الأمم المتحدة تكشف عن ازدياد الحواجز الإسرائيلية بالضفة

رأس السنة اليهودية فرضت مزيدا من القيود

نشر في:

أدى إغلاق الضفة الغربية بمناسبة رأس السنة اليهودية إلى فرض المزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في عيد الفطر يوم الثلاثاء 30-9-2008، وأفاد تقرير للأمم المتحدة أعلن هذا الأسبوع أنه على الرغم من تعهدات بتخفيف القيود على السفر زادت إسرائيل أعداد حواجز الطرق ونقاط التفتيش في الضفة الغربية.

ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الجيش الإسرائيلي أقام 19 "عقبة" جديدة منذ نيسان/إبريل ليزيد العدد الإجمالي إلى 630 منها 93 نقطة تفتيش.

وتعرضت إسرائيل لضغوط دولية لتخفيف القيود على السفر التي جعلت رحلة تستغرق 20 دقيقة بالسيارة تحتاج إلى ساعات طويلة، وفي بعض الأحيان تجعلها مستحيلة، وتقول إسرائيل إن الرقابة ضرورية لمنع مهاجمين انتحارين عرب من الوصول إلى مدنها، ويقول الفلسطينيون إن القيود تعطل اقتصادهم وتنتهك حقهم في حرية الحركة.

وفرضت إسرائيل يوم الإثنين إغلاقا لمدة ثلاثة أيام على الضفة الغربية وقطاع غزة بمناسبة رأس السنة اليهودية الذي يتزامن هذا العام مع عيد الفطر.

وشكا الفلسطينيون من أن الإغلاق يمنعهم من زيارة أقاربهم في أجزاء مختلفة من الضفة الغربية منها القدس الشرقية العربية وأراض احتلتها إسرائيل بعد حرب عام 1967.

وقال تقرير الأمم المتحدة إن نحو ثلاثة أرباع الطرق الرئيسة المؤدية إلى أكبر 18 مدينة وبلدة في الضفة الغربية إما مغلقة أو يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، وأضاف "هذا العدد يمثل زيادة صافية بنسبة ثلاثة بالمئة أو 19 عقبة... وهذا الإجمالي لا يشمل 69 عقبة في القطاع الذي تسيطر عليه إسرائيل من مدينة الخليل".

وقال المكتب التابع للأمم المتحدة إن هذه السياسة التي تنتهجها إسرائيل منذ ثمانية أعوام كعلاج قصير الأجل من المواجهات العنيفة والهجمات على المدنيين الإسرائيليين يبدو أنها تطورت إلى نظام دائم "يشرذم أراضي الضفة الغربية".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الإثنين إن إسرائيل يجب أن تنسحب من كل أراضي الضفة الغربية تقريبا مقابل السلام مع الفلسطينيين.

ورحب المسؤولون الفلسطينيون بتصريحات أولمرت، وقالوا إنه مضى في جهوده غلى أبعد من اي زعيم إسرائيلي سابق، خاصة فيما يتعلق بالقدس.

ولم تظهر مفاوضات بدأها الرئيس الأمريكي جورج بوش في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي للتوصل إلى حل بإقامة دولتين دلائل تذكر على إحراز تقدم، ويقول الجانبان إن الفرص ضعيفة للتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام.