتظار نتيجة لقاء المتصدر السابق تشلسي الذي كان يتقدم عليه بفارق الأهداف، مع مضيفه مانشستر سيتي القطب الثاني في مدينة مانشستر صاحب 6 نقاط.
وحقق الـ "ليفر" الفوز عندما حاول كوييت عكس كرة من الجهة اليمنى، فارتطمت بمدافع وعادت إلى زميله الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو الذي جنح في عمق الجهة اليمنى واشتبك مع الدفاع ثم استخلصها مجدداً وأعادها خلفية إلى كوييت ومنه خلفية أيضاً إلى مواطنه راين بابل الذي نزل قبل 5 دقائق فقط بدلاً من الإسباني البرتو رييرا فأطلقها من عند خط المنطقة قذيفة لا ترد في مرمى فان در سار (77).
وكان ليفربول خسر 7 من المواجهات الثماني الأخيرة أمام مانشستر يونايتد منذ عام 2004، الذي شهد تولي الإسباني رافائيل بينيتيز الإشراف عليه.
وغاب البرتغالي كريستيانو رونالدو عن صفوف مانشستر يونايتد بداعي الإصابة، لكن المسؤولين في النادي طمأنوا أنصاره باحتمال عودته للمشاركة ضد فياريال الإسباني الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا.
تشلسي يكتسح مانشستر سيتي
أما المباراة التي جمعت تشيلسي بمضيفه مانشستر سيتي، فشهدت تسجيل المهاجم الدولي البرازيلي روبينيو الذي انتقل في إحدى أكبر صفقات الموسم الصيفي من ريال مدريد، أول أهدافه في ربع الساعة الأول من ركلة حرة قريبة من خط المنطقة بعد خطأ ارتكبه البرتغالي ريكاردو كارفاليو، سددها البرازيلي من فوق الحائط فلامست رأس المهاجم الفرنسي نيكولا انيلكا وخدعت حارسه التشيكي بيتر تشيك (13).
وعوض كارفاليو بعد اقل من 3 دقائق بعد هجمة مرتدة وصلت منها الكرة إلى جول كول الذي أعادها برأسه، فأطلقها البرتغالي قذيفة لا ترد في مرمى مانشستر سيتي مدركاً التعادل (16).
وارتسمت في الشوط الثاني سيطرة تشلسي فأضاف الهدف الثاني بعد لعبة مشتركة بين جو كول وفرانك لامبارد الذي أرسل كرة إلى الفرنسي فلوران مالودا في أقصى الجهة اليمنى، ثم أعادها الأخير عرضية إليه وسددها لامبارد بقوة سكنت الشباك (53).
واستمرت أفضلية الفريق الزائر وناول مالودا كرة إلى جو كول مصدر الخطر ومحور العمليات، فأرسلها الأخير خلف الدفاع انفرد على إثرها انيلكا وأودعها الشباك (69).
ونقصت صفوف تشلسي بعد طرد قائده جون تيري لاعتراضه كاسبر شمايكل وحرمانه من الانفراد بالحارس تشيك (77) دون أن يتمكن مانشستر سيتي من إدراك التعادل أو على الاقل تقليص الفارق.
زكي ينقذ ويغان وميدو يسجل بمرمى بورتسموث

وأنقذ المهاجم الدولي المصري عمرو زكي فريقه ويغان من الخسارة عندما أدرك له التعادل مع ضيفه سندرندلاند الذي تقدم بواسطة مدافع ويغان تيتوس برامبل الذي سجل خطأ في مرمى فريقه (15). وسجل زكي الهدف في الدقيقة 78 فرفع رصيده إلى 4 أهداف وتصدر ترتيب الهدافين مؤقتاً.
من جانبه، لم يستطع المصري الآخر أحمد حسام الملقب بـ "ميدو" انقاذ ميدلزبره من الخسارة أمام مضيفه بورتسموث 1-2، رغم أنه افتتح التسجيل في الشوط الأول (24) قبل أن يسجل الدولي الإنكليزي جيرماين ديفو هدفين في الشوط الثاني (59) و(86).
ودك آرسنال شباك مضيفه بلاكبيرن برباعية نظيفة افتتحها الهولندي روبن فان بيرسي (8)، وأضاف التوغولي ايمانويل اديبايور الثلاثية الأخرى (45) و(81) من ركلة جزاء و(90) بعد سيطرة مطلقة للضيوف على مجريات اللقاء، رافعاً رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثاني مؤقتاً.
وبات لاعب الوسط الإنكليزي جاك ويلشير الذي حل محل فان بيرسي (83) أصغر لاعب في الدوري المحلي منذ عام 1992، حيث لم يكمل بعد السابعة عشرة من عمره (16 عاما و256 يوماً).
وفي المباريات الأخرى، تغلب فولهام على بولتون بهدفين للمجري زولتان غيرا (15) وبوبي زامورا (41)، مقابل هدف لكيفن ديفيس (82)، ووست بروميتش البيون على ضيفه وست بثلاثة أهداف لجيمس موريسون (3) والتشيكي رومان بدنار (37) من ركلة جزاء وكريس برينت (83)، مقابل هدفين لمارك نوبل (29) والاسترالي لوكاس نيل (82).
وخسر نيوكاسل الذي سيشرف عليه اعتباراً من الأحد الدولي الايطالي السابق جانفرانكو زولا، أمام ضيفه هال سيتي الصاعد حديثاً بهدف للإسباني خيسكو (82) مقابل هدفين لمارلون كينغ (34) من ركلة جزاء و(55).
ويلعب الأحد ستوك سيتي الوافد الجديد مع ايفرتون، وتختتم المرحلة الإثنين بلقاء توتنهام مع استون فيلا.