PKK يتهم تركيا بإضعاف سلطة كردستان العراق إزاء بغداد
واشنطن تدين الهجمات ضد المسيحيين في الموصل
اتهم أبرز قيادي في حزب العمال الكردستاني تركيا الثلاثاء 13-10-2008 بمحاولة جر كردستان العراق إلى الحرب بهدف إضعاف موقف رئيس الإقليم مسعود بارزاني في خلافاته مع بغداد.
وقال رئيس أعلى هيئة قيادية سياسية وعسكرية في حزب العمال الكردستاني مراد قريلان أن الأتراك يسعون إلى جر إقليم كردستان إلى الحرب عبر اتهامه المتكرر بإيواء حزب العمال "لكن الهدف الرئيسي من الاتهام إضعاف موقفها في خلافها مع بغداد".
ويسود التوتر العلاقات بين بارزاني ورئيس الوزراء نوري المالكي بسبب التباين الشديد في تفسير مواد الدستور حول الفدرالية وخصوصا فيما يتعلق بالصلاحيات, إضافة إلى الخلافات حول مشروع قانون النفط والغاز, فضلا عن مسألة كركوك أيضا.
وطالب قريلان من مخبأه في أقصى شمال شرق المثلث الحدودي الوعر, بين تركيا وأيران والعراق, قادة أكراد العراق بـ"مراعاة حزب العمال نظرا لوضعه الدقيق بسبب استعداداته لدعم القوائم الكردية في الانتخابات المحلية في تركيا الربيع المقبل"، وقال إن "الأتراك يخططون للفوز ببلدية آمد (دياربكر) التي تعتبر بمثابة القلعة الحصينة للأكراد في تركيا".
وردا على سؤال حول زيارة رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني إلى تركيا لمفاوضات بشأن الحزب, أجاب قريلان "ننتظر أن يبلغ الساسة الأكراد العراقيين تركيا استعدادهم للمساهمة في حل القضية الكردية في تركيا عبر الحوار ولا نتوقع غير ذلك".
وفي شأن عراقي آخر، أدانت الولايات المتحدة عبر سفارتها في بغداد الهجمات ضد العراقيين وضمنها تلك التي تستهدف المسيحيين في مدينة الموصل ما أسفر عن عملية نزوح شملت أكثر من ألف عائلة فضلا عن تدمير منازل ومقتل 12 من أبناء الطائفة.
ووقعت سلسلة من الهجمات استهدفت المسيحيين في الموصل دفعت بالآلاف من هذه الأقلية الى مغادرة منازلهم الى القرى المجاورة، مما حدا الحكومة العراقية بارسال تعزيزات امنية كبيرة الى الموصل, لكن الحكومة لم تكشف حتى الان الجهة التي تقف وراء تهجير المسيحيين، كما أن الولايات المتحدة لم تحدد الطرف المسؤول عن ذلك.
وأوضح بيان السفارة الأمريكية أن "المجموعات الإرهابية تحاول إثارة فتنة بين العراقيين من أجل تقويض التقدم الحاصل" مشيرا إلى ان "قوات التحالف تعمل مع قوات الامن العراقية للرد على الإرهابيين".