ناشفيل (الولايات المتحدة) - أ ف ب
خاض المرشحان للانتخابات الرئاسية الأمريكية في مناظرتهما الثانية الأربعاء 8-10-2008، جدلا حادا حول الأزمة المالية والعراق وباكستان حاول خلاله المرشح الجمهوري جون ماكين أن يعوض تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي أمام المرشح الديمقراطي باراك اوباما.
وعقب المناظرة التي جرت في تينيسي (جنوب)، أشارت استطلاعات رأي لشبكات تلفزة أمريكية أن ماكين لم ينجح في رهانه ولم يحقق التقدم الذي كان يسعى اليه، وأن أوباما خرج رابحا من المناظرة.
وجاء في الاستطلاعات أن أوباما كان أفضل أداء في المناظرة فيما يتعلق بالاقتصاد والعراق ومكافحة الإرهاب.
واختار ماكين الاسلوب الهجومي. ولم يتمكن مرة جديدة من إخفاء مشاعره السلبية تجاه اوباما, علما أنه تعرض لانتقادات واسعة بعد المناظرة الاولى قبل اسبوعين لأنه لم يكن ينظر مباشرة الى منافسه.
فقال انه صوت ضد قانون يخفض الضرائب على الشركات النفطية الكبرى. وأضاف "هل تعلمون من الذي صوت معه؟ هذا الشخص"، مشيرا إلى أوباما.
وتوجه المرشحان مباشرة الى الحضور في جامعة بيلمونت حيث جرت المناظرة, ونزلا من المسرح ووقفا على بعد خطوات من الاشخاص الذين كانوا يطرحون عليهم الاسئلة.
وحول القضايا الدولية، قال ماكين إن "تحديد تاريخ للانسحاب من العراق كما يطالب اوباما يعني الهزيمة وزيادة حجم ايران". واتهم من جهة ثانية أوباما أنه يريد "اجتياح باكستان".
ورأى اوباما من جهته وجوب التركيز على أفغانستان بدلا من العراق. وقال: "إذا كانت باكستان لا تريد او لا تستطيع القضاء على الارهابيين, فسنذهب لإخراج بن لادن من مخبئه بأنفسنا".
وردا على اتهامات ماكين له بافتقاد الخبرة الكافية، قال أوباما: "لا أفهم كيف انتهى بنا الامر باجتياح بلد لا علاقة له باعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001"، في إشارة الى حرب العراق. |
