طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 15 شوال 1429هـ - 15 أكتوبر 2008م

قالت إن ذلك يدل على عدم الجدية في المصالحة

"حماس" تعتبر رفض فتح عقد لقاء ثنائي ضربة للجهود المصرية

 

غزة- وكالات

أكدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أن إعلان حركة فتح رفضها الجلوس معها على طاولة الحوار في العاصمة المصرية القاهرة "يمثل ضربة للجهود المصرية الرامية لبدء الحوار الفلسطيني".

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في تصريح خاص للمركز الفلسطيني للإعلام الأربعاء 15-10-2008 "إن هذا الموقف هو دليل إضافي على عدم جدية حركة فتح في الوصول لتحقيق المصالحة الفلسطينية".

وأضاف أن "حركة فتح بهذا الموقف تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تعطيل في الجهود العربية لتحقيق المصالحة مع تقديرنا للجهود المصرية التي بذلت في هذا الصدد".

وأكد أبو زهري التزام حركة حماس بالمواعيد "التي تم التوافق عليها مع الإخوة في القاهرة". وقال: "نتأمل منهم (القاهرة) أن يلزموا الطرف الآخر بهذه المواعيد".

وكان نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية قال إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض تشكيل أي لجان ثنائية مع حركة حماس في إطار التحضيرات الجارية للحوار الوطني الفلسطيني الشامل الذي ينتظر أن ترعاه مصر.

وأشار أبو ردينة في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية نشرت اليوم الأربعاء إلى أن عباس "متمسك بالحوار الشامل، ويرفض تشكيل لجان ثنائية".

وأضاف أن "الرئيس يريد حواراً وطنياً يؤدي إلى إنهاء الانقسام ويعيد الوحدة إلى شطري الوطن، وليس حواراً ثنائياً مع حماس".

وأجرى رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان وطاقمه الأمني سلسلة من المحادثات الثنائية مع جميع الفصائل الفلسطينية في محاولة للتمهيد لحوار وطني شامل يتردد أن القاهرة ستستضيفه أواخر الشهر الجاري.

وقال مسؤولون في حماس بعد اجتماعهم مع مسؤولين مصريين الأسبوع الماضي إنهم اقترحوا عقد لقاء بين حركتهم وحركة فتح قبل انطلاق الحوار الشامل.

وكان نبيل عمرو سفير السلطة الفلسطينية لدى مصر قد سلم أمس رسالة من عباس للمسؤولين المصريين تتعلق بما وصفه "الحوار الناجح الذي أدارته مصر خلال الأسابيع الماضية مع كافة الفصائل الفلسطينية".

وقال عمرو "إن الجهود المصرية قطعت شوطا مهما إلى الأمام.. إننا بانتظار تحديد المواعيد النهائية للحوار الشامل".

واعتبر "أن نجاح الحوار يتعزز بشكل ملحوظ نظرا لحاجة الجميع، فلسطينيين وعرب، لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية من أجل مواجهة التحديات القادمة بموقف وطني موحد".

عودة للأعلى