بغداد - وكالات
تعهد وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط في بغداد الأحد 5-10-2008 بإعادة فتح سفارة لبلاده في العراق ولكنه لم يحدد موعدا للخطوة التي طال انتظارها.
وأشار إلى أنها ستكون "في أقرب وقت"، مؤكدا أنه تفقد موقعا محتملا للسفارة المصرية الجديدة، بيد أنه لم يفصح عنه.
وقال أبو الغيط في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري "نشعر أن الوقت المناسب حان للمجيء إلى العراق، وتعميق العلاقات بين البلدين.
وأكد أبو الغيط و زيباري للصحفيين أن مسؤولين من البلدين سيعقدون اجتماعات لتعزيز العلاقات بصورة أكبر.
وأضاف المسؤول المصري أن مصر والعراق يخططان للتعاون في مشروعات الطاقة وتبادل الخبرات. ولكن لم يوقع الطرفان على أي اتفاقات.
وقال زيباري "إن مصر الشقيقة الكبرى سوف تساعد العراق وحكومته لمواجهة التحديات الكثيرة".
ومن ناحيته, دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بعد لقاء أبو الغيط "مصر والدول العربية الى مساعدة العراق لإخراجه من العقوبات الدولية المفروضة عليه بموجب البند السابع".
وقام وزير الخارجية المصري الاحد بزيارة للعراق استغرقت يوما واحدا لم يعلن عنها مسبقا، في أحدث إشارة الى أن الدول العربية بدأت تستعيد ببطء علاقتها مع العراق.
وكان وزير البترول سامح فهمي برفقة أبو الغيط ضمن أول وفد مصري رفيع المستوى يزور العراق منذ أن قتل تنظيم القاعدة سفير مصر الى بغداد عام 2005، وهي الزيارة الأولى لوزير خارجية مصري إلى العاصمة العراقية منذ عام 1990.
وانتقدت واشنطن وبغداد، مرارا الدول العربية التي أدارت ظهرها للحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد منذ سقوط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مع تزايد نفوذ ايران، الدولة غير العربية، في العراق.
وحدث بعض التقدم في الشهور الأخيرة، حيث قام زعماء كل من الأردن ولبنان بزيارات لبغداد، وارسلت الإمارات سفيرا لها وهو أول سفير عربي يقيم في بغداد منذ مقتل السفير المصري.
ويأمل العراق أن يشجع التراجع الملحوظ في مستوى العنف على مدار 18 شهرا مضت على إعادة احياء العلاقات الدبلوماسية مع جيرانه في الشرق الاوسط. |
