دبي - العربية.نت
كشفت مصادر أمنية في عمان أن الاستخبارات الأردنية والأجهزة الأمنية في محافظة العقبة جنوب الأردن القريبة من إسرائيل، حققت قبل أسبوع مع طيارين بحرينيين مدنيين تحت التدريب، بعدما أشارت تحريات سرية إلى أنهما كانا يستفسران باستمرار عن معلومات تتعلق بالحدود الإسرائيلية ونقاطها الأمنية وكيفية الدخول إليها، حسب تقرير لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية الثلاثاء 7-10-2008.
وذكرت المصادر أن المخابرات الأردنية داهمت شقتي الطيارين اللذين يدرسان في إحدى أكاديميات الطيران المدنية التي تتخذ من مطار الملك حسين الدولي في العقبة مقرا لها، وأخضعتهما للتحقيق.
وأشارت المصادر إلى أن أحد الطيارين زاره أحد أقاربه في العقبة وقاما بزيارات ميدانية متكررة لعدد من المواقع القريبة من الحدود الإسرائيلية، الأمر الذي دعا الاستخبارات الأردنية إلى تكثيف مراقبة تحركاتهما لأيام بعد الاشتباه بهما.
وأكدت المصادر أن أوامر عليا من قادة الأجهزة الأمنية في المنطقة صدرت لمداهمة شقتي الطيارين المتدربين في محافظة العقبة ونقلهما لأحد المراكز الأمنية للتحقيق معهما.
وكشفت المصادر أيضا أن التحقيقات مع الطيار المتدرب الاول تطرقت إلى سبب كثرة تردده على الحدود الأردنية الإسرائيلية، والدوافع وراء تدربه على الطيران في الأردن، فضلا عن تحري سجله الأمني فيما يتعلق بأعمال الشغب التي شهدتها البحرين خلال السنوات القليلة الماضية.
كما تناولت التحقيقات سبب زيارة قريب الطيار الذي غادر الأردن قبل المداهمة، وكثرة استفساراتهما عن المناطق الإسرائيلية إلى جانب مصادر تمويل الدراسة. |
