حماس والجهاد الإسلامي "تباركان" هجوم القدس وحصيلته 17 مصابا

بينهم 13 جنديا إسرائيليا اثنان حالتهما خطيرة

نشر في:

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان الثلاثاء 23-9-2008 أنها "تبارك" الهجوم الذي نفذه فلسطيني صدم بسيارته مجموعة من المارة في القدس ما أدى إلى جرح 17 شخصا، بينهم 13 جنديا إسرائيليا، قبل إن يتم قتله.

وقالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في بيان وزع في غزة: "نبارك هذه العملية الدفاعية، ونؤكد أنه ما زال في حوزة شعبنا المزيد من المفاجآت، ولن تكون هذه العملية الا حلقة في مسلسل الردع المقدسي الذي لن ينتهي إلا بجلاء الصهاينة عن أرضنا".

وفي قطاع غزة، أصدرت حركة الجهاد الإسلامي بيانا هنأت فيه المهاجم من دون أن تعلن مسؤوليتها عن الاعتداء، كذلك لم يتبنَّ أي فصيل آخر الهجوم.

وقد نفذ هذا الاعتداء مساء الاثنين شاب فلسطيني في التاسعة عشرة من القدس الشرقية المحتلة. ووقع الهجوم قرب ساحة تساحال (الجيش الإسرائيلي) على بعد عشرات الامتار من أسوار المدينة القديمة في جوار باب الخليل, وهي منطقة تقصدها أعداد كبيرة من السياح.

ووقع الهجوم بعد ساعات من تكليف وزيرة الخارجية تسيبي ليفني رسميا تشكيل حكومة جديدة خلفا لرئيس الوزراء ايهود أولمرت.

واندفع منفذ الهجوم بالسيارة التي كان يقودها نحو مجموعة من الجنود عند أحد التقاطعات، وكان الجنود الذين ينتمون إلى وحدة مدفعية في طريقهم إلى القدس القديمة للصلاة.

وقام ضابط أمن إسرائيلي بإطلاق الرصاص على المهاجم وقتله.

وفي وقت سابق، أوضح قائد شرطة القدس اهارون فرانكو للصحافيين أن العناصر الأولى للتحقيق تشير إلى أن "المهاجم عمل بمفرده".

ولاحقا اعتبرت الشرطة الإسرائيلية أن الشاب نفذ هجومه بعدما رفضت قريبة له الزواج منه. وفي تصريحات أحدث، قالت الشرطة إن الهجوم "عمل إرهابي".

وتم نشر تعزيزات للشرطة في القدس لضمان أمن عدد كبير من الزوار الذين يتوجهون إلى المدينة من نهاية سبتمبر/أيلول إلى منتصف أكتوبر/تشرين الأول بمناسبة عيد المظلات اليهودي.

باراك يدعو لأساليب ردع

وفي تعليق على الحادث، أكد وزير الدفاع ايهود باراك أنه "ينبغي توفير السبل القضائية الضرورية في أسرع وقت لتدمير منزل منفذ الهجوم "لردع" إرهابيين آخرين محتملين".

وخلال الصيف، نفذ فلسطينيان هجومين بواسطة جرافتين، ما أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة أكثر من ستين آخرين.

وفي السادس من آذار/مارس الفائت، قتل ثمانية طلاب إسرائيليين في مدرسة دينية في القدس الغربية برصاص فلسطيني قتل بعد ذلك.

وفي الحوادث الثلاثة، كان منفذو الهجوم من القدس الشرقية، وفي كل مرة، طالب ايهود باراك بتدمير منازلهم، لكن هذا الإجراء لم ينفذ لآسباب قضائية.

ويقيم نحو 250 ألف فلسطيني في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل إثر حرب حزيران/يونيو 1967.

ومنح هؤلاء وضع المقيمين الإسرائيليين وليس المواطنة، ما يسمح لهم بالتنقل بحرية في إسرائيل والاستفادة من الضمانات الاجتماعية والتصويت في الانتخابات البلدية ولكن ليس في الاقتراع التشريعي.

باراك يطلب توفير سبل قضائية لتدمير منزل منفذ الهجوم