بيروت - وكالات
اختتمت جلسة الحوار اللبناني الاولى التي عقدت الثلاثاء 16-9-2008 برئاسة رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان الذي دعا الى السعي لوضع استراتجية للدفاع عن لبنان تعتمد على الجيش وطاقات المقاومة التي يمثلها حزب الله.
واعلنت الرئاسة اللبنانية اثر انتهاء الجلسة الاولى من الحوار الوطني اللبناني ان الجلسة الثانية من هذا الحوار بين الفرقاء السياسيين ستعقد في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
وقال النائب والوزير السابق ميشال المر المشارك في الحوار لدى مغادرته حوالي الساعة 14,30 بالتوقيت المحلي (11,30 تغ) "الجلسة انتهت وسيصدر بيان عن اعمالها" بدون اعطاء تفاصيل اضافية. ووصف المر الاجواء بانها "ايجابية".
وشاركت في الجلسة الشخصيات الـ14 التي شاركت في الحوار السابق عام 2006 باستثناء امين عام حزب الله حسن نصر الله, الذي يتغيب لاسباب امنية.
وحضر الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى افتتاح المؤتمر الذي دعا رئيس الجمهورية الى عقده انفاذا لاتفاق الدوحة الذي انهى ازمة سياسية حادة بين الاكثرية النيابية التي تمثل قوى 14 اذار والاقلية النيابية التي تمثل قوى 8 اذار.
وافتتح الجلسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان حوالي الساعة 11,30 بالتوقيت المحلي (8,30 تغ) بتاخير نحو نصف ساعة بسبب لقاءات جانبية عقدها مع المشاركين.
واوضحت مصادر مواكبة للاجتماعات ان الاول ضم سليمان الى رئيسي البرلمان والحكومة نبيه بري وفؤاد السنيورة, وان الثاني جمع سليمان وبري مع ممثل امين عام حزب الله النائب محمد رعد واثنين من ابرز قادة الاكثرية سعد الحريري ووليد جنبلاط.
واكد سليمان في كلمة الافتتاح السعي للتوافق على استراتجية دفاعية في مواجهة الاخطار تعتمد على الجيش وطاقات المقاومة التي يمثلها حزب الله والديبلوماسية.
وورد موضوع الحوار الذي بدأ في قصر الرئاسة في بعبدا اليوم في الاتفاق الذي رعته قطر، وأنهى أزمة سياسية محتدمة في البلاد في أيار/مايو.
وبدت أسلحة حزب الله قضية رئيسة مثيرة للانقسام بعدما استخدمت بعضا منها في هزيمة خصوم في معارك دارت في شوارع بيروت وغيرها من المناطق في مطلع أيار/مايو.
ويقول تحالف الأغلبية المدعوم من الغرب إن حزب الله سيجرد من السلاح بعد أن انسحبت إسرائيل من لبنان، ولكن الجماعة وحلفاءها يقولون إن الأسلحة لازمة لحماية لبنان من "التهديدات الإسرائيلية".
وخاض حزب الله حربا استمرت 34 يوما ضد إسرائيل في عام 2006، أسفرت عن مقتل 1200 شخص في لبنان، و158 شخصا في إسرائيل غالبيتهم من العسكريين.
وتريد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي نزع سلاح حزب الله، وأن يتحول لحزب سياسي، ويقول التحالف الحاكم إن الحكومة يجب أن تكون لديها سيطرة تامة على كل القوات المسلحة في لبنان، وأن تنفرد بقرار الحرب والسلام.
وتقول الجماعة التي لديها أعضاء في البرلمان ووزير في الحكومة إنها راغبة في مناقشة "استراتيجية دفاعية" تحدد دور قواتها ودور الجيش اللبناني في مواجهة التهديدات الإسرائيلية. |
