واشنطن تطلب نتائج التحقيق في"المفاعل النووي السوري"

البرادعي: اغتيال مسؤول سوري شارك في التحقيقات

نشر في:

طالبت الولايات المتحدة الخميس 25-9-2008 بتقرير كامل حول سوريا على خلفية اتهامها ببناء مجمع نووي سري في موقع الكبر في شمال شرق البلاد, وذلك خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.

وطلب غريغوري شولت المندوب الأميركي لدى الوكالة الذرية إعداد "تقرير كامل خلال اجتماع الحكام الـ35 للوكالة المقبل في تشرين الثاني/نوفمبر". وقال شولت في تصريح أمام مجلس حكام الوكالة حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه إن هذا التقرير "ينبغي أن يقدم تفاصيل مكتوبة عما آل اليه التحقيق في سوريا ومدى تعاون السوريين مع المحققين".

وتقول واشنطن ان سوريا شيدت هذا المجمع النووي بمساعدة كوريا الشمالية. وهو شبيه بالمفاعل الموجود في مجمع يونغبيون الكوري الشمالي على بعد حوالى 100 كلم من بيونغ يانغ والذي انتج مادة البلوتونيوم لاستخدامها في أسلحة نووية.

وتضيف أن موقع الكبر الذي دمرته الطائرات الإسرائيلية في ايلول/سبتمبر 2007 لم يتم انشاؤه لانتاج الكهرباء, وكان على وشك الدخول في مرحلة التشغيل العملانية قبل تدميره.

من جانب آخر، قال البرادعي إن مسؤولا سوريا يشارك في تحقيق للوكالة بشان البرنامج نووي السوري المزعوم قد اغتيل. ولم يقدم البرادعي أسماء محددة أو أية تفاصيل أخرى, لكن يبدو أنه كان يشير لقتل العميد محمد سليمان الشهر الماضي .

وقالت وسائل إعلام عربية ان سليمان قتل برصاص قناص داخل يخت بأحد شواطئ مدينة طرطوس.

وكانت دمشق قبلت في يونيو/حزيران الفائت أن يزور فريق من مفتشي الوكالة الذرية موقع الكبر, لكنها ترفض منذ ذاك التاريخ استقبال أي فريق آخر لتفقد مواقع آخرى.

وكان المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي أعلن الاثنين في افتتاح اجتماع مجلس حكام الوكالة أن "الوكالة لا تزال تفحص العينات التي أخذت من هذا الموقع, لكننا لم نجد حتى الآن أي مؤشر إلى وجود مواد نووية من أي نوع". وأضاف انه طلب من سوريا في يوليو/ تموز "تسهيل الحصول على معلومات وزيارة مواقع إضافية".