نواكشوط - ا ف ب
ذكرت مصادر أمن موريتانية أن مسلحين نصبوا صباح الإثنين 15-9-2008 كمينا لدورية تابعة للجيش الموريتاني بشمال الدولة الإسلامية الواقعة في الصحراء الغربية، وقُتل في الهجوم عدد من الجنود.
ووقع الهجوم في منطقة وعرة قرب تورين على بعد نحو 100 كلم شرقي منطقة زويرات في الصحراء النائية بشمال موريتانيا؛ حيث أعلن متشددون من القاعدة مسؤوليتهم عن هجمات سابقة على أهداف عسكرية.
وتقع مناجم خام الحديد الرئيسة في موريتانيا في منطقة زويرات.
وذكرت المصادر أن جرحى الهجوم نقلوا إلى مستشفى محلي في زويرات.
وفي أعقاب الانقلاب الذي وقع في السادس من أغسطس/آب الماضي وأطاح بالرئيس الموريتاني المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله دعا جناح تنظيم القاعدة في شمال إفريقيا الذي أعلن مسؤوليته عن هجوم سابق ضد الجيش في ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى الجهاد لتطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد.
وقال تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي: إن الجنود الذين أطاحوا بالرئيس الموريتاني المنتخب حصلوا في الأرجح على الضوء الأخضر من جانب "دول كافرة.. أمريكا وفرنسا وإسرائيل".
وكانت موريتانيا تحت قيادة الرئيس المخلوع حليفا وثيقا للولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب.
وفي شهر ديسمبر/كانون الأول قتل متشددون 4 سياح فرنسيين وعددا من جنود الحكومة خلال عدد من الهجمات، مما أدى إلى إلغاء رالي داكار لسباق السيارات.
