ليفني تعلن فوزها بزعامة حزب "كاديما" الإسرائيلي خلفا لأولمرت
قالت إن "الأخيار" انتصروا
أعلنت وزيرة خارجية اسرائيل تسيبي ليفني مساء الاربعاء 17-9-2008 فوزها برئاسة حزب كاديما بقولها امام تجمع لاعضاء الحزب ان "الأخيار" هم الذين فازوا، وعلى الفور هنأ رئيس الوزارء ايهود اولمرت ليفني بفوزها لخلافته على راس الحكومة.
وقالت ليفني لانصارها "لقد قاتلتم كالاسود. الافضل فازوا". واضافت "سافعل اقصى ما بوسعي حتى لا اخيب ظنكم. اريد ان افعل ما هو افضل للبلاد".
وأوضح بيان مكتب اولمرت ان "رئيس الوزراء اتصل هاتفيا بوزيرة الخارجدية ونائبة رئيس الوزراء تسيبي ليفني وهنأها على فوزها خلال هذه الانتخابات التمهيدية". واضاف "تمنى لها رئيس الوزراء النجاح واتفقا على عقد لقاء بينهما" مضيفا ان "رئيس الحكومة اكد ايضا ان ليفني ستحظى بتعاونه الكامل في حين شكرت ليفني رئيس الوزرراء".
وقد بينت استطلاعات الراي بعد التصويت فوز ليفني بنحو 48% من الاصوات متقدمة بعشر نقاط على منافسها لخلافة رئيس الوزراء ايهود اولمرت. وافادت الاستطلاعات التي اجرتها ثلاث قنوات تلفزة اسرائيلية ان ليفني فازت بما بين 47 الى 49% من اصوات ناخبي كاديما الذين شارك اكثر من 50% منهم في الانتخابات من اصل 74 الف ناخب, متقدمة على وزير النقل الجنرال السابق شاؤول موفاز الذي اعطته الاستطلاعات حوالي 37%.
من جانب آخر، أكد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أن المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين ستستمر رغم التغيرات الحاصلة على المستوى السياسي في إسرائيل، وقال بيرس في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية" إن هذه المفاوضات يجب أن تتواصل كذلك رغم الانتخابات المتوقع إجراؤها في الولايات المتحدة بعد نحو شهرين.
ورأى بيريز وفق الإذاعة "ان المفاوضات السياسية وصلت الى مرحلة يمكن الانطلاق منها إلى الأمام" معربا عن رضاه على" ادارة الرئيس بوش لما تقوم به من أجل تحقيق السلام ومحاربة "الإرهاب ".
ويجرى الفلسطينون والإسرائيليون منذ اغسطس/ آب من العام الماضي مفاوضات بشأن قضايا الوضع النهائي بينهما والتي لم تنجز اي تقدم ذي مغزى حسب الجانب الفلسطيني.
وكان رئيس وفد المفاوضات الفلسطيني مع إسرائيل أحمد قريع أكد الثلاثاء " ان كافة جولات التفاوض معها كانت صعبة لكنها لم تصل إلى درجة المساومة وأهداف شعبنا غير خاضعة لأمر كهذا.
وجاءت أقوال بيريز حسب الإذاعة خلال مراسم تقديم عدد من السفراء الجدد في اسرائيل اوراق اعتمادهم لرئيس الدولة في مكتبه بمدينة القدس، ومن بين هؤلاء السفير الأمريكي الجديد في إسرائيل جيمس كانيغهام الذي أعرب عن استعداده للتعاون مع بيرس ورئيس الحكومة من أجل تعميق وتوثيق التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل كما قالت الاذاعة.