بدء موسم جوائز نوبل 2008 بدون اسماء بارزة
اللجنة تحرص على عدم تسرب معلومات عن المرشحين
تكثر الترجيحات قبل ايام قليلة من بدء موسم جوائز نوبل الاثنين القادم 6-10-2008 اذ يتوقع بعض الخبراء فوز ناشط من اجل حقوق الانسان صيني او روسي بجائزة نوبل للسلام فيما يتوقع اخرون منح جائزة نوبل للاداب الى الفرنسي جان ماري غوستاف لوكليزيو.
وتحرص لجان نوبل على عدم تسريب اي معلومات حول اسماء المرشحين تاركة للاخصائيين اطلاق شتى التكهنات حول الذين سيفوزون بالجوائز.
وفي طليعة المرشحين لجائزة نوبل للسلام التي ستعلن في العاشر من اكتوبر/تشرين الاول في اوسلو المعارض الصيني هو جيا والمحامية الشيشانية ليديا يوسوبوفا لا سميا وان العام 2008 يتزامن مع الذكرى الستين لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان.
وبعد 19 عاما على تسليم الجائزة الى الدالاي لاما, افاد ستين تونيسون مدير معهد الابحاث الدولي حول السلام ان لجنة نوبل قد تختار توجيه اشارة قوية الى النظام الصيني لحضه على الوفاء بوعوده بشأن احترام حقوق الانسان.
كما ان اعضاء اللجنة الخمسة قد يسلطون الاضواء على روسيا بمنح الجائزة الى يوسوبوفا التي نددت باعمال التعذيب في الشيشان, بحسب توقعات جان هالاند ماتلاري استاذة العلوم السياسية في جامعة اوسلو.
ومن الاسماء المطروحة ايضا الراهب البوذي الفيتنامي تيش كوانغ دو وزعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانجيراي والرهينة الفرنسية الكولومبية السابقة انغريد بيتانكور والمنشق الكوبي اوسفالدو بايا.
اما بالنسبة لجائزة نوبل للاداب التي ستعلن الخميس في التاسع من اكتوبر/تشرين الاول او يوم الخميس التالي, فيبدو اسم لوكليزيو مرجحا في الاوساط الادبية.
وقالت ماريا شوتينيوس مسؤولة القسم الثقافي في ابرز صحيفة سويدية داغنس نيهيتر متحدثة لوكالة فرانس برس "اعتقد ان الفائز هذه المرة قد يكون لوكليزيو, هذا ما يقوله لي حدسي".
وقال ناشر سويدي طلب عدم كشف اسمه ان "النظام الداخلي لجوائز نوبل تتحدث عن مكافأة عمل ذي مثل عليا ومؤلفات لوكليزيو مفعمة بالانسانية. انه يمزج ما بين عدة ثقافات في اميركا اللاتينية وافريقيا واوروبا. والاكاديمية تثمن كل هذا كثيرا".
وهناك ايضا اسماء تطرح باستمرار في كل موسم وبينها اسماء شعراء منهم السوري ادونيس والسويدي توماس ترانسترومر والاسترالي ليس موراي والاميركي جون اشبيري والدنماركي اينغر كريستنسن.
ويظهر موقع المراهنات على الانترنت "لادبروكس" ان كاتب البحوث الايطالي كلود ماغريس يتصدر الترشيحات بنسبة ثلاثة مقابل واحد.
ويبدأ موسم جوائز نوبل الاثنين بجائزة الطب تليها جائزتا الفيزياء والكيمياء الثلاثاء والاربعاء على التوالي.
ويرى الخبراء ان جائزة نوبل للطب قد تكلل هذه السنة اكتشافا في مجالات مثل الحمض الريبي النووي او الابحاث حول السرطان او الايدز, فيما قد تكافئ جائزة نوبل للفيزياء اعمالا في مجال فيزياء الجزيئيات.
ومن المحتمل ان تذهب جائزة نوبل للفيزياء الى اكتشاف ذي تطبيق عملي في مجال الانترنت او البيئة.
وسيعلن الفائز بجائزة نوبل للاقتصاد في 13 اكتوبر/تشرين الاول.
ومن غير المرجح ان يكون للازمة المالية العالمية الحالية تأثير على لجنة نوبل هذه السنة, غير انها قد تلعب دورا في خيارات اللجنة في السنوات المقبلة.
ولطالما ابدت اللجنة ميلا الى انصار الليبرالية في حين تشير اصابع الاتهام الى هذا التيار في الازمة الحالية.
وقد تمنح جائزة نوبل للاقتصاد في المستقبل لمكافأة نظريات تثبيت استقرار الاقتصاد او نظريات الفوضى الجديدة.
ومنحت جوائز نوبل التي اسسها العالم الفريد نوبل للمرة الاولى عام 1901 وتتضمن كل جائزة مبلغ عشرة ملايين كورون (1.02 مليون يورو) يمكن ان يتقاسمها ثلاثة فائزين كحد اقصى لكل فئة.
وتسلم الجوائز في العاشر من ديسمبر/كانون الاول خلال مراسم احتفالية.